أسر ضحايا سبتمبر
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
عائلة بروك جاكمان (23 عاما) الذي قتل ايضا في الهجمات خصصت التعويض لانشاء مراكز لايواء الاطفال المشردين في نيويورك، اضافة الى محو اميتهم. فيما قررت عائلة شيلي مارشال (37 عاما) التي قتلت خلال الهجوم على مبنى وزارة الدفاع الاميركية (البنتاجون) الذي كانت تعمل فيه، ان تخصص التعويض لتمويل ورشة للفنون ومكتبة بغرب فريجينيا. وقال دون مارشال انه اثر العثور على جثة زوجته تحت انقاض البنتاجون بعد ثلاثة ايام من الهجمات قرر ألا يترك الكلمة الاخيرة للارهاب والعنف. وتابع «لا اريد ان تكون لاسامة بن لادن الكلمة الاخيرة، اريد لشيلي ان تكون لها الكلمة الاخيرة وهي احبت الرسم كثيرا». وبالنسبة لعائلة مارشال، مثلها مثل باقي العائلات فإن هذه المشروعات الخيرية هدفها هو اعطاء معنى للمحنة الشديدة التي مروا بها بعد فقد ذويهم، كما انها وسيلة للتعبير عن امتنانهم لجيرانهم واصدقائهم الذين ساندوهم خلال الاوقات العصيبة بعد الهجمات مباشرة. وبحسب احصاءات «يو اس توداي» فإن هناك نحو 130 مؤسسة خيرية انشأتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر حتى الان. اغلب هذه المؤسسات الخيرية تعمل في مجال المنح الدراسية للطلاب الفقراء، غير ان الكثير منها يعمل كذلك في تقديم خدمات للاطفال، خاصة هؤلاء المحتاجين الى عمليات جراحية لانقاذهم من امراض خطيرة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف