مخرجة تضاجع مسرحياً وتزعم اغتصابها
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وأظهرت التحقيقات أن رندة تعمل في مجال الإخراج السينمائي تعرّفت بحكم عملها الى دوري الذي يعمل في حقل المسرح والتصوير وارتبطت بعلاقة عاطفية معه تطوّرت لاحقاً الى إقامة علاقات جنسية بينهما.
كما أن رندة على خلاف مع زوجها وتقيم في منزلها برفقة ولديها وكانت تواعد دوري في أماكن مختلفة ومنها منزلها حيث اعتاد أحياناً أن يحضر ليلاً ويصعد الى المنزل عبر التسلق بواسطة درج خشبي يؤدي الى شرفة غرفة النوم ويدخل بهذه الطريقة خوفاً من معرفة الولدين بالأمر ثم ينصرف من الباب الرئيسي.
ولم تكن العلاقة بين رندة ودوري مستقرة ويشوبها الفتور في بعض الأحيان حيث كانا يفترقان ثم يلتقيان من جديد.
وليل 17/6/2004 قصد دوري منزل رندة دون أن يكون قد أعلمها بالأمر مسبقاً وتسلّق عبر الدرج الخشبي الى غرفة نومها ودخل اليها عبر الشرفة، ففوجئت به وحاولت الصراخ إلا أنه وضع يده على فمها ولما هدأت مارس الجنس معها بشكل طبيعي كالعادة ثم قام بالانصراف من الباب الرئيسي بعد أن طلبت منه ذلك خوفاً من أن يستقيظ ولداها من النوم.
لكن رندة أفادت بأنها فوجئت بدوري داخل غرفتها وأنه لم يمارس الجنس معها في حينه لأنها وعدته بأنها سوف تلاقيه مساء في محلة الدكوانة. ثم عادت وافادت بأن علاقة جنسية ما حصلت بينهما بدافع الخوف أي الإكراه في تلك الليلة وأن تلك العلاقة لم تكن بمعنى المجامعة الجنسية.
واعترف دوري بإقدامه على الدخول الى منزل المدعية ليلاً بواسطة التسلّق من دون علمها المسبق بالأمر وأفاد بأنه مارس الجنس معها برضاها.
ومنعت الهيئة الاتهامية في بيروت برئاسة القاضي جميل بيرم المحاكمة عن دوري لعدم كفاية الدليل ونظراً الى التناقض في إفادات رندة عن علاقتها به.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف