الياور يعارض مؤتمر القاهرة الدولي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أسامة مهدي من لندن : حذر الرئيس العراقي غازي الياور من مخاطر عقد مؤتمر القاهرة الدولي، حول العراق فيما قصفت الطائرات الاميركية منزلًا في مدينة الفوجة، قالت القوات الاميركية إن قادة من مساعدي الاصولي الاردني المرتبط بالقاعدة ابو مصعب الزرقاوي كانوا يجتمعون فيه، بينما اكدت المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات انها لم تشتر أي مساحات اعلانية للترويج للانتخابات مقابل دفع اموال .
وياتي موقف الياور هذا مناقضًا لتحمس رئيس الوزراء اياد علاوي الذي قال امس امام المجلس الوطني انه سعى لعقد المؤتمر الذي سيشارك فيه وزراء خارجية الجوار ودول الثمان واجرى حوله اتصالات مع قادة المنطقة مؤكدًا اهميته في مساعدة بلاده على اجراء الانتخابات في موعدها المقرر في اواخر كانون الثاني (يناير) المقبل.
وقال الياور إنه ضد عقد مؤتمر دولي حول العراق لان ذلك معناه تدويل القضية العراقية بشكل سيعود بالضررعلى العراق، واضاف في تصريح لتلفزيون العراقية ان العراقيين قادرون على حل مشاكلهم بانفسهم، ودعا دول الجوار الى عدم التدخل في شؤون العراق. واوضح ان زج اطراف اخرى في الشان العراقي ودعوتها للخوض في الشان العراقي سيكون ضرره اكبر من فائدته في اشارة الى المؤتمر الذي سيعقد في القاهرة اواخر الشهر المقبل بهدف اتخاذ اجراءات تساعد على اجراء انتخابات امنة في العراق في كانون الثاني (يناير) المقبل .
وعلى صعيد آخر تستمر المفاوضات بين الحكومة العراقية وسكان مدينة الفلوجة لتوقيع اتفاق سلام بين الطرفين، رفضه المسلحون الذين يحملون السلاح بوجه السلطة الامر الذي يعيق لحد الان، تحقيق اتفاق مما ينذر بلجوء هذه السلطات الى الخيار العسكري ومهاجمة المدينة لطردهم منها وبينهم متطوعون عرب من انصار الزرقاوي .
وبالتوازي مع استمرار الاتصالات حول امكانية تجنيب المدينة القتال قصف الطيران الاميركي اليوم منزلا في مدينة الفلوجة، كان قادة من جماعة التوحيد والجهاد التابعة للاصولي الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي يجتمعون فيه .
وقال بيان للجيش الاميركي الذي لم ترد فيه اي تفاصيل عن حصيلة الغارة الجوية "ان معلومات من مصادر جديرة بالتصديق اكدت ان قادة من مجموعة الزرقاوي كانوا مجتمعين في المنزل عند توجيه الضربة".واشار الى ان اكثر من مئة ناشط من مجموعة الزرقاوي قتلوا خلال الاسابيع الاخيرة اثر ضرب مواقعهم .
واكد البيان استنادًا الى معلومات استخباراتية ان المنزل الذي استهدف في الغارة الاخيرة كان يستخدم من قبل قادة المتمردين الذين كانوا يحضرون لتنفيذ اعتداءات على المدنيين العراقيين وقوات الامن في البلاد وقوات التحالف بقيادة اميركية.
واشارت تقارير استخبارية للسلطات العراقية الى ان شبكة الزرقاوي تعد ما بين 1000 و1500 عضو موزعين في سائر انحاء البلاد 500 منهم في الفلوجة.
ووجه رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي امس تحذيرًا الى متمردي الفلوجة والرمادي بغرب بغداد لوقف اعمال العنف او انهم سيتحملون نتائج استمرار هذه الاعمال.
ومن جهة اخرى نفت المفوضية العليا للانتخابات في العراق ان تكون قد بحثت او ناقشت شراء مساحات اعلانية في محطات تلفزيونية او في الصحف العراقية او العربية، لنشر اعلانات انتخابية لقاء دفع مبالغ مادية تدفعها المفوضية لتلك الوسائل .
وقال الدكتور فريد ايار المتحدث الرسمي باسم المفوضية ان مثل هذا الأمر لم يبحث في اجتماعات مجلس المفوضين وان ما ينشر او يذاع حول هذه المواضيع اجتهادات خاصة غير ملزمة للمفوضية وسياستها الاعلامية علمًا بأن موازنتها لم تلحظ اية اعتمادات مادية لهذا الغرض .
واضاف ان المفوضية لا تشك بأن الغيرة الوطنية لأجهزة الاعلام العراقية من صحافة مكتوبة ومرئية ومسموعة ستدفعها للمساهمة الفعالة في الترويج للعملية الانتخابية العراقية التي من شأنها ايصال هذا البلد الى حالة من التقدم الحضاري وسلوك السبيل الديمقراطي .
واوضح الدكتور ايار ان وجود بعض المؤسسات الخاصة التي تعمل في نطاق الأمم المتحدة وتشتري مساحات في بعض الصحف ووسائل الاعلام العراقية لنشر اعلانات حول الديمقراطية والانتخابات، لا يعني المفوضية ولا يجعلها تتبع ذات الاسلوب علماً بأن انتقاء الصحف ووسائل الاعلام لنشر تلك الاعلانات يخضع لرأي الدائرة الاعلامية في المفوضية التي توزع هذه الاعلانات بالتساوي على الصحف والوسائل الاعلامية المذكورة .
ودعا المتحدث الرسمي باسم المفوضية جميع وسائل الاعلام العراقية الى تخصيص مساحات كافية لشرح العملية الانتخابية وتفصيلاتها وفتح باب المناقشة حول هذا الموضوع علمًا بأن المتحدث الرسمي باسم المفوضية على استعداد لتقديم كافة المعلومات التفصيلية عن العملية الإنتخابية.