فضائح المشاهير.. المزيد من الثروة والشهرة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
فضائح المشاهير «لذيذة» و«مقبولة» وتمطرهم بالمزيد من الشهرة والثروة، عكس فضائح عباد الله الآخرين التي تجلب عليهم الكثير من اللعنة والاستنكار وخراب البيوت وتشريد العيال. ففي عالم المشاهير هناك مصدر مهم لكسب الثروة، مثل اي مصدر آخر، كالتجارة والزراعة والبورصة وغيرها، انهم يكسبون بالملايين وبدون جهد سوى المزيد من المتعة، هذا المصدر هو «قبِل ثم اخبر» (Kiss and Tell)، عكس فضائح العامة القائمة على «قبل لكن اياك ان تفشيها لأحد» والا خراب بيوتنا.
ثلاث فضائح هزت عالم المشاهير عام 2004: الأولى علاقة نجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكام المزعومة بسكرتيرته الخاصة في اسبانيا ربيكا لوز، وقد تناولناها امس. واليوم نتناول فضيحتين مدويتين اولاهما مزيج من «السياسة والحب» وثانيهما «من الرياضة والحب». واصحابها، او على الأقل احد طرفيها كسب مئات الألوف إن لم تكن ملايين.
الأولى، علاقة وزير الداخلية البريطانية السابق ديفيد بلانكيت بالمرأة الأميركية المتزوجة كيمبرلي كوين، وقد اطاحت بالوزير الكفيف الصارم والناجح، والسبب انه «احبها» ربما بصدق. ثم فضيحة مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم غوران اريكسون وسكرتيرة اتحاد الكرة الإنجليزي فاريا علم، وقد اطاحت الفضيحة بشخصيتين مهمتين في الاتحاد لكن اريكسون احتفظ بمركزه. اما فاريا علم فقد زعمت وسائل الإعلام انها اثرت من «تسويق» القصة للصحف والتلفزيون، وربما في كتاب مقبل.
*عودة مدوية لـ«ديستنيز تشايلد» وجوائز وعطور لبيونسي
كان عاما ممتازا لأعضاء فريق «ديستنيز تشايلد» الغنائي النسائي، فقد رددن على إشاعات الانفصال الوشيك لهن، بعودة مدوية إلى ساحة الغناء الجماعي مجددا، خاصة بعد أن حققت مغنية الفريق الرئيسية بيونسي نجاحاً منفرداً باهراً بأغنيتها الأخيرة «دنجريسلي إن لاف».
وأطلق الثلاثي: بيونسي نولز وكيلي رولاند وميشيل ويليامز ألبومهن «ديستني فولفيلد»، وهو الأول بعد غيبة ثلاثة أعوام.
وفيما وصف الألبوم الجديد بأنه «جامع الشمل»، قالت المغنيات الثلاث إنهن لم يتوقفن يوماً عن العمل معاً، حتى إبان فترة انفصال بيونسي.
وحققت المغنية الحسناء بيونسي نجاحاً باهراً بالغناء منفردة، حدا بالعديد إلى التكهن بأن أغنيتها الأخيرة «دنجريسلي إن لاف»، تسدل الستار على الفرقة الثلاثية.
وردت عضو الفريق ميشيل ويليامز «يقول الجمهور إننا افترقنا، رغم أننا نظهر في جميع المناسبات معا».
وحقق الفريق النجاح تلو النجاح، منذ ظهوره عام 1997، لترتقي تسجيلاته مثل «سي ماي نيم» و«إندبندنت ومين وبوتيشيوز» إلى مرتبة أفضل أغاني المجموعات النسائية مبيعاً على الإطلاق.
وفي هذا العام ايضا حصدت بيونسي خمس جوائز «غرامي».
وحظيت بالثناء الشديد على أول ألبوم فردي لها «دانجيرسلي إن لوف»، الذي فاز بجائزة أفضل ألبوم معاصر لموسيقى الروك والبلوز، بينما فازت الأغنية ذاتها بجائزة أفضل أداء صوتي نسائي.
لكنه كان عاما مخيبا لها في توزيع جوائز «إم. تي. في» الموسيقية الأوروبية في الحفل الذي اقيم بروما.
اذ خطفت بريتني سبيرز منها جائزة افضل مغنية، كما خطف منها أوشر جائزة افضل ألبوم. أما النجاح الآخر لبيونسي في 2004 فهو اطلاقها عطرها الخاص بها، الذي يحمل ماركة «ترو ستار» في متاجر «ماكاي» بنيويورك.
وكانت بيونسي وقعت عقدا مع شركة «آرثر آند جيسون رابين» الأميركية للإنتاج المشترك في مجال الموضة تحت ماركة «وير مي بيرل ـ كيدز هيدكوارترز». وتشمل الشراكة تقديم «آرثر آند جيسون» الدعم التجاري لماركة «بيونسي» في مجال الأزياء والعطور مقابل لعب بيونسي ووالدتها تينا نولز، دورا فاعلا في ابتكار المنتجات للشركة. وتينا، والدة نولز، ليست غريبة عن عالم الموضة فهي مالكة لصالون أزياء ومصممة ازياء لابنتيها صولانج وبيونس، بالاضافة لعملها كمصممة لأزياء فريق «ديستنيز تشايلد» الغنائي، الذي بيونس أحد أعضائه.
*تهديدات وتعويضات لزيتا جونز
لم يكن عام 2004 ورديا للنجمة كاثرين زيتا جونز، إذ لجأت الى القضاء بعد تلقيها تهديدات بالقتل من مهووسة بزوجها الممثل مايكل دوغلاس.
وروت زيتا جونز، 35 عاما، الحاصلة على جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «شيكاغو» أمام المحكمة الكبرى في لوس انجليس، انها خشيت على نفسها ان تصاب بأزمة قلبية أو جلطة من تهديدات القتل التي كانت تصلها هاتفيا وبالبريد من مهووسة بزوجها تتابعهما وتعرف كل تفاصيل حياتهما.
ووجه الاتهام الى دونيت نايت، 32 عاما، بتهديد زيتا جونز في 25 واقعة بالهاتف، وفي رسائل في الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) عام 2003 ومايو (ايار) عام 2004.
ومن جهة أخرى، استأنفت مجلة «هالو» البريطانية، المختصة في أخبار المشاهير، الحكم الصادر ضدها بتقديم تعويضات في قضية نشر صور حفل زفاف زيتا جونز ومايكل دوغلاس.
وكانت «هالو» نشرت صور حفل زواج النجمين الباذخ في نيويورك عام الألفين بدون ترخيص منهما. فقد كانا وقعا عقدا بقيمة مليون جنيه استرليني (1.85 مليون دولار)، مع مجلة «أوكيه» المنافسة، غير ان «هالو» نشرت صور الحفل قبل «أوكيه»، صاحبة الحق الحصري في نشرها.
*فضيحة رياضية عاطفية لأريكسون
شهد 2004 فضيحة «رياضية» مدوية حقا.. انها فضيحة علاقة مدرب المنتخب الانجليزي سفن غوران اريكسون وفاريا علم، سكرتيرة الاتحاد الانجليزي لكرة القدم.
وكشفت علم تفاصيل دقيقة وحميمة عن علاقتها بأريكسون، ومارك باليوس الرئيس التنفيذي للاتحاد. وكان مسرح الكشف المثير اثنتين من الصحف البريطانية هما «نيوز أوف ذي وورلد» و«ميل أون صانداي». وقالت علم لـ«ميل اون صنداي» إنها نفت علاقتها باريكسون مبدئيا أملا في أن يموت الموضوع.
وقالت لصحيفة «ذي نيوز اوف ذي وورلد».. «الفضيحة ليست في علاقة اريسكون بي، لكن في طريقة تناول الاتحاد للقصة وكيفية تغطيتها». كما تحدثت علم عن علاقة اريكسون مع صديقته المحامية الايطالية نانسي ديلو، وكيف انها لم تستجب لمحاولات اريكسون احتراما لنانسي.
ولم يؤكد جوليس ستينسون، من صحيفة «ذي نيوز اوف ذي وورلد» المزاعم التي قالت إن علم حصلت على نصف مليون جنيه استرليني مقابل نشر القصة. لكنه قال «مع قصة كهذه حيث تريد البلاد جميعها أن تقرأها، فإننا مستعدون لدفع أعلى مبلغ يطلب فيها». وكانت التحقيقات برأت ساحة اريكسون من اتهامات قالت إنه ضلل الاتحاد الانجليزي بشأن علاقته بعلم، في حين استقال كل من باليوس وكولن جيبسون مدير الاتصالات في الاتحاد بهذا الخصوص أيضا.
*فضيحة وزير بريطاني وامرأة أميركية متزوجة
للذين يتابعون فضائح السياسيين كان عام 2004 عاما جيدا لهم، وسيئا لديفيد بلانكيت وزير الداخلية البريطانية السابق الذي فقد كرسيه بسبب اميركية متزوجة انقلبت عليه بعد انتهاء قصة حبهما.
فقد تعرض بلانكيت لاتهامات بإساءة استعمال سلطاته الرسمية لتلبية رغبات السيدة كيمبرلي كوين، ربطته بها علاقة غرامية على مدى ثلاث سنوات سابقة. فقد زعمت صحف بريطانية أن الوزير البريطاني تدخل شخصياً لتسريع طلب إقامة مربية فلبينية كانت تعمل لدى «صديقته» كيمبرلي، كما أفشى لها أسراراً أمنية. ولزم بلانكيت الصمت في البداية حول العلاقة ثم اعترف بعد ذلك بصلته الحميمة السابقة مع السيدة الأميركية. ونشرت صحف بريطانية صورة لرسالة الكترونية من كوين، وهي ناشرة مجلة «سبيكتاتور»، لشخص مجهول تذكر فيها صراحة الدور الذي لعبه الوزير لمساعدة مربيتها. وفعلا حصلت الفتاة على الإقامة الدائمة في ربيع 2003 مع ان قوانين وزارة الداخلية لا تخولها ذلك حتى يوليو (تموز) من تلك السنة. واوردت الصحف اتهامات اخرى ضد بلانكيت، منها انه نصح «صديقته» بالطلب من والديها أن يتجنبا مطار نيوارك بنيويورك، قبل ساعات من الإعلان عن تحذير أمني يتعلق بعمل ارهابي متوقع، وهذا يعني انه افشى اسرارا امنية خاصة بالدولة. وقدم لها بطاقتي سفر في مقصورات الدرجة الأولى بالقطار، مع أن هاتين التذكرتين المجانيتين مخصصتان له كعضو في مجلس العموم. وأمر بوضع شرطي أمام بيتها لحمايتها خلال أحداث شغب في لندن. ودعاها لزيارة اسبانيا تكفلت الخزينة العامة دفع نفقاتها، ووضع سيارته الوزارية تحت تصرفها حين رغب باستضافتها في بيته الريفي بمقاطعة داربشاير في شمال شرقي انجلترا. وزعمت الصحف إن تحليلاً للحمض النووي لوليام، نجل السيدة كوين، اثبت ان بلانكيت هو الأب الحقيقي للطفل الذي يبلغ السنتين من عمره. وايضا ان الوزير يسعى لإثبات أبوته لجنين صديقته الحامل.
*انفراط عقد الثنائي كروز
أعلن نجما هوليوود توم كروز وبنيلوب كروز انفصالهما عن بعضهما البعض بعد ثلاث سنوات من علاقة عاطفية قوية كانا فيها على الصفحات الأولى من مجلات أخبار المشاهير. وقال مدير دعاية النجمين «انهما سيظلان صديقين جيدين».
وأضاف روبرت غارلوك، المتحدث باسم النجمة الاسبانية الأصل بنيلوب، «انهما افترقا في نهاية يناير (كانون الثاني).. انهما صديقان جيدان.. ليس هناك شخص ثالث في الموضوع».
وكان توم وبنيلوب التقيا عام الألفين بينما كانا يصوران معا فيلم «فانيلا سكاي» للمخرج كاميرون كراو، وبدأت علاقتهما العاطفية في يوليو (تموز) 2001، بعد ان انفرط عقد زواج توم مع النجمة الأسترالية الفائزة بالأوسكار نيكول كيدمان.
*هال بيري تغادر القفص
طلبت النجمة السينمائية الأميركية الحائزة الأوسكار، هال بيري، الطلاق من زوجها المغني اريك بنيت.
وكان بيري وبنيت تزوجا قبل ثلاثة اعوام، وأعلنا انفصالهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكان الزوجان التقيا عام 1999 في حفل بمناسبة العرض الافتتاحي لفيلم بيري «تقديم دوروثي داندريج»، وهو عن سيرة كارمن جونز، اول ممثلة سوداء رشحت لجائزة الأوسكار عام 1954 .
وهذا هو الطلاق الثاني لبيري التي كان زوجها الأول لاعب البيسبول الأميركي ديفيد جوستس. وبيري أول ممثلة سوداء تفوز بالأوسكار.