ترفيه

ضبط مخدرات في رفح

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

رفح : نجحت شرطة محافظة رفح جنوب القطاع بضبط كميات كبيرة من المخدرات، الا انها فشلت بالقبض على المهربين و التجار، رغم إطلاق النيران التي وقعت على مقربة من الخط الحدودي بين الجانبين. وكان سكان المدينة الجنوبية قد استيقظوا من نومهم بسبب شدة وكثافة النيران التي تبادلتها شرطة المحافظة مع المهربين إلا ان ذلك لم يمكنهم من القبض عليهم. وقال العقيد أحمد أبو نصيرة قائد شرطة المحافظة، أن الشرطة قامت برصد ستة من تجار المخدرات كانوا يقومون بزراعة مساحة من الأرض باشتا ل "بانجو"، وبعد جهد تمكنت الشرطة بالتعاون مع الجهات المعنية بالحصول على تنسيق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، لوقوع المنطقة على مقربة من خط التحديد "خط الهدنة".

وأوضح قائد الشرطة في تصريحاته لصحافيين، أن تجار المخدرات والمزارعين باتوا يستغلون المناطق القريبة من خطوط "التماس" والمستوطنات لزراعة المخدرات، نظرا لعدم تمكن أفراد الشرطة من الوصول إلى هذه المناطق، مشيرا إلى أنه رغم كل هذه الصعاب تمكنت الشرطة من ضبط المخدرات ومنع ترويجها في أوساط الشباب. وأكد أن أسماء التجار والمهربين، الذين قاموا بزراعة الأرض بالمخدرات وإطلاق النار على أفراد الشرطة معروفة لدى شرطة مكافحة المخدرات، وستتم ملاحقتهم حتى يتم القبض عليهم وتقديمهم للعدالة بأقصى سرعة.

وتمكنت الشرطة من ضبط كميات كبيرة من اشتال وزهرات مخدر "بانجو" ماريغوانا، وكمية من مادة "الكوكائين" المخدرة، إضافة إلى أدوات تستخدم في تعاطي المخدرات . وشهدت محافظة رفح خلال الأشهر الماضية عدة اشتباكات مسلحة مع تجار المخدرات وضبط كميات كبيرة من أشتال مخدر "بانجو" في المنطقة الا انها لم تسفر عن اعتقال أي من التجار، نظرا لتمكنهم من الهرب في اتجاه إسرائيل. ويذكر بأنه خلال الانتفاضة الأولى عام 87م أي قبل عودة السلطة الفلسطينية لم يستطع اى فلسطيني من تعاطى المخدرات او الاتجار بها بسبب قوة وصرامة فصائل المقاومة آنذاك والتي كانت تقوم بعمليات الردع وأحيانا القتل لمن يتاجر بالسموم ،والتي كانت تتهمهم الفصائل بالعمالة لصالح إسرائيل لتخريب أوساط الشباب الفلسطيني .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف