جريدة الجرائد

معركة الفنادق في لبنان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عماد مرمل: تحت شعار lt;lt;الدفاع عن الثوابت الوطنية والقوميةgt;gt; لملمت الموالاة صفوفها واجتمعت بغالبية تلاوينها، امس، في فندق lt;lt;كومودورgt;gt; الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن فندق lt;lt;بريستولgt;gt; حيث كان لقاء العديد من تيارات المعارضة، أمس الاول، تحت شعار آخر هو lt;lt;الدفاع عن الحريات ورفض التمديدgt;gt;. إنها المبارزة بين الثوابت والحريات، او لعلها lt;lt;معركة فنادقgt;gt; من نوع مختلف.
بدت الموالاة البارحة كأنها تقوم باستعراض قوة.. ولكنه مقلم الأظافر، دعيت إليه شريحة سياسية واسعة، ضمت من جملة ما ضمت لاعبي lt;lt;الاحتياطgt;gt; الذين خرجوا من الظل تلبية للنداء، ولكن ذلك لم يحل دون ملاحظة غياب أسماء وأطراف بارزة مثل آل المر بجناحيهما (ميشال والياس المر) وكتلة قرار بيروت التي يترأسها الرئيس رفيق الحريري، علما بأن مصادر في الكتلة أبلغت lt;lt;السفيرgt;gt; ان تغيب أعضائها عن اللقاء جاء انسجاما مع مناخ التهدئة الذي بدأت تباشيره تلوح في الافق، ومنعا لأي تأثير سلبي على الدور الذي يؤديه الحريري لامتصاص الازمة بين النائب وليد جنبلاط من جهة والحكم وسوريا من جهة أخرى، وتلفت المصادر الانتباه الى ان لقاء الlt;lt;كومودورgt;gt; لم يكن بالمطلق مناسبة وطنية وقومية بل كانت له غايات أخرى، على الارجح.
الا ان ما كان واضحا ان المتكلمين في الlt;lt;كومودورgt;gt; تجنبوا استكمال الحملة التي انطلقت امس الاول ضد جنبلاط، وانعطفوا نحو شيء من المرونة التي عكست ميلاً لدى المشاركين في اللقاء، والداعمين له، الى lt;lt;احتواءgt;gt; رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وتسهيل lt;lt;المخارجgt;gt; أمامه، مع الإبقاء على lt;lt;الجهوزيةgt;gt; تحسبا لكل الاحتمالات. وكان لافتا للانتباه ان المشاركين تبنوا كلمة النائب قبلان عيسى الخوري كبيان ختامي، علما بأنه وجه من خلالها دعوة الى جنبلاط lt;lt;ابن البيت اللبناني العريق للمشاركة الفاعلة في مسيرة الحوار والاصلاحgt;gt;.
وتقول شخصيات شاركت في اللقاء ان اهم ما حققه يكمن في انه وجه رسالة واضحة الى الداخل والخارج، مفادها ان lt;lt;الموالاةgt;gt; تشكل أكثرية متعددة الانتماءات الطائفية والسياسية، مقابل معارضة أقلوية تكثر من الصراخ، وهذه الاكثرية أيدت التمديد لرئيس الجمهورية اميل لحود، وتعتبر هذه الشخصيات ان اللقاء أظهر اتزانا مستمدا من دقة المرحلة، خلافا لما بدر عن المعارضة في فندق lt;lt;بريستولgt;gt;.
في المقابل، استغرب بعض المشاركين من الموالين انخفاض سقف اللقاء، متحدثا عن حسابات خاصة فعلت فعلها على هذا الصعيد، بينما اعتبر البعض الآخر أنه كان بالإمكان التحضير للقاء بشكل أفضل. والآن، ماذا عن الوقائع؟
حضر اللقاء نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، والوزراء طلال ارسلان، عبد الرحيم مراد، ايوب حميد، ميشال موسى، الياس سكاف، عاصم قانصوه، علي حسن خليل، كريم بقرادوني، سيبوه هوفنانيان، علي العبد الله، والنواب: بشارة مرهج، غسان الاشقر، حسين الحاج حسن، صالح الخير، مروان فارس، نزيه منصور، غازي زعيتر، جهاد الصمد، اسعد حردان، سامي الخطيب، محمد يحيى، يوسف المعلوف، محمود ابو حمدان، فيصل الداود، عمار الموسوي، احمد حبوس، جورج قصارجي، وجيه البعريني، فايز غصن، انطوان حداد، جمال اسماعيل، قاسم هاشم، قبلان عيسى الخوري، نقولا فتوش، مسعود الحجيري، جبران طوق، محمد علي الميس، نادر سكر، عبد الرحمن عبد الرحمن. وشارك أيضا النواب السابقون: مروان أبو فاضل، بهاء الدين عيتاني، زاهر الخطيب، فوزي حبيش، عدنان طرابلس، طلال المرعبي، نقيبا الصحافة والمحررين محمد البعلبكي وملحم كرم، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي جبران عريجي، وفد من الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي وقيادة إقليم بيروت لlt;lt;حركة أملgt;gt;، وفد من حزب الكتائب، رئيس حزب التضامن اميل رحمة، رئيس حزب الطاشناق هوفنيك مختاريان، رئيس lt;lt;المؤتمر الشعبي اللبنانيgt;gt; كمال شاتيلا، رئيس حزب رزكاري محمود فتاح احمد، رئيس المنتدى الاقتصادي الاجتماعي الدكتور زهير الخطيب، رئيس جمعية الدعاة محمد ابو القطع، معن بشور، وعدد من الشخصيات.
› ترأس الجلسة عريجي، ثم تكلم عيسى الخوري الذي تم بالإجماع تبني كلمته باعتبارها البيان الختامي، وهنا نصها: نلتقي اليوم في ظروف داخلية وإقليمية ودولية دقيقة توجب علينا جميعا تفعيل روح الحكمة وصولا الى إيجاد قاسم وطني مشترك نعمل من خلاله على تدعيم اسس ثوابتنا الوطنية وهي ثوابت اكدتها وثيقة الوفاق الوطني. من هنا اود ان اعلن امامكم وأمام الرأي العام اللبناني المواقف الآتية:
اولا: ان لبنان هو وطن الرسالة، رسالة الحرية والانسان والديموقراطية التوافقية، وان روح ميثاقنا الوطني توجب علينا احترام مبدأ الحوار وثقافة الاختلاف دون ان يؤدي هذا الاختلاف الى اي شكل من اشكال التقسيم او التقاسم ودون الوصول ايضا الى مرحلة إلغاء الآخر او تهميشه او إبعاده. من هنا اقول، لا مكان في لبنان لمبدأ الغالب والمغلوب او لمبدأ القاهر والمقهور، او لمبدأ المناداة بالاكثرية العددية، لأن روح الوفاق والتوازن هي روح الوطن، وبالتالي فإن اي مسّ بهذه الروح هو مس بجوهر الكيان اللبناني.
ثانيا: ان النظام الديموقراطي البرلماني هو المثال الحي لحق المعارضة في الوجود وممارسة دورها وواجبها الوطني، ولكن المعارضة يجب ان تكون ايضا تحت سقف النظام الذي قبلنا به جميعا، وكذلك تحت سقف الشرعية الدستورية، لا ان تتحول المعارضة الى رافضة للنظام والشرعية لأنها سوف تتحول عندها لا سمح الله الى حالة انقلابية على النظام الذي هو سبب وجودها. من هنا أقول ان رفض عدد من الزملاء الكرام مبدأ تعديل المادة 49 من الدستور لتمديد ولاية الرئيس العماد اميل لحود، إنما حصل من قبلهم بصورة حرة في اطار حقهم الطبيعي في ممارسة دورهم البرلماني، واننا نحترم رأيهم ولكن الاكثرية النيابية قالت كلمتها في اطار النظام والقانون، وبالتالي فإن مشروع قانون التعديل الدستوري الذي صوّت عليه المجلس النيابي اصبح جزءا أساسيا من الدستور اللبناني. فمن هذا المنطلق ادعو بكل إخلاص النائب وليد بك جنبلاط، ابن البيت اللبناني العريق، كما أدعو جميع الزملاء المعارضين، الى المشاركة الفاعلة في مسيرة الحوار والاصلاح والوفاق لأنه لا يجوز في هذه الظروف الداخلية والاقليمية الضاغطة ان تكون مواقفنا الداخلية معبرا وجسرا يستفيد منه الخارج لضرب وحدتنا الداخلية القائمة على التوازنات الوطنية الدقيقة التي قام عليها لبنان.
ثالثا: لقد اكد اللبنانيون جميعا رفضهم النهائي مبدأ التوطين والتقسيم، ولقد وردت هذه المبادئ في مقدمة دستورنا اللبناني. من هنا يتوجب علينا المحافظة على هذه الثوابت الوطنية، وبالتالي عدم الانجرار ولو بصورة غير مقصودة او غير مباشرة وراء اي مواقف ظرفية قد تؤدي لا سمح الله الى ازالة هذه الثوابت الوطنية، وعندها سوف يفقد لبنان روح كيانه ويتحول كيانات داخلية منقسمة على نفسها، وتزول معها سلطة الدولة ويفقد لبنان وجوده.
رابعا: ان مقاومة الاحتلال وحق الشعوب في تقرير مصيرها هو حق شرعي اقرته الأمم المتحدة، وهو حق مارسه اللبنانيون في السابق ولسوف يبقون يمارسونه ما دامت ارضهم محتلة في جنوبنا الحبيب. من هنا، نرفض ان توصف مقاومتنا الشريفة بالارهاب، وخصوصا أنها لا تزال تقاوم اسرائيل داخل الاراضي اللبنانية المحتلة. لذلك، وما دام القرار 425 لم يتم تنفيذه بالكامل، سوف تبقى مقاومتنا صاحبة الحق في مقاومة اسرائيل ضمن مزارع شبعا، وهو حق اكدته والتزمته الدول الكبرى بموجب اتفاقية تفاهم نيسان.
خامسا: ان لبنان عضو مؤسس في هيئة الأمم المتحدة، بل هو من واضعي شرعة حقوق الانسان فيها، وبالتالي فإن هذا الحضور التاريخي يجعله حريصا على تطبيق ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها الشرعية ومنها القرارات 194 و242 و338 و425، وهي قرارات لم تطبق او لم تطبق بالكامل حتى تاريخه، وهي شروط اساسية وجوهرية لتطبيق القرار 1559 بشقه الاقليمي الصادر عن مجلس الامن، وخصوصا ان لبنان يعاني المفاعيل الامنية والديموغرافية لأزمة المنطقة على ارضه نتيجة عدم تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بهذه الازمة. وهذه مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي يقف عاجزا امام رفض اسرائيل إقامة السلم العادل والدائم والشامل انطلاقا من قرارات الشرعية الدولية ومقررات مؤتمر مدريد، وهو رفض يهدف الى منع إقرار السلام من خلال فرض التوطين على لبنان ومنع اقامة الدولة الفلسطينية، وكذلك من خلال زعزعة الاستقرار في الدول العربية ومنها لبنان. فالوجود العسكري السوري في لبنان ساهم ولا يزال يساهم في تأمين الاستقرار الامني الذي تنعم به، بل إنه ساهم كما ساهم بالامس في منع الاعتداء الارهابي على السفارة الايطالية، وأنقذ ارواح الابرياء كما انقذ سابقا ارواح الابرياء الاميركيين بإقرار الادارة الاميركية بالذات. الوجود العسكري السوري شرعي وموقت، ومبني على بنود وثيقة الوفاق الوطني واتفاقية التنسيق والتعاون بين لبنان وسوريا، علما بأن عملية اعادة انتشار الجيش السوري تمت على مراحل متعددة قبل صدور القرار 1559، وهو امر يتم اليوم ايضا التزاما بمضمون اتفاق الطائف. وان الدول الكبرى رحبت بالأمس بهذه الخطوة الايجابية وهي تعلم جيدا حاجة لبنان، بل مدى حاجتها هي بالذات الى الدور السوري البنّاء في تأمين الاستقرار ليس فقط في لبنان الذي يعاني المفاعيل الامنية لأزمة المنطقة، بل ايضا في العراق حيث تعاني الولايات المتحدة مصاعب امنية كبرى.
سادسا: اناشد الجميع الالتفاف مجددا حول الشرعية اللبنانية المتمثلة برئيس البلاد العماد اميل لحود، كي نستطيع معاً وكما تمنى بالامس غبطة البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير، وكما تطالب بذلك قيادات لبنانية صادقة، تشكيل فريق انقاذ وطني قادر على ازالة الخلل في التوازن وتنقية العلاقات اللبنانية السورية من اي ثغرات وصولا الى تأمين الوفاق الوطني الشامل لأن التوافق الحقيقي لا يعني التوافق على الاخطاء باسم الوفاق.
أضاف: ايها الاحباء، لقد اتيت من بشري، هذه البلدة اللبنانية المتمسكة بأصالتها وتاريخها والتي لم تنغلق يوما على احد لأنها كانت دائما lt;lt;ام الغريبgt;gt;. اتيت من بشري المنفتحة على الحوار دون ان يكون حوارها ذوبانا لشخصيتها ودورها الوطني. اتيت اليوم لأطلق هذه الصرخة الوطنية لعلنا نستطيع بحكمتنا وإرادتنا الوطنية الصادقة تجاوز الاخطار الكبيرة المحدقة بوطننا الحبيب. فلنكن قلبا واحدا وعقلا واحدا في سبيل خدمة لبنان لأننا حقيقة لبنانية واحدة، ولكن الحقيقة المقسمة الى قسمين، لا تؤدي الى حقيقتين بل الى خطأين.
› ونبه الفرزلي في مداخلته lt;lt;الى ان الطرح الانقلابي الذي يرفض نتائج اقرها مجلس النواب، هو طرح لإخراج الامور من داخل المؤسسات الى خارجها. هذا الطرح خطير ويحمل في طياته دفع الامور الى مكان لا اعتقد ان اي لبناني مخلص مؤمن بلبنان يريده، وهذا ما ارأه في نداء البطريرك صفير الذي يرى نتيجة ادراكه للنتائج التي يمكن ان تترتب على هذا الواقعgt;gt;.
› ثم ألقى حميد كلمة تبنّى فيها بالكامل ما قاله lt;lt;شيخنا وكبيرنا قبلان عيسى الخوري الذي عبّر عن ضمير الاوفياء في هذا الوطن، وعما يختلج في قلوبنا لما يمر به وطننا وأمتنا بشكل عامgt;gt;.
› وألقى قيصر معوض كلمة اكد فيها lt;lt;ان هذا اللقاء ليس ردا على لقاء في مكان آخر، وليس محكمة تهدف الى ادانة هذه المجموعة او تلك. انه لقاء لجذب الوطن للحوار الفاعل المنتج، بما يؤكد ان مشكلة لبنان اليوم ليست في حرياته العامة وهي مؤمنة، وليست في التمديد وهو دستوري، وليست في الوجود السوري وهو شرعي، بل إنها في افتقاد احترام بعضنا لبعض، واعتماد لغة التهشيم والتحقيرgt;gt;.
› واعتبر الموسوي ان سوريا حالت دون تقسيم لبنان في العام 1976 ودون هجرة المسيحيين، وفي العام 1982 حالت دون صهينة لبنان وأمركته، وفي التسعينيات كانت المساهم الاول في اعادة مؤسسات لبنان وفي ازالة الحواجز بين اللبنانيين، ثم دعمت المقاومة وصولا الى التحرير. فهل أصبح التعاون مع سوريا تهمة؟ وهل التمديد الذي تم دستوريا صار تهمة؟
› وتلاه فتوش مشددا على ان سوريا الأسد التي بسطت يديها للبنان وحده، تستأهل ان نقدم لها وردة لا خنجرا. وأكد lt;lt;ان القوات السورية الشقيقة ضامنة لعدم تنفيذ مشاريع مشبوهة كبيرة كالتوطين والتقسيمgt;gt;.
› ثم ألقى سلام كلمة أشار فيها الى ان الولايات المتحدة lt;lt;لا تريد ان ترى اي ايجابية في المواقف السورية واللبنانية، ولا تريد ان ترى مساهمات لبنان وسوريا في التعاون في ضرب الارهاب وملاحقة مصادر تمويله والمعالجة الهادئة لتداعيات المشهد العراقي، وهي تتجاوز كل شيء للإصرار على القرار 1559 الذي يخلط الامور بالوضع الداخليgt;gt;.
› وتكلم رشاد سلامة باسم حزب الكتائب ملاحظا أن المواقف القصوى التي اتخذتها قوى وشخصيات معترضة على النتائج الدستورية التي اقترحتها الحكومة وأقرتها الغالبية النيابية، وفقا للأصول والآليات الدستورية، تشكل انقلابا على واقع مكرّس بمشيئة السلطة الوحيدة التي تملك صلاحية هذا الاجراء.
› وأعقبه مرهج منبها الى ان المخاطر التي تتهددنا لا يمكن التصدي لها بالانقسام او بالمراهنة على قوى تعودت المتاجرة بحقوقنا، وتعرض علينا اليوم سلام شارون جزار صبرا وشاتيلا، وديموقراطية سجن ابو غريب، وغوانتانامو.
› وألقى رحمة كلمة ميز فيها بين لونين ابيض وأسود في المشهد السياسي، وقال: في المشهد الابيض هناك رئيس جمهورية سياسته مد اليد، وطيّ صفحة الماضي، وهناك ممثل للبنان في الأمم المتحدة يقول كلاما موزونا، ووزير للداخلية يتعاون مع سوريا وأجهزة الدولة فيجنب لبنان اكبر المصائب. أما في المشهد الاسود فهناك لغة لم يشهدها لبنان، لغة تتطاول على رمز وحدة لبنان، وتطرح طروحات لا علاقة لها بالبرلمان اللبناني.
› وحذر الخطيب من ان القرار 1559 ما هو الا سايكس بيكو، اي انتداب ووصاية من جديد عبر تغليف التدخل الدولي بشعارات زائفة حول الديموقراطية.
› وأخيرا، ألقى رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن كلمة باسم الاتحاد وباسم العمال العرب والاتحاد الدولي للعمال العرب اكد فيها lt;lt;تأييد خيار المقاومة وخيار الخط الاستراتيجي في العلاقة مع سوريا الحاضنة لقضايا العرب الكبرىgt;gt;.
› من جهة أخرى، أفاد المكتب الاعلامي لرئيس الحزب الديموقراطي اللبناني وزير الدولة طلال ارسلان lt;lt;ان الوزير ارسلان لم ينسحب من لقاء الكومودور، كما ذكر بعض وسائل الاعلام، بل إنه كان مرتبطا بموعد مسبق في العاصمة السورية، وسبق ان ابلغ الى منظمي اللقاء بهذا الموعدgt;gt;.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف