مكتبة الملك فهد الوطنية تحدث موقعها على الانترنت
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
والموقع غني بالمادة المكتبية فقد أضيف إلى الموقع العديد من المواد التي تفيد الباحث والمكتبي بشكل مباشر ومن الاضافات الكتاب الالكتروني الذي يمكن للباحث الاطلاع على النسخ الكاملة للكتب والمجلات المنشورة المطبوعة من قبل المكتبة دون مقابل .
وتعد المكتبة من اوائل المكتبات الوطنية العربية التي تهتم بالنشر الالكتروني وتوليه هذه الأهمية و بلغ عدد المطبوعات الالكترونية التي تم نشرها بالموقع ثمان هي نشرة الإبداع السعودي ودليل الناشرين السعوديين ودليل الابداع النظامي وتقنيات المعلومات بين التبني والابتكار ونظام الابداع في المملكة والانتاج الفكري العربي في مجال المكتبات والمعلومات وخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ... بيلوجرافية انتقائية .... وتوثيق الترجمة والتعريب ومراكز حفظ الوثائق في الرياض .
أما الجزء التعريفي الخاص بالمكتبة فيشمل نبذة تاريخيه عن المكتبة ومجلس الادارة وكذلك نظام المكتبة كما يحتوي على معلومات إحصائية لأوعية معلومات المكتبة المتنوعة وانجازاتها وكذلك يضم الموقع تصميم معلومات عن المكتبة الجديد الذي أقره الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض المشرف العام على المكتبة كما يحتوي الموقع على صفحات تفاعلية لأغراض الابداع وخدمة الباحثين مثل الاستمارات الخاصة بتسجيل الكتب قبل الطبع وكذلك الاستمارة الخاصة بالمؤلف التي تمكنه من إيداع انتاجه للمكتبة وكذلك الاستمارات الخاصة بالباحثين التي تمكنهم من تصويرما يحتاجونه من مراجع وكتب ورسائل جامعية ودوريات علمية.
وقد خصص عنوان بريد الكتروني لكل إدارة على حده لتسهيل عملية الوصول إليها ومراسلتها و يمكن الباحث من مخاطبة الادارة المعنية مباشرة للاجابة على جميعالاستفسارات.
ويشمل الموقع على دعوة للباحثين لتقديم اقتراحاتهم عن الكتب أو المراجع المفيدة التي يفترض وجودها في المكتبة أو الموضوعات المعرفية ذات الأهمية الخاصة ويرى أهمية الحصول عليها وقد صممت إدارة تنمية المجموعات نموذجاً خاصاً لذلك أرفق بالموقع كما جهز الموقع بعدد كبير من روابط المكتبات المحلية والدولية .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف