جريدة الجرائد

رحيل الشاعر كمال عمار في حادث غامض

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة “الخليج”:

رحل الشاعر المصري كمال عمار بصورة مفجعة مؤخراً، حيث وجدت جثته طافية على سطح إحدى الترع، بعد أن تغيب عن بيته قبل أسبوع فاقدا الذاكرة، وكان عمار أحد شعراء الستينات، الذين لم يلتفت إليهم الدرس الأدبي بسبب سطوة قصيدة صلاح عبد الصبور وحجازي.

وقد أشاد الناقد الراحل غالي شكري في كتابه “شعرنا الحديث إلى أين؟” بنصوص كمال عمار حين كتب “إن الشاعر تطور من مرحلة المباشرة والتقرير والهتاف إلى مرحلة التجربة الصادقة الأصيلة، تطور من مرحلة الرؤية السطحية أو الرؤية من الخارج إلى مرحلة الامتزاج الحار العميق بين التجربة الشخصية والقضايا العامة أو مرحلة اكتشاف همزة الوصل الفريدة بين وجدان الفنان وعالمه”.

وقال الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة الذي كان زميلا لكمال عمار في معهد القاهرة الديني في الأزهر: “عاش كمال عمار حياة بائسة إلى حد الهدم والتحق بالجماعات والتيارات الأدبية الحديثة، وكان موهوبا موهبة فطرية نادرة، يتكئ على موروث ثقافي كبير، وكان لصيقا بالشاعر صلاح عبد الصبور ويحبه حبا كبيراً”.

أصدر كمال عمار عدة دواوين منها “أنهار الملح”، و”صياد الوهم”، و”من علمك الحكمة يا”، و”هذا ما أبقت الأيام” وفيها تتجلى ثقافته الشعبية وحسه الصوفي والتاريخي والديني وكانت دواوينه تعبيرا عن تجربته الاجتماعية وشبابه الذي قضاه في السجن، ولذلك كانت مركزة ومشحونة بالحزن.

ويقول الشاعر مجاهد عبد المنعم مجاهد: “ترافقنا معا في أواخر الأربعينات من القرن الماضي، وكان مرشدي لعالم الشعر وخاصة شعر القدماء، وكانت بساطته التعبيرية هي التي دفعته إلى إدراج التعبيرات الشعبية في الصياغة العربية”.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف