فنون

اصالة ورجاء ومارسيل في مهرجان الرباط

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اصالة ورجاء بلمليح ومارسيل خليفة في مهرجان الرباط

مهرجان الرباط مشروع لتصور جديد يستمر خلاله المهرجان سنة كاملة

المصطفى الصوفي من الرباط: تنعقد الدورة الجديدة من مهرجان الرباط الدولي في الفترة الممتدة من 22 تموز (يوليو) المقبل وتستمر إلى غاية الثاني من شهر آب (اغسطس) 2005، بمشاركة العديد من الفنانين والمبدعين، من مختلف أنحاء العالم.
و كانت جمعية المهرجان التي يرأسها السيد عبد الحق منطرش عقدت ندوة صحافية سطرت فيها مجموعة من الخطوط العريضة للدورة المقبلة التي تراهن بالأساس على تغيير جذري في المهرجان الدولي الذي وصل دورته الحادية عشرة، محققا بذلك العديد من الرهانات التي لامست تنشيط المجالين الفني والثقافي، لكنها أيضا خلفت ذيولا طويلة من الانتقادات بسبب عدم التحكم في التنظيم خلال السهرات الكبرى خصوصا في قصر التازي، وتبذير المال العمومي في أنشطة لا تعود على المدينة بالنفع والإيجاب.
وقال عبد الحق منطرش رئيس المهرجان خلال الندوة التي عقدت بالرباط في رده على مجموعة من التساؤلات، التي اتهمت المهرجان بعدم تسديد تعويضات بعض الفنانين المشاركين، قال بأنه يتحدى كل من يقول ذلك، وبالتالي فإن المهرجان ـ يوضح منطرش ـ صفى جميع حساباته مع كل الفنانين، ومن يقول بذلك فهو مجرد ادعاء باطل خال من الحقيقية الغرض منه التشويش على مهرجان جاد وفعال، خلق من أجل خلق نوع منن الدينامية في المجال الفني والثقافي والمسرحي والسينمائي بشكل عام.
و أعترف منطرش في ذات السياق أن الدروة السابقة حققت عجزا وصل إلى حوالي 240 مليون سنتيم، وهو ما يوضح أن الميزانية التي تخصص للمهرجان بالرغم من مساهمات المدعمين إلا أنها لا تكفي لمهرجان دولي يريد له الجمهور والمهتمون أن يكون متميزا وبدون مشاكل، ومنظما تنظيما محكما.
و أكد في حديثه عن تعويضات المشاركين، أن الفنانين المغاربة والعرب متفاوتون من حيث القيمة الفنية والجودة ، الشيء الذي يجعل التعويضات تختلف بينهم، كما أن الفنانين المغاربة لا يمكنهم المشاركة دفعة واحدة، بل إن المهرجان يعمل بصيغة التناوب، مقترحا قدرة المهرجان على دعم وتمويل التجارب الغنائية الجديدة حتى تتألق بشكل جيد.
و للخروج من روتين برنامج الكرنفال الدولي اقترحت الجمعية بتنسيق مع الأطراف المعنية، مشروعا لتصور جديد للمهرجان، تصور يقضي بجعل المهرجان يستمر طيلة السنة، مع اختلاف في الأنشطة.
فإذا كانت فترة المهرجان تتزامن وفصل الصيف من كل عام حيث تتكثف الأنشطة في وقت محدد لا يتجاوز عشرين يوما، فإن بقية أيام السنة تظل بدون نشاط ثقافي وفني، حيث يطغى الجانب الإداري، وتبقى العاصمة ومدن الجهة بدون دينامية ثقافية وفنية وإشعاع ملموس، وبالتالي تم اقتراح جدولة زمنية للمهرجان ومدن الجهة و أقاليمها" سلا، الخميسات، تمارة" كالتالي:
شهر يوليو موسم الموسيقى، شهر سبتمبر موسم السينما، شهر رمضان موسم الموسيقى الروحية و الأدب والشعر، شهر أبريل 2006 موسم المسرح.
ونظرا لظغط الوقت بالنسبة لهذا العام فإن شهر يوليو سيشهد برنامجا مزدوجا يجمع بين الموسيقى والسينما.
إن التصور الجديد يقول منطرش قائم على توزيع الفقرات على محطات متعددة طوال السنة، تستفيد منها ساكنة الجهة، وباقي مدن المملكة، حيث يكون الإشراف المادي والأدبي للمجالس المنتخبة في مستوى التطلعات لتقوية روح الإشراك ودعم توجهات الدمقرطة الثقافية على المستوى المحلي والجهوي وخدمة اللامركزية.
و اختارت الدروة الجديدة لإحياء ليالي الطرب العربي مجموعة من الفنانين من أبرزهم أصالة نصري من سوريا، مارسيل خليفة، جبران كاميليا من فلسطين، أما السهرات الدولية فسوف تحييها فرق غنائية وراقصة من عدة دول كفرنسا وروسيا وبولونيا، في حين أن الليالي المغربية ستشارك فيها الكثير من الأسماء المعروفة من مثل رجاء بلمليح، عبدو الشريف، هذا بالإضافة إلى ليالي أخرى للملحون والعيطة، والراي، والطرب العصري والأندلسي، إضافة إلى الليلة الأمازيغية والمغاربية و أنشطة أخرى تتعلق بالفنون التشكيلية والمسرح والسينما،حيث يخصص كل عام جائزة دولية تحمل اسم جائزة الحسن الثاني .
هي ذي بعض الخطوط العريضة التي قدمتها جمعية المهرجان الدولي للثقافة والفنون ، للكرنفال المقبل الذي يراهن بالأساس على تنشيط حقيقي في المجال الثقافي و الأدبي والفني، ومصالحة الجمهور بإقامة أنشطة في المستوى المطلوب وبتنظيم جيد، متجاوزا بذلك العديد من العثرات والصعوبات، وقال المنطرش في هذا الإطار أن المهرجان موجود على الورق، ولن يكون إلا بتحقيق الوعود على أرض الواقع، ضاربا موعدا آخر في متصف شهر يونيو المقبل لتقديم البرنامج النهائي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف