سوداني ينضم لرهائن بلاد الرافدين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يبدو أن ظاهرة اختطاف الأجانب لم تعد تقتصر على الأجانب فقط، فإلى جانب الجنسيات اللبنانية والمصرية والأردنية وحتى النيبالية خطف اليوم (السبت) سوداني يعمل مترجما لدى شركة أميركية وبالأمس القريب بنغلادشيا إلى جانب الياباني شوسي كودا الذي يهدد خاطفوه بقتله اذا لم تسحب اليابان رجالها من العراق حتى مساء الخميس، وهو ما رفضته طوكيو.
خطف مترجم سوداني
وجديد أخبار الخطف ما أوردته قناة العربية في شريط فيديو بث اليوم إذ أعلنت مجموعة عراقية اسلامية مسلحة انها خطفت مترجمًا سوداني الجنسية وطالبت الشركة الاميركية التي يعمل لديها بوقف اعمالها ومغادرة. وظهر الرهينة في الشريط وقال "انا نور الدين زكريا (..) عينت مترجمًا لدى شركة تايتن الاميركية ومقرها المنطقة الخضراء (بغداد) للعمل مع القوات الاميركية في الرمادي".
واكدت القناة أن المجموعة الخاطفة تطلق على نفسها "كتائب ثورة العشرين" وانها خطفت مترجما سودانيا يدعى نور الدين زكريا وطالبت الشركة التي يعمل لديها بمغادرة العراق مقابل الافراج عنه.
بنغلادش تدعو للافراج عن مواطنها
أما في تطورات الرهينة البنغلادشي فدعت دكا مساء الجمعة الى الافراج عن مواطنها المحتجز رهينة في العراق مؤكدة أن بنغلادش، البلد الواقع في جنوب شرق آسيا وغالبية سكانه من المسلمين، غير متورطة في النزاع العراقي.
وقد تم التعرف على المخطوف البنغلادشي المحتجز رهينة لدى مجموعة عراقية باسم "الجيش الاسلامي في العراق"، ويدعى عبد القاسم (42 عامًا) وهو يعمل منذ خمس سنوات في شركة كويتية في العراق. واشارت قناة الجزيرة الفضائية مساء الخميس الى خطف مواطن من بنغلادش واخر من سريلانكا يعملان سائقين وعرضت صورًا للرهينتين.
وصرح وزير الخارجية البنغلادشي مرشد خان لوكالة الانباء الخاصة يو ان بي مساء امس "أن بنغلادش امة متمسكة بالسلام. ونحن لسنا ضالعين في اي نزاع". واضاف "اوجه دعوة باسم 140 مليون مسلم (بنغلادشي) الى محتجزي الرهائن للافراج عن السائق المسكين".
ووعد خان بان حكومته ستضاعف الجهود من اجل الافراج عنه واعلن أن الدبلوماسيين البنغلادشيين المعتمدين في الدول المجاورة للعراق يبذلون من ناحيتهم كل ما بوسعهم لتحقيق هذا الهدف.
وكان وزير الدولة المكلف شؤون العمل في الخارج محمد قمر الاسلام طلب مساعدة اللجنة الدولية للصليب الاحمر.وهي المرة الاولى التي يخطف فيها مواطن من بنغلادش في العراق حيث مسلسل الخطف متواصل منذ نيسان(ابريل )الماضي.
وقد اعلن الجيش الاسلامي في العراق مسؤوليته عن خطف الصحافيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو مع سائقهما السوري محمد الجندي الذين خطفوا في جنوب العراق في 20 اب(اغسطس) الماضي. كما خطفت هذه المجموعة ايضا صحافيا ايطاليا ما لبثت ان قامت بقتله.
تجدر الاشارة الى ان بنغلادش التي تعد ثالث اكبر بلد في العالم غالبية سكانه من المسلمين عارضت اجتياح العراق من قبل تحالف بقيادة الولايات المتحدة واعلنت السلطات مرات عدة انها لن ترسل قوات الى هذا البلد الا في اطار تفويض من الامم المتحدة.
الغموض يلف مصير الرهينة الياباني
وعلى صعيد الأنباء المتضاربة حول مقتل الرهينة الياباني أكد متحدث باسم الحكومة اليابانية اليوم أن الجثة التي عثر عليها في العراق وارسلت الى الكويت للتحقق منها ليست "على الارجح" جثة الرهينة الياباني شوسي كودا (24 عاما) الذي هدد خاطفوه بقتله اذا لم تسحب اليابان رجالها من العراق.
وقال المتحدث هيرويكي هوسودا إن الاطباء في سفارة اليابان في الكويت "فحصوا الجثة وخلصوا الى أنها على الارجح ليست جثة كودا". وتابع إن "تركيبة اسنانه مختلفة تمامًا" موضحا ان "الخبراء يعتبرون من جهة اخرى ان تاريخ الوفاة المرجح يعود الى بعض الوقت".
ونقلت الجثة في وقت سابق من اليوم في طائرة اميركية الى الكويت بدلا من قطر كما كان مقررا في الاساس ليتم التعرف عليها. وتتعارض تصريحات هوسادا كليا مع تصريحات الناطق باسم وزارة الخارجية الذي اشار في وقت سابق نقلا عن مصادر عسكرية اميركية اأ الجثة التي عثر عليها في العراق تشبه الشاب الياباني المخطوف.
وكان المتحدث باسم الخارجية اليابانية هاتسوهيسا تاكاشيما قال فجر اليومإن جثة عثر عليها الاميركيون في بلد، شمال بغداد، تشبه الرهينة كودا في الطول والوزن وسمة في الرأس. وعثر على الجثة في بلد بين بغداد وتكريت (شمال العراق) عل ما افاد تاكاشيما. وقالت محطة التلفزيون اليابانية العامة إن الجثة حملت اثار رصاصتين في العنق.
من جهة اخرى قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العقيد عدنان عبد الرحمن اليوم ان جثة عثر عليها في تكريت صاحبها عراقي. واضاف أن لا معلومات لديه "حول الرهينة الياباني" مؤكدا أن "صاحب الجثة في تكريت عراقي". وهددت جماعة "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" الثلاثاء بقتل شوسي كودا الذي ذهب الى العراق كسائح اذا لم تسحب اليابان رجالها من العراق حتى مساء الخميس، وهو ما رفضته طوكيو.