زيزي وأماني: بين الورود وعدم المبالاة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
زيزي واماني: بين الورود وعدم المبالاة
باقة ورد من السيدة الأولى لأماني
زيزي: لماذا لم يدعمها المصريون؟
1. لا يتمتع ستار أكاديمي بجماهيرية كبيرة في مصر بالمقارنة مع سوبر ستار وستار ميكر، وعموماً نسبة مشاهد البرامج التي تعتمد على التصويت غير مرتفعة ونضع في الإعتبار انه حتى الآن لا يمتلك كل المصريين الأطباق الفضائية ولا تزال الدراما وبرامج المواجهات هي الأفضل للكثيرين – ماعدا المراهقين- وهم لا يشكلون قوة ضاربة تؤثر في هذا السباق، كما أن تكلفة الاتصالات في مصر عالية وبالتالي من يصوت مرة قد لا يفعلها ثانية بعكس السعوديين عندما طالبوا بأن يصوت كل واحد لهشام 100 مرة في اليوم (!)
2.الصحافة المصرية هي في الغالب التي تحرك الرأي العام، وفي العام الماضي لم يشعر أحمد بمحمد عطية إلا عندما كان ثالث ثلاثة وتحركت شركات الإتصالات للمشاركة في الزفة، وهو ما لم يحدث مع زيزي لاختلاف الظروف وتوقف البرنامج لفترة وغياب الكاريزما لدى معظم المشاركين .
3.محمد عطية لم يثبت على مدى عام كامل أنه يستحق الضجة التي أثيرت حوله واستقبال الأبطال له في المطار وفشل ألبومه الأول ببراعة ويقوم حالياً بحملة مجلات وبرامج ليذكر الجمهور بوجوده، ولم نسمع صوته يطالب جمهوره بمساندة زيزي.
4.لاتزال فئة كبيرة من الجماهير المصرية "محافظة "غير معتادة على مشاهدة بنت على الشاشة طوال النهار بعيدة عن أهلها 4 شهور، هي الشيزوفرينيا الاجتماعية المتعارف عليها ،بالتالي نصوت للولد وليس للبنت ،و على زيزي الآن أن تثبت أنها فنانة بالفعل وتستطيع تحقيق نجاحات خارج الأكاديمية ، حتى لا ينصرف الجمهور المصري بأكلمه عن ستاراك 3 في العام المقبل .