مكالمة كلفتها 17 شهرا سجنا
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وأشارت الفتاة سمر عطا بدر ( 18 عاما)، انه وقبل نحو 17 شهرا ألقى جنود الاحتلال القبض عليها صباحا وهي متوجهة لأداء الامتحانات، وتم نقلها إلى معتقل بيتح تكفا الإسرائيلي حيث جرى التحقيق معها حول نيتها تنفيذ عملية فدائية.
وقالت بدر إن المحققين اسمعوها تسجيلا لمكالمة بينها وبين احد الشبان تعبر فيها عن رغبتها في تنفيذ عملية فدائية داخل إسرائيل، ورغم أن المسألة بالنسبة لها لم تكن جدية، إلا أن قساوة التحقيق ووحشيته كما تقول أجبرتها على الاعتراف، فنالت حكما بالسجن 17 شهرا أمضتها في السجون الإسرائيلية.
ووصفت بدر المعاملة التي تلقتها من المحققين بأنها قاسية جدا، وقالت ان الجنود يضربون الأسيرات بشكل دائم، وتسبب تعرضها للضرب إلى كسور في فكها، مما جعلها غير قادرة على تناول الطعام بشكل طبيعي.
وقالت انها سقطت على رأسها خلال التحقيق ودخلت في غيبوبة دون أن يقدم لها علاجا، وأشارت الى ان المحققين يمارسون ضغوطا نفسية على الأسيرات بتهديدهن بإيذاء اعز الناس عليهن، وتم تهديدها باعتقال والدها المريض الذي أصيب بجلطة بعد اعتقالها وشقيقها ايمن، وهددت كما تقول بوضع رجل ميت في زنزانتها لكي تخاف وتعترف بالتهم المنسوبة إليها.
وقالت بدر ان ظروف اعتقال الأسيرات تزداد سوءا فالأكل المقدم لهن سيء كما ونوعا ويوجد فيه حشرات.
وأضافت ان الغرف سيئة وتنام الأسيرات على الأرض، وتمنع إدارة السجون إدخال ملابس شتوية لهن، وتوجه الأسيرات عقوبات دائمة من الإدارة ويحرمن من قضاء الحاجة لساعات طويلة.
وأشارت إلى وضع الأسيرات القاصرات الصعب اللواتي يواجهن ظروفهن الصعبة بالبكاء والصمود في وجه السجن والسجان- حسب قولها.
ويوجد في السجون الإسرائيلية أكثر من مئة أسيرة، بعضهن أمهات وقاصرات وأخريات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف