أميركا لن تغيير سياستها تجاه اليمن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
محمد الخامري من صنعاء: أكد نائب السفير الاميركي في صنعاء أن سياسة بلاده تجاه اليمن لن تتغير إلا إلى الأفضل، بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الرئاسية في اميركا التي تحسم نتائجها يوم الثلاثاء المقبل، مشيرا إلى أن العلاقات اليمنية الاميركية قائمة على أسس ثابتة وعمل مؤسساتي متين.
وأضاف نبيل خوري وهو أميركي الجنسية لبناني الأصل أنه يستبعد ان تتغير السياسة الخارجية لواشنطن، إذا ما حصلت تغييرات رئاسية في الانتخابات الأميركية التي تشهدها الولايات المتحدة الأميركية.
وقال الخوري في مؤتمر صحافي نظمته الملحقية الإعلامية للسفارة الأميركية عصر أمس (السبت) ان السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا تتغير بسرعة ولا تتأثر كثيرا بالأحداث الداخلية أو الخارجية لأنها مبنية على مؤسسات وقواعد راسخة. وفيما يخص حقوق المرأة في الولايات المتحدة، اعترف نائب السفير الاميركي بأن المرأة لم تستطع من الحصول على حقوقها كاملة ولا زالت حقوقها منقوصة, خاصة وأنها لم تتمكن من الوصول إلى منصب الرئاسة أو يتم ترشيحها من قبل أكبر حزبين في البلاد "الجمهوري والديمقراطي".
وكان مساعد الملحق الثقافي والإعلامي في السفارة الأميركية تيموثي فنجرسن في صنعاء قد استعرض النظام الإنتخابي للرئاسة الأميركية، ودور الهيئة الانتخابية في تسيير العملية الديمقراطية في أميركا، مشيرا الى ان هناك فرقا بين الأصوات الشعبية المباشرة وبين أصوات المجمع الانتخابي المكون من (538) مندوباً، تختار كل ولاية نصيبها منهم بالطريقة التي تناسبها، منوها الى ان المجمع الانتخابي هو صاحب الدور المحوري في نظام الانتخابات الرئاسية ببلاده ضارياً المثل بانتخابات العام 2000، التي فاز فيها "جورج بوش" بكرسي الرئاسة بحصوله على أغلبية أصوات المجمع الانتخابي رغم تقدم خصمه "آل جور" في عدد الأصوات الشعبية بفارق (300)ألف صوت.
ومضى "فنجرسن" يقول إن تلك الانتخابات أثارت معها استفسارات حول المشروعية السياسية التي يوفرها نظام المجمع الانتخابي للنتائج المتضمنة عنه، مشيرًا إلى وجود انتقادات كثيرة تطالب بإصلاح هذا النظام.