فنون

منع مطربة مغربية من المشاركة في مهرجان الدارالبيضاء

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

منع مطربة مغربية من المشاركة في مهرجان الدارالبيضاء

المطربة نجاة حركاتالمصطفى الصوفي من الدار البيضاء: قالت المطربة المغربية نجاة حركات أن الملحن المغربي عبد العاطي آمنا منعها من المشاركة في مهرجان الأغنية العربية التي ستحتضنه مدينة الدارالبيضاء على مدى ثلاثة أيام 24 ـ 25 و 26 مارس الحالي.
وأضافت حركات في تصريح خاص لإيلاف أن سبب المنع هو أربعة آلاف درهم" 400 دولار" لم تتمكن الفنانة من تسديدها للملحن الذي اتفق معها على مبلغ عشرين ألف درهم" ألفي دولار" ليلحن لها أغنية بعنوان" أهذا الصمت" من كلمات الشاعر كمال شرف.
وتأسفت حركات لهذا التصرف غير الفني والذي سوف يضيع عليها المشاركة في المهرحان الذي تنظمه النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بمشاركة عدد من الفنانين والمبدعين من المغرب ومختلف الدول العربية.
بالرغم من أنها سددت له 16 ألف درهم ولم يتبق إلا القليل، لكن الملحن عبد العاطي آمنا أصر على عدم مشاركتها وهو الأمر الذي يوضح الأزمنة التي تعيشها الاغنية المغربية ـ تقول حركات ـ فهي ليست أزمة إنتاج بل أزمة ملحنين" شرهين" لا يفكرون إلا في المادة دون إيلاء الاهتمام بالأصوات أو غيرها.
و كانت النقابة اشترطت من أجل المشاركة في المسابقة أن تكون الأغنية جديدة لم يسبق إذاعتها أو تصويرها أو المشاركة بها في مهرجان عربي أو دولي أو وطني وأن لاتتجاوز سبع دقائق وأن ترسل كلماتها في ثلاث نظائر مع النوتة الموسيقية ومسجلة على شريط كاسيت كامل وواضح ومسجلة على قرص مدمج تسجيلا موسيقيا فقط لأداء الأغنية الذي سيكون مباشرا ، وأن تكون موزعة توزيعا موسيقيا جيدا.
كما اشترطت زيضا أن يتضمن ملف الترشيح صورا لكل من الكاتب والملحن والمطرب ونبذة عن حياة كل واحد منهم وتسديد قيمة المشاركة قبل المهرجان والتي حددت في150 دولار للمشاركين من الدول العربية و1000 درهم للمشاركين المغاربة وتوقيع والمصادقة على على التزام من طرف الكاتب والملحن والمغني يثبت فيه مبدعو الأغنية موافقتهم على المشاركة في سهرة المهرجان المتلفزة.
وسيخصص المهرجان جوائز للأغاني الفائزة بالرتب الأولى والثانية والثالثة .
و يتضمن برنامج المهرجان تنظيم ندوة حول الأغنية العربية بمشاركة عدد من الفاعلين في مجالها مغاربة وعرب
.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف