أخبار

تبادل ورود بين بيروت ودمشق

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
حيان نيوف من دمشق :في أول اتصال سوري رسمي به بعد تسلمه رئاسة الحكومة اللبنانية ، هنأ رئيس مجلس الوزراء في سورية ناجي عطري نظيره اللبناني عمر كرامي على توليه رئاسة الحكومة . ومن اللافت أن اتصال رئيس الحكومة السورية بنظيره اللبناني جاء مباشرة بعد إعلان كرامي موقفه الرافض اول أمس الجمعة لما أسماه "بالضغوط الخارجية على لبنان" معتبرا أن هذا الموقف هو "أول تعبير و
و يعيش المسؤولون الآن في سورية ولبنان مرحلة "تبادل الورود " والتهاني احتفاء بقدوم كرامي " المقرب إلى سورية " وهذا ما يشير إلى رغبة المسؤولين في البلدين الاستمرار برفض القرار 1559 وأي تدخل خارجي في العلاقات ما بين البلدين ، وهذا ما أشار إليه عمر كرامي بقوله إن الضغوطات هدف لفك الارتباط بين لبنان وسوريا لاثنائهما عما وصفه "بالثوابت القومية" فيما هدد "بالضرب بيد من حديد على من يعارض برنامجه الوزاري".
وبعد انتهاء مرحلة تبادل التهاني والورود يتوقع أن يطفو للسطح مجددا الضغط الفرنسي – الأميركي والذي شرعنه مجلس الأمن . وربما يؤكد هذا الأمر ما ذهبت إليه مراكز الأبحاث والدراسات في الغرب والتي رأت أن أداء حكومة كرامي " يجب أن يقترب من صنع العجائب لتفادي مجازفات الوقوع في أزمة سياسية أو اقتصادية".وقالت مجموعة " أكسفورد أناليتيكا "Oxford Analytica، وهي مؤسسة استشارية عالمية ، قالت إن حكومة كرامي " ستواجه تحديات مضنية من أبرزها مضاعفات تمديد ولاية لحود، داخل البلاد بسبب المعارضة القوية لهذه الخطوة، وكذلك المعارضة الخارجية المتمثلة بمواقف واشنطن وباريس التي أدت الى القرار الرقم 1559 في مجلس الأمن". ويضيف تقرير أصدرته هذه المجموعة العالمية " أن واشنطن وباريس مصممتان على التطبيق الدقيق لبنود القرار 1559.وفي حالة الإخفاق بذلك، يمكن عندها فرض عقوبات إضافية على سورية وحتى على لبنان".
وإذا أخذ المراقبون في سورية ولبنان بآراء هذه المؤسسة البحثية ، التي لا علاقة لها بمجلس الأمن أو قوى المعارضة ، فإن الورود المتبادلة السورية اللبنانية في مرحلة التهاني الآن ستحتاج إلى عناية خاصة و" عناية سياسية فائقة "حتى لا تذبل وقد لا يكون ذلك ممكنا إلا من خلال تصحيح مسار العلاقات بين البلدين كما يحب أن يشير إلى ذلك أحيانا بعض المسؤولين الرسميين في البلدين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف