سامي والمتعصبون ؟؟؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
على مسؤوليتي
يكتبها : مصطفى الآغا
سامي والمتعصبون ؟؟؟
الكل يجمع على أن سامي الجابر شخص ذكي .. وهو إستثمر ذكاءه إلى أبعد الحدود في حياته الرياضية التي أعلن بصوته وصورته إنتهاءها عبر
لم أفهم كيف يكون لاعب مثل هذا ( أي كلام ) حسب تعبير البعض ؟؟؟
ألهذه الدرجة وصلنا بالتعصب الأعمى .. إلى درجة إنكار إنجازات الآخرين حتى وهم يودعون الملاعب ؟؟؟
عندما نتحدث عن سامي فنحن نتحدث عن حقبة إمتدت عشرين عاما من تاريخ الكرة السعودية وتشاء الصدف أن يكون هذا الرجل مشاركا في أحلى سنوات الكرة السعودية خاصة مع تتويجاتها الخليجية التي كانت عصية فيما مضى من السنين والظهور في أكبر محفل كروي عالمي أربع مرات بحلوها ومرها .. نعم كانت حلوة في المرة الأولى في أمريكا 1994 وكانت أقل حلاوة في فرنسا 1998 وكارثية في 2002 وعادية في 2006 .. ولكن الرجل صنع تاريخا ولم يكن مجرد مشارك فيه ومن حقه أن نحترمه ونحترم تاريخه في يوم إعتزاله حتى ولو كنا نختلف معه في الرأي أو في الإنتماء ولا أعتقد أن سامي الجابر من اللاعبين الذين كانوا يثيرون الناس بخشونتهم أو تصريحاتهم الإستفزازية ... كان لاعبا هادئا ذكيا وهكذا كان في يوم إعلانه الرحيل ... لم يرد أن يكون عدائيا تجاه أي شخص حتى أؤلئك الذين نعتقد أنهم ( أساؤوا إليه أو عاندوه أو حتى خالفوه الرأي والموقف ) ...
لست مع المطالبين بعودته عن الإعتزال لأن السيف سبق العذل ولأن للعمر أحكامه التي لايمكننا مناقشتها أو الدوران حولها ... ولأن الدنيا تدور ومن وهب الملاعب السعودية والهلالية سامي الجابر قادر على أن يهبها نجوما بنفس الموهبة والكفاءة وهو ما تتميز به الكرة السعودية منذ بدأت توهجها الآسيوي عام 19984 صحبة مواطن سعودي كان مغمورا ( عربيا وإقليميا وآسيويا) آنذاك هو خليل الزياني ...
زيدان وبلاتيني وبيكنباور وميلا ومادجر وبللومي والنيبت ومصطفى حجي والكردغلي والخطيب وشوبير والطلياني والثنيان وماجد عبدالله وعبدالجواد والنعيمة وسعيد العويران وفؤاد انور والمهلل والهريفي كلهم إعتزلوا .. ويبقى أن نرى أين هم بعد أعتزالهم وهنا تكمن إستمراريتهم في العطاء ... وهنا يكمن الذكاء ....