مايكروسوفت وإنتيل معاً في حملة إعلانية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
طلال سلامة من روما: ستقود شركتي مايكروسوفت وإنتيل أول حملة إعلانية مشتركة لترويج الكمبيوتر كأداة ترفيه. وتعكس المبادرة جهل المستهلكين حول تقنيات "حجرة الجلوس" الجديدة التي ستستعملها الشركتين لاقتحام أعمال الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية السائدة، عبر تحديهما التربوي الذي يعكس سهولة في استعمال منتجاتهما. وافتقرت كلتا الشركتان إلى الخبرة، التقليدية أيضاً، في التسويق الاستهلاكي؛ أما من الناحية التاريخية، فأنفقتا مبالغ بسيطة جداً عليه.
ويقول المسؤول عن مبادرة مايكروسوفت الرقمية إن الحملة المشتركة تعطي برهاناً حول طموح الشركة، طويل الأجل، في التوصل إلى دور هام في أعمال الترفيه الرقمية، لأنها ترى تغيراً أساسياً في قيمة طرح منتجات الكمبيوتر على المستهلكين. وتحت شعار "البهجة الرقمية"، يريد عملاقي التقنية القيام بحملة إعلانية تلفزيونية وطنية، في الولايات المتحدة الأميركية، تبدأ في عطلة نهاية الأسبوع، كما تخططان لنقل هذه الحملة، المُموٌَلة بعشرات الملايين من الدولارات، إلى البلدان الأخرى، السنة القادمة.
وصمم الإعلان لتشجيع المستهلكين إما على زيارة موقع ويب جديد، مشترك للشركتين، أو على اختبار إحدى "غرف الجلوس" الرقمية ال38 التي ستبنى قريباً في مراكز التسوق، في الولايات المتحدة الأميركية. ويتمحور جزء كبير من الإعلان حول التعليم كما يهدف إلى ترويج الكمبيوتر الشخصي الذي يتضمن نسخة "Media Center" لنظام التشغيل Windows إضافة إلى رقائق مصممة خصيصاً من قبل شركة إنتيل، لأغراض الترفيه الرقمي. علاوة على ذلك، سيروج "ممدّدات" نسخة "Media Center" التي ترسل الفيديو أو الموسيقى أَو الصور من الكمبيوتر الموجود في غرفة معينة إلى التلفزيون الموجود في مكان آخر، في البيت.
وستسوق هذه الممدّدات ذات الفهم المعقد، بسعر 249 دولار أو أكثر، لكنها أيضاً غالية جداً لإيجاد السوق الجماعية المناسبة.