الأنروا تطالب بإعتذار إسرائيلي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عبدالله زقوت من غزة : طلبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا" من إسرائيل تقديم اعتذار رسمي عن اتهامها لها باستغلال الفلسطينيين لمركباتها لنقل الأسلحة و الصواريخ، يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل تتراجع عن إدعاءاتها السابقة بإتهام الأمم المتحدة والأنروا باستخدام سيارة اسعاف تابعة لهم لنقل صاروخ قسام.
وشنت إسرائيل هجوماً عنيفاً ضد الأمم المتحدة بوجه عام، وضد الأنروا ومسؤوليها في الأراضي الفلسطيني بيتر هانسن بشكل خاص، و اتهمتها بالمشاركة في المجهود القتالي إلى جانب الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الأنروا بمثل هذا الدور.
وكان سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني غيلرمن، هاجم بتير هانسن مدير الأنروا في الأراضي الفلسطينية متهماً إياه بأنه "يحمل أفكاراً مسبقة ويحرض ومعاد لإسرائيل"، و تابع "لقد سئمت من هانسن".
وفي تطور جديد، كشفت صحيفة "هآرتس" في موقعها على شبكة الانترنت، أن الجيش الإسرائيلي مستعد للتراجع عن إدعاءاته بأن الصور التي التقطتها طائرة الاستطلاع هي لمسعف يحمل نقالة وليس صاروخ قسام.
وأشارت مصادر صحافية إسرائيلية بأن الناطق العسكري أزال الصور التي التقطتها طائرة الإستطلاع، و أضافت بأن إسرائيل غير مقتنعة برواية نقل الصواريخ، وأصبحت تميل أكثر لقبول إدعاءات الأنروا بأن الصور هي مجرد نقالة مرضى.
وتقدر أوساط مطلعة أن التراجع الإسرائيلي جاء بعد موافقة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، بالموافقة على تشكيل لجنة تحقيق في هذه القضية، حيث سيتم إرسال أربع موظفين تابعين للمنظمة الدولية، إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وتضيف تلك المصادر أن إسرائيل على يقين بأن تلك اللجنة لن تكون ذات جدوى إذا كانت ستحقق فقط في الصور التي التقطتها طائرة الإستطلاع.
ويرى مراقبون بأن الانطباع السائد في إسرائيل الآن هو أن القضية باتت شخصية بينها ة بين مدير الأنروا في الأراضي الفلسطينية بيتر هانسن، بسبب مواقف الأخير المنددة بالعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية و قطاع غزة.