أخبار

100 ألف قتيل عراقي منذ الغزو

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

100 ألف قتيل عراقي منذ الغزو وأغلبية بريطانية تعتبر أن بلير كذب
الفيصل: العراق نقطة جذب للإرهابيين وتقسيمه خطر على الجميع

كيودو: العثور على جثة آسيوي في العراق

لندن، طوكيو: قال الأمير تركي الفيصل السفير السعودي في بريطانيا، إن العراق أصبح مكانًا لاجتذاب الإرهابيين، مشيرًا إلى أن عدد القوات الأجنبية العاملة بالعراق غير كافية لمواجهة من أسماهم بالإرهابيين الأجانبالمستمرين بالتدفق إلى العراقمنذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في نيسان(أبريل) منالعام الماضي. من جانب آخر، جاء في تقرير أعده خبراء أميركيون بالصحة العامة أن عشرات الآلاف منالعراقيين قتلوا في أعمال عنف منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي. وترجع الزيادة في حالات الوفيات بصفة أساسية الى العنف ونجم معظمها عن ضربات جوية شنتها قوات أميركية على بلدات ومدن عراقية. وفي تطور آخر، أفاد استطلاع للرأي أن اكثرية من البريطانيين تعتبر أن رئيس وزرائهم توني بلير، قد كذب او بالغ حول التهديد الذي كان يشكله العراق بأسلحته للدمار الشامل. ميدانيًا، عثر في تكريت اليوم على جثة آسيوي، لم يعرف ما اذا كانت للرهينة الياباني الشاب الذي تحتجزه مجموعة اسلامية في العراق.

الأمير تركي يطالب بمزيد من القوات
وأشارفي مقابلة صحافية أمس إلى أن أي تقسيم للعراق سيشكل خطرًا كبيرًاليس على السعودية فحسب، بل على الشعب العراقي أولا وقبل كل شيء، ثم على جميع الدول المجاورة وعلى المجتمع الدولي. وقال الأمير تركي إن الحاجة تستدعي الاستعانة بمزيد من القوات في العراق ولكنه لم يقترح أي أرقام.

وأعرب عن أمله في أن يعاد النظر في الخطة التي عرضتها السعودية فيتموز(يوليو) الماضي والتي دعت فيها إلى تشكيل قوة من الدول العربية والإسلامية لتحل محل القوات الأميركية وغيرها من القوات الأجنبية في العراق.

وتنشر الولايات المتحدة أكثر من 130 ألف جندي في العراق,،فيما يوجد لدى بريطانيا التي تعتبر ثاني أكبر الدول المشاركة في الغزو أكثر من 8000 جندي.

وتعليقًا على الحملات الانتخابية الأميركية، قال الأمير تركي إنه لا يرى فرقًا كبيرًا بين سياسة الرئيس بوش وسياسة منافسه جون كيري فيما يتعلق بالشرق الأوسط ، وقال إنه من المؤسف أنهما يقولان الشيء ذاته سواء ما يتعلق بفلسطين أو العراق.

معظم الضحايا العراقيين سقطوا بسبب الضربات الجوية
وجاء في تقرير أعده خبراء أميركيون بالصحة العامة اأ 100 ألف حالة "وفاة إضافية" وقعت خلال 18 شهرًا.وقال لي روبرتس من كلية جون هوبكنز بلومبرج للصحة العامة في تقرير بدورية لانسيت الطبية نُشر على الانترنت "مع وضع تقديرات متحفظة نعتقد أن هناك نحو 100 ألف حالة وفاة إضافية أو أكثر حدثت منذ غزو العراق في عام 2003" وقال "يبدو أن استخدام القوة الجوية في مناطق يقطنها الكثير من المدنيين وراء مقتل العديد من النساء والاطفال".

ويأتي التقرير قبل أيام على اجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية التي كانت فيها الحرب على العراق احدى القضايا الهامة. وكانت حالات الوفيات بالعراق شهدت بالفعل ارتفاعًا قبل الحرب نتيجة لعقوبات الامم المتحدة التي أعاقت واردات الاغذية والادوية لكن الباحثين وصفوا ما توصلوا اليه بأنه أمر يبعث على الصدمة. واستندت الارقام الجديدة على مسوح قام بها باحثون في العراق في ايلول (سبتمبر)2004 وقارنوا حالات الوفيات بالعراق خلال 14.6 شهر قبل الغزو في اذار(مارس )2003 و17.8 شهر بعده باجراء مسوح على عائلات في أحياء تم اختيارها عشوائيًّا.واستندت تقارير سابقة الى مصادر وسائل اعلام ومراكز بحوث قدرت وفيات المدنيين العراقيين بأكثر من 16 الفًا و53 شخصًا والقتلى العسكريين بستة الاف و370 شخصًا.

وفي المقابل قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) إن 848 جنديًّا أميركيًّا قتلوا في العمليات أو في هجمات كما قتل 258 في حوادث او في وقائع لا علاقة لها بالعمليات القتالية. وأنحى الباحثون باللوم على الضربات الجوية في وقوع العديد من الوفيات.وقال روبرتس "ما نملك عليه دليلًا هو استخدام القوة الجوية في المناطق المدنية المأهولة بالسكان والعواقب الوخيمة الناجمه عنه”. وقال جيلبرت برنهام الذي تعاون في البحث إن العمليات العسكرية الأميركية في العراق كانت "وخيمة جدًّا على المدنيين العراقيين”. وقال "لم نكن نتوقع حجم الوفيات الناجمة عن العنف والتي توصلنا اليها في هذه الدراسة ونأمل ان يؤدي هذا الى بعض المناقشات الجادة لكيفية تحقيق الأهداف العسكرية والسياسية بطريقة لا تضر كثيرا بالسكان المدنيين”.

وأجرى الباحثون 33 مسحًا جماعيًّا على 30 عائلة حيث قاموا بتسجيل التاريخ والملابسات وأسباب الوفيات. واكتشفوا ان خطر الوفاة نتيجة للعنف في الفترة التي أعقبت الغزو زاد 58 مرة عن الفترة التي سبقت الحرب.وكانت أغلب حالات الوفيات قبل الحرب ناجمة عن الازمات القلبية والاضطرابات المزمنة والحوادث وهو ما تغير بعد الحرب. وثلثا حالات الوفاة المرتبطة بالعنف في الدراسة وردت في الفلوجة تلك المدينة الواقعة على مسافة 50 كيلومترًا غربي بغداد والتي تعرضت مرارًا لضربات جوية أميركية. واضاف روبرتس في الدراسة قائلًا "تحتاج نتائجنا الى المزيد من التحقق وينبغي أن تؤدي الى تغييرات لتقليص حالات الوفيات في غير القتال الناجمة عن الضربات الجوية”.

وقال ريتشارد هورتون رئيس تحرير دورية لانسيت غن البحث الذي قدم الى الصحيفة في وقت سابق من هذا الشهر تمت مراجعته وصياغته والإسراع بنشره نظرًا لأهميته في تقييم الوضع الامني بالعراق. وقال هورتون في الافتتاحية "ولكن هذه النتائج تثير أيضًا تساؤلات حول اولئك البعيدين جدًّا عن العراق في حكومات الدول المسؤولة عن شن حرب وقائية.


64% من البريطانيين يعتبرون أن بلير كذب او بالغ حول التهديد العراقي
على صعيد آخر، نشرت صحيفة دايلي تلغراف اليوم نتائج الإستطلاع، واعرب 39% من الاشخاص الذين سألتهم اراءهم مؤسسة يوغوف لحساب الصحيفة عن اعتقادهم بأن بلير كان يعتقد بصدقأن العراق يشكل تهديدًا لكنه بالغ في ذلك لتبرير اجتياح هذا البلد. وقال 25% إنه كذب وكان يعرف إن العراق لم يكن يشكل تهديدًا خطيرًا. واكد 32% أنه كان نزيهًا في هذه المسألة. ووضع 19% فقط من ال 2136 شخصًا الذين شملهم الاستطلاع، العراق في طليعة المواضيع التي تقلقهم، فيما شدد آخرون على مسائل السياسة الداخلية كالتقاعد والصحة والهجرة والجريمة.


العثور على جثة آسيوي في العراق
ميدانيًا، ذكرت وكالة الانباء اليابانية كيودو اليوم الجمعة أنه تم العثور على جثة آسيوي في تكريت، من دون أن يكون ممكنا حتى الان معرفة ما اذا كانت للرهينة الياباني الشاب الذي تحتجزه مجموعة اسلامية.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية هاتسوهيسا تاكاشيما "نحن على علم بالنبأ الصحافي الذي يفيد أنه تم العثور على جثة آسيوي لكننا نتحقق حاليًّا من هذه المعلومات".واضاف "لم نحصل على تأكيد حتى الآن لهذا النبأ".

وكان موعد انتهاء المهلة الذي حددته جماعة الاسلامي الاردني "ابو مصعب الزرقاوي" التي تحتجز شوسي كودا (24 عامًا) صباح اليوم الجمعة بدون اي معلومات عن الرهينة الياباني.وهددت مجموعة الزرقاوي في شريط تم بثه الثلاثاء بقتل الرهينة في حال لم تسحب حكومة اليابان قواتها من العراق خلال 48 ساعة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف