أخبار

عقدة الداخلية تؤخر تأليف الحكومة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ريما زهار من بيروت: رغم تفاؤل الرئيس عمر كرامي بتحلحل العقد الماثلة امام تشكيل حكومته فان الاجواء المعلنة تعطي انطباعًا ان ازمة التشكيل لن تنتهي سريعا في وقت كان اللافت دعوة رئيس الوزراء للحكومة المستقيلة الى المداومة في وزاراتهم حتى يظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود كما ان موقفا سوريا متجددا برز في الساعات الاخيرة ويؤكد ان دمشق لا تزال على موقفها الرافض لاي تدخل في التركيبة الحكومية وهي لن تتدخل في بحث الامر لا مع رئيس الجمهورية ولا مع الرئيس كرامي الذي واصل اتصالاته مع بكركي من خلال استقباله امس المطران رولان ابو جودة موفدا من البطريرك الماروني ومساء مع النائب بطرس حرب الذي زاره مع زوجته في حين سجل اجماع من قبل اعضاء قرنة شهوان الا لقاء متوقعا للقرنة في بت مشاركتها في الحكومة لان المسألة منتهية.
ونقلت صحيفة "النهار" عمن وصفتهم بمصادر موثوقة عن الاتصالات التي يجريها كرامي لتأليف الحكومة ان الاثنين سيشهد حسما في الخيارات في شكل الحكومة فيما يستلزم تأليفها وتشكيلها مزيدا من الوقت من دون ان تتضح المعلومات التفصيلية في هذا الحسم.
وقالت اوساط كرامي الا جديد بعد والجو لا يزال نفسه والمساعي مستمرة .
وتوقع مسؤول كبير لصحيفة "الشرق الاوسط" ان تطول ازمة التشكيل بعض الشيء ونقل قريبون من كرامي انه اجرى اتصالاً برئيس الحكومة المستقيل رفيق الحريري قبل مغادرته بيروت امس لباريس متمنيا عليه النزول الى السرايا الحكومي لتصريف الاعمال كما طلب من الوزراء المداومة في مكاتبهم ابتداء من اليوم والعمل كالمعتاد حتى يظهر الخيط الابيض من الاسود، وتولد الحكومة لان مصدراً قريباً من كرامي ابلغ عن ظهور بوادر حلحلة في الافق متوقعاً ان تضح الامور مساء وتردد ان الرئيس كرامي سيزور رئيس الجمهورية لعرض آخر المستجدات الحكومية.
وأكد الوزير فرنجية لصحيفة "السفير" انه لا يريد ان يكون مشاركاً او ممثلاً الا اذا اعطيت له وزارة الداخلية وقال نحن مارسنا حقنا الشرعي وطالبنا ممارستها ونرى انها من حقنا فظهرنا وكأننا سلبيين في التعاطي نحن لا نريد ان نكون سلبيين، وعن اسباب التصعيد في هذه المسألة قال فرنجية التصعيد جاء من عند غيرنا لسنا من صعدنا نحن مع الرئيس اميل لحود ولسنا بعيدين عنه نحن نحترمه ولا ادري لماذا حصل ذلك وعما اذا كان يتجه الى حجب الثقة عن الحكومة و المعارضة قال فرنجية اذا كنا خارج هذه الحكومة فاننا طبعاً سنحجب الثقة.
واكد النائب قيصر معوض، الذي طرح ليكون بديلاً عن الوزير فرنجية في التشكيلة الحكومية، ان فرنجية ماض حتى النهاية بموقفه وتمسكه بها.
وعلى خط الاتصالات المفتوحة بين كرامي وبكركي ورداً على الزيارة التي قام بها كرامي الى الصرح البطريركي مساء الجمعة الماضي، زار المطران رولان ابو جودة موفداً من الصرح البطريركي الرئيس كرامي واكد ان البطريرك صفير لا يتدخل في تسمية الاشخاص.


حرب
وعلى صعيد دعوة قرنة شهوان المشاركة في الحكومة تابع الرئيس كرامي مساء امس هذا الموضوع مع النائب بطرس حرب الذي زاره مع زوجته في زيارة عائلية، وقال حرب انه لم يسمع عن اجتماع قريب للقاء فيما ابلغ النائب فارس سعيد صحيفة "السفير" ان القرنة لم تغير موقفها وشروطها من مسألة التمديد الى الانسحاب السوري والتعاطي مع القرار1559 وقال ليس صحيحاُ ان البطريرك صفير موافق على المشاركة في الحكومة وليس هناك اي اجتماع للقاء المعارض الذي حدد موقفه السابق من هذا المضوع واعتبر سعيد ان هناك من يريد ان يحمل اللقاء وصفير مسؤولية اي فشل في الحكومة .


نسيب لحود
ورأى النائب نسيب لحود في حديث الى "إيلاف" ان الحكومة الجديدة ستكون حكومة اللون الواحد مؤكداً ضرورة ان يتسلم وزارة الداخلية شخص يستطيع ادارة الانتخابات النيابية المقبلة وليست بالطريقة التي ادارتها الوزارة في السنوات العشر الماضية وعلق على ما يحدث من تجاذب في وزارة الداخلية وقال:"هذا اكبر برهان على ان الموالاة ليست فقط من لا تملك ثقة بالوزير الياس المر صهر الرئيس الجمهورية في ادارة العملية الانتخابية فبعض قوى الموالاة ايضاً لا يملكون الثقة بوزير الداخلية ومن الواضح ان رئيس الجمهورية متمسك بصهره في وزارة الداخلية ولكن هذا التمسك يخلق ريبة لان لا تفسير له الا الاستمرار في الاشراف على العملية الانتخابية بعيداً عن الحيادية وبعيداً عن عملية انتخابية عادلة وقال لحود انه لا يرشح احداً للعملية الانتخابية وفي حركة التجدد الديموقراطي اخذنا قراراً بعدم المشاركة في هذه الاستشارات في اختيار رئيساً للحكومة او حتى تأليف الحكومة لاننا نعتبر انها مسرحية معلبة سلفاً وفي بعض الاوقات تأخذ فصلاً او فصولاً عدة لكننا لم تخرج من الادارة المباشرة للقيادة السورية في ادارة الشأن في لبنان ان كان في التمديد او ادارة الحكومة واعتقد في الوقت المناسب ستتدخل الادارة السورية ليتم تأليف حكومة بحسب الترجيحات بالارجح لن تعطي صدمة إيجابية للشعب اللبناني وسيكون غائب عنها قوى شعبية اساسية في البلاد في وقت كان البلد منذ 1991 بحاجة الى حكومة اتحاد وطني تتمكن من المصالحة وتطيبق الطائف تطبيقاً سليماً وانطلاق لبنان نحو مستقبل زاهر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف