الفصائل الإسلامية العراقية توحّدت في «كتائب إمام المجاهدين»
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وأوضحت المصادر أن ثلاث جماعات «مقاومة» للاحتلال الأميركي هي «سرايا المجاهدين» و«جيش العراق الاسلامي» و«كتائب المجاهدين» انضمت الى جماعة «كتائب الجهاد الاسلامي» كبرى «الجماعات الجهادية» في العراق.
وأضافت أن نحو خمسة فصائل اخرى صغيرة العدد انضمت الى الجماعة التي اختارت لنفسها - بعد الدمج - اسم «كتائب إمام المجاهدين» (إمام المجاهدين هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم) ليصبح عديد هذه الجماعة نحو «سبعة آلاف مقاتل موزعين داخل العراق من أقصى جنوبه الى أقصى شماله» حسب قول المصادر.
وذكرت المصادر ان الجماعة الأم «كتائب الجهاد الاسلامي» تشكلت بعد بدء الحرب على العراق مباشرة وقبيل سقوط بغداد واتخذت من معسكر في منطقة «راوة» العراقية - شمال غرب العاصمة بغداد - مقرا لها قبل أن تقوم القوات الاميركية بضرب المعسكر وقتل 98 رجلا من أصل 110 كانوا فيه وقت بدء القصف الجوي الأميركي عليه.
وأشارت المصادر الى أن كل هذه التيارات «سلفية المنهج والتوجه» وأن بعض أعضائها كانوا ضباطا في الجيش العراقي المنحل.
وذكرت المصادر ان جميع افراد الجماعة الجديدة عراقيون «فهم يرفضون دخول الاجانب الى جانب كوادرها حتى لا يسهل اختراق الجماعة وتصفية أفرادها».
وأكدت المصادر ان التنظيم الجديد «ليس له أمير محدد وانما مجلس شورى يضم هيئة شرعية معتبرة تتولى تسيير امور الجماعة الجهادية حسب الرؤية الشرعية التي تقتضيها المصلحة».
وكشفت المصادر ان الجماعة «تعتمد التنظيم العنقودي حتى يصعب اختراقها والقضاء على أفرادها».
ولم يتم الاعلان سابقا عن «كتائب إمام المجاهدين» الا ان المصادر كشفت انها «تعتبر الجهاد فرض عين على كل مسلم من اهل البلد ما دامت بلاده محتلة مستباحة وهو ما ينطبق على العراق» حسب قول المصادر.
وتعتمد الجماعة على «انتقاء المعادي من الاميركيين والمتعاون معهم لضرب الحركات الجهادية او تعريض مصالح الامة للخطر».
وعلمت «الرأي العام» ان هذه الجماعة تحتفظ بأشرطة مصورة لعملياتها ضد الاميركيين تحديدا، كما انها تسعى الى توحيد الجماعات العراقية وجمعها تحت راية واحدة وقيادة واحدة لتكون قوة ضاربة.
وتعتبر جماعة «كتائب إمام المجاهدين» ان جماعة «التوحيد والجهاد» التي يتزعمها «أبومصعب الزرقاوي» جماعة متطرفة «لا تنظر بعين المصلحة الشرعية الى الواقع الجهادي وإنما تسعى الى القتال لأجل القتل وهو ليس المقصد الشرعي الذي شُرع لأجله الجهاد».
كما ترى «كتائب إمام المجاهدين» ان جماعة الزرقاوي مخترقة وان «العدو الاميركي سيجعل من أبو مصعب كبش فداء ومحرقة توقد شمعة الانتصار في الانتخابات الاميركية المقبلة لمصلحة الرئيس الاميركي الحالي جورج بوش بعد اصطياد أبو مصعب وليصبح بوش البطل القومي في الولايات المتحدة وكلنا نعلم ان امكانيات ابومصعب اقل بكثير جدا مما يروج له الاميركيون» حسب وصف المصادر.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف