جريدة الجرائد

سعدالدين ابراهيم يقاضي عطيات الابنودي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة - سيد محمود: دخلت المخرجة عطيات الابنودي طرفاً جديداً في المعارك المثارة مع الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير "مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية" والناشط في مجال حقوق الانسان بسبب الفيلم التسجيلي "أيام الديموقراطية - النساء المصريات وانتخابات مجلس الشعب تشرين الثاني (نوفمبر) 1995", الذي اتفقت على إخراجه بالتعاون مع المركز عام 1995 . وقالت الابنودي في بيان تسلمت "الحياة" نسخة منه ان ابراهيم توجه إلى محكمة الجيزة (وليس إلى نقابة السينمائيين أو النقاد السينمائيين) ليطالب بفسخ العقد بينها وبين المركز والتعويض عن الأضرار التي أصابته من جراء عدم مطابقة الفيلم للمواصفات لأن مدته أصبحت ساعة ونصف الساعة بدلاً من نصف ساعة, فضلاً عن تأخر المخرجة في تسليم الفيلم من نيسان (ابريل) 1996 إلى أيار (مايو) 1996.

وحكمت المحكمة في أول درجة بفسخ العقد وإعادة الحال إلى ما كانت عليه, أي أن يسترد ابراهيم التكاليف التي تكبدها لإنتاج الفيلم وقدرها 110 آلاف جنيه (20 الف دولار) وأربعة في المئة من فوائد لهذا المبلغ وأتعاب المحاماة, وهي تكاليف تقول الابنودي انه تم الحصول عليها من برنامج مساعدة المرأة في السفارة الهولندية, وبرنامج المعونة الكندية (سيدا) وبرنامج المعونة الدنماركية (دانيدا).
وأكدت الابنودي ان لديها ما يثبت قبول المركز للفيلم في صورته النهائية ومنها خطاب قدمه ابراهيم الى برنامج مساعدة النساء في السفارة الهولندية يطالب فيه ببقية مستحقاته مصحوباً بعشر نسخ من الفيلم على شرائط فيديو من النسخة الوحيدة التي في حوزته.
وناشدت المخرجة سفارات هولندا وكندا والدنمارك وقف حملة ابراهيم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف