خال من الكوليسترول والجمهور أيضاً
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
خالمن الكوليسترول والجمهور أيضاً
من وجهة نظري اعتقد أن هذه المفارقة ليس لها علاقة بأشرف أو باقي أبطال الفيلم ولا بعدد الشاشات وضعف الدعاية وان كان كل ما سبق عوامل مساعدة ، لكن باختصار هناك من نجح بالفعل في إفساد ذوق المتفرج والدليل أن معظم من دخلوا الفيلم اعتمدوا على ترشيحات من سبقوهم أي كانوا محتاجين لكلمة ثقة حتى يذهبوا لشباك التذاكر ، لكن هناك من جعل الجمهور يعتاد على عدم التفريط في نقوده إلا في فيلم مضمون ،ومضمون هذه لا تعني" مضمون الأحداث "ولكن به حد أدنى منمشاهد ضاحكة حتى لو كانت نكت قديمة يتم تهجينها داخل السيناريو و أغان بكلمات ضعيفة أو بصراحة "عبيطة" ومواقف تعجب الأطفال قبل الكبار فالصغار لديهم قدرة على دفع الكبار لشباك التذاكر .
وبالتالي لم يحسم هذا الفيلم الشهيد المعركة لصالحه وجاء في ذيل قائمة الإيرادات على الرغم مما به من كوميديا على مستوى عال وأغان تخدم سياق الدراما ولا يمكن حذفها من الأحداث ناهيك عن مضمون الفيلم الذي يدور في كواليس عالم الإعلانات وكيف يسودها الكذب والتلفيق وهو هنا أقرب للواقعية لأن مخرجه محمد أبو سيف عمل طويلا في هذا المجال .
وبالطبع عندما يتم عرض الفيلم في التليفزيون سيلقى نجاحا كبيرا وقد يسأل كثيرون وقتها "هو الفيلم ده نزل السينما امتى ؟؟"
يبقى أن نشد على يد أشرف عبد الباقي و إلهام شاهين وباقي فريق العمل ونقول لهم إن الفيلم الجيد يعيش طويلاً حتى لو ظل في دور العرض خاليًا من الجمهور .