وباء يثير جدلا في المغرب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الرباط: اتهم مسؤول حكومي مغربي بعض الصحف المغربية بالكذب ونشر معلومات زائفة. وقال محمد الشيخ بيد الله وزير الصحة إن ما نشرته بعض المنابر الإعلامية حول الوباء الذي اجتاح قرى مغربية وأودى بحياة عدد من الأشخاص "كذب وبهتان ولا أساس له من الصحة وأتحمل مسؤوليتي في ذلك". وأوضح بيد الله اليوم (الأربعاء) أمام مجلس النواب أن المرض "غير غامض وأعراضه معروفة، وتشخيصه مختبريا سهل وبالتالي فهو ليس مخيفا". بيد أنه لم يستبعد احتمال انتشاره من جديد في حالة عدم القضاء النهائي على الحيوانات الحاملة للبكتيريا خاصة الفئران، وعدم الالتزام بنظافة المحيط وتطهير المياه". وكشف في السياق نفسه النقاب عن ظهور حالة جديدة في الدار البيضاء وأخرى في منطقة الحاجب (ضواحي مدينة فاس). وقال الوزير المغربي إن عدد الضحايا "لم يتجاوز ثمانية أشخاص عكس ما نشرته بعض الصحف"، وإن الحالات التي نقلت إلى المستشفى تلقوا العلاجات اللازمة، ونفى نفيا قاطعا وفاة أية حالة من الحالات التي نقلت إلى المستشفى موضحا أن المرض "ليس مخيفا وأن علاجه يتم بطرق بسيطة وبمواد سهلة".
وأوضح أن المرض الذي تحمله بكتيريا تسمى الليفتوسبيروس يعيش عند الحيوان والإنسان اللذين يقتسمان سبعة أنواع منه، ويفرز في بول الحيوان ثم ينتقل ليلوث المياه. وأضاف أن هذا المرض يصيب الرئتين أو القلب أو المخ. وقال إن البكتيريا المسببة للمرض يمكن أن تعيش في الماء وفي التربة المبللة والملوثة مدة ستة أشهر وأن السلامة منه تتوقف أساسا على نظافة المحيط. وأفاد الوزير المغربي أن وزارة الصحة تدخلت بمجرد ظهور المرض عند أول حالة في فاتح أيلول (سبتمبر) الماضي إلى آخر حالة إصابة في الحادي عشر من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري. لكنه أقر بوجود تقصير من طرف الجهات المسؤولة في توعية سكان القرى والبلدات النائية حول أهمية النظافة والتخلص من الفئران المسببة للبكتيريا حال ظهورها درءا لخطر انتشار المرض القاتل.