نواكشوط تنفي تعذيب معتقلين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
نفى وزير الإعلام الموريتاني حمود ولد عبدي صحة معلومات نشرها المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان وهو هيئة موريتانية للدفاع عن حقوق الانسان حول تعذيب معتقلين في موريتانيا، وأكد أن صور التعذيب التي بثها المرصد في موقعه على الانترنت وعرضتها قناة الجزيرة القطرية هي صور "زائفة" و"مبركة"، وقال إنها من "تلفيق حاقدين على الوطن" و"عملاء للخارج".
واتهم ولد عبدي منظمات حقوق الإنسان بالإساءة إلى سمعة موريتانيا بنشر دعايات مغرضة ونشر الأكاذيب.
وكان المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان نشر صورًا لمن قال إنهم سجناء موريتانيون تعرضوا للتعذيب على أيدي الشرطة في معتقلهم بمدرسة الشرطة بالعاصمة نواكشوط.
وقال المرصد إن السجناء الذين تعرضوا للتعذيب هم بعض العسكريين والمدنيين المتهمين بالتخطيط والمشاركة في المحاولات الانقلابية التي كشفت نواكشوط مؤخرًا عن احباطها، وأوضح المرصد أنه جمع شهادات من المحامين الذين زاروا المعتلقين والتقوا بهم، تفيد بأن "آثار التعذيب الوحشي بادية على أجسادهم".
وكان المحامون المتعهدون في القضية وعلى لسان المتحدث باسمهم اكدوا بالقطع تعرض موكليهم لأبشع صنوف التعذيب داخل المدرسة الوطنية للشرطة.
ويحتدم الجدل في الأوساط الحقوقية والسياسية حول صحة المعلومات التي أعلن عنها محامو بعض معتقلي سجن واد الناقة الذين احيلوا مؤخرًا الى القضاء ويخضعون للتحقيق القضائي الأولي.
ويذكر أن من ابرز المعتقلين صالح ولد حننا والنقيب عبد الرحمن ولد ميني وهما من اكبر قادة فرسان التغيير الذين اعتقلوا مؤخرًا بالاضافة الى مدنيين في مقدمتهم سيدي محمد ولد محمد ولد احريمو الذي تقدمه الشرطة كمتزعم الجناح المدني المفترض لهذا التنظيم.