ترفيه

عروسان يسجلان في الإنتخابات قبيل زفافهما

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عبدالله زقوت من غزة: وسط دهشة وذهول موظفي التسجيل في دائرة رفح الانتخابية، توجه عروسان من مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة لتسجيل اسميهما في مركز لتسجيل الناخبين الفلسطينيين قبيل ساعات قليلة من زفافهما.

وتعدّ هذه الحادثة الأولى من نوعها، حيث خرج ماجد بريكة ( 28 ) عامًا، وعروسه ليندا حجازي، من محل لتزيين الشعر صوب مركز تسجيل الناخبين في رفح ليستقبلهما موظفو التسجيل الذين سجلوا اسميهما بعد إبرازهما لبطاقتيهما.

وقال العريس ماجد إنه توجه إلى مركز التسجيل رغم انشغاله في فرحه، ليثبت للجميع أن الحياة الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون تحتم علينا أن نعمل من أجل التغيير، والمشاركة في الانتخابات المقبلة لاختيار الأفضل لتمثيل الشعب الفلسطيني الذي يكافح ويناضل من أجل دحر الاحتلال.

أما العروس ليندا، فقالت إنها وافقت على فكرة زوجها لتجعل يوم زفافهما يومًا مميزًا يتحدث عنه الجميع، وأشارت بأنها لم تتردد لحظة في الموافقة على الفكرة التي نادى بها زوجها، ولتكون دعوة مناسبة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني للمشاركة في تسجيل اسمائهم والمساهمة في العملية الديمقراطية.

وتوقفت سيارة العروسين أمام مركز التسجيل، بعد أن استأذنا من ضيوفهما لتسجيل أسمائهم، وحين دخلا المركز ارتسمت الابتسامة على وجوه الجميع بمن فيهم الموظفين الذين بدت عليهم الدهشة والذهول، لكن سرعان ما انهمكوا في اجراءات تسجيل العروسين.

وحين أمسك العروس القلم للتوقيع في المكان المخصص، نظر إلى عروسه وابتسم فأجابته بابتسامة رضى فخطّ بقلمه على ورقة التسجيل ثم تبعته عروسه، ونظرًا إلى الحاضرين الذين اكتظت بهم غرفة التسجيل مبتهجين بهذا الحدث السار وغير المتوقع.

الجدير ذكره أن عملية تسجيل الناخبين في الأراضي الفلسطينية، بدأت في الرابع من الشهر الحالي، وستستمر حتى السابع من الشهر المقبل، وهي أولى مراحل الانتخابات المحلية والتشريعية والرئاسية الفلسطينية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف