جريدة الجرائد

ناصر الظاهري: سيناريو ليلة من الرعب

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
- عانى الطفل الصغير الرضيع من ارتفاع في درجة الحرارة وحالة إمساك·
- ذهبت به أمه إلى المستشفى بسرعة كعادة الأمهات الصغيرات وغير المجربات وهي فزعة، هلعة·
- طبيب الأطفال شخّص الحالة على أنها احتقان في اللوز مع اضطرابات معوية تؤدي إما إلى الإمساك أو الإسهال·
- إحدى الطبيبات المتدربات في المستشفى طلبت من الأم إجراء تحليل دم، لما يعرف بتحليل الغدد C.S.H / TFT·
- الأم تندهش من هذا الطلب·
- الطبيبة تؤكد للأم بأن هناك احتمالاً لوجود مشاكل في الغدد تهدد الطفل الرضيع بمرض خطير·
- الأم تخبر الطبيبة بأن تحليل الغدد تم في مستشفى الكورنيش بعد ولادة الطفل بأيام، وهو تحليل روتيني تقوم به مستشفيات الولادة وخاصة مستشفى الكورنيش، حيث يتم إرسال عينات من دم الأطفال إلى معامل متخصصة في بريطانيا، وهو أمر يستغرق قرابة أسبوعين وقد جاءت نتائج التحليل حينذاك طبيعية ومطمئنة·
- الطبيبة المتدربة تصرّ على إجراء التحليل في اليوم التالي، وإلا ستتحمل الأم نتائج الرفض، وهي أي الطبيبة غير مسؤولة بعد ذلك·
- الأم والأب أصيبا بالرعب طوال يوم وليلة ودخلا في حالة من الاكتئاب، لأنه الطفل الأول والبكر·
- في اليوم التالي ذهبت الأم باكية ومذعنة لإرادة الطبيبة، وأجرت التحليل لطفلها، ظل الأب والأم خائفين يدعوان الله أن تكون الطبيبة مخطئة في توقعاتها وأن يسلّم لهما طفلهما الرضيع·
- بعد ساعات طويلة من الانتظار جاءت النتيجة طبيعية·
- الأم والأب يستغربان من سرعة ظهور نتائج التحليل·
- الأب والأم يبدأ معهما القلق والرعب والخوف من جديد، هل إجراء تحاليل الطفل الأخيرة صحيحة خاصة أنها ظهرت بعد ساعات، وهي التي كانت تستغرق أسابيع·
- تساءلا·· هل المستشفى الخاص مستورد جهاز التحليل ويريد أن يجربه في العالم والناس بحجة وبدون حجة وبرسم قدره 300 درهم·
- ثم تساءلا··هل تستطيع طبيبة متدربة أو مبتدئة أن تقرر إجراء تحاليل تدل نتائجها على أمراض خطيرة·
- ونحن نتساءل··الناس تعيش القلق والتوتر كل لحظة، ومهمة الأطباء عادة تخفيف هذا التوتر، وتهدئة القلق، فماذا لو كانوا هم والزمن علينا···

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف