قاضي سعودي:ناشرو الفكر الإرهابي كُثر
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ساري الساري من الرياض: أكد المفتش القضائي بوزارة العدل السعودي الشيخ عبدالمحسن العبيكان إن من ينشر الفكر التكفيري والإرهابي كُثر في مجتمعنا، ومازالوا للأسف يتصدرون حلقات العلم، ويلقون المحاضرات، وبعضهم الخطب، وقد تُرك لهم الحبل على الغارب".
وأضاف" لقد سكتنا عن هؤلاء المفسدين الذين هم أعظم فساداً من الشخص الذي يفجر نفسه، أو يدمر منشأة، أو يقتل معاهدين، فهم موجودون بيننا، فكلما سقط أناس ربوا لنا آخرين وأخرجوهم إلينا.
وأشار في حديث خاص نشرته صحيفة "الرياض" السعودية الصادرة اليوم الأربعاء" إلى أن المشكلة فيمن يحمل هذا الفكر الضال ليست فيمن هم داخل السجون يناصحون الآن، ولكن فيمن هم خارج السجون، ولايزالون في تنظيماتهم واجتماعاتهم السرية".
وأشار إلى" أننا لم نعان من فكر الإرهاب إلا بعد أن جاءنا عدد من المدرسين من جماعة الإخوان المسلمين، ودخلوا إلى بلادنا، وسمموا أفكار الشباب، ثم خرجوا إلى أفغانستان واحتواهم أصحاب تلك الجماعات، فحل التوجيه المفسد لعقائدهم ومناهجهم فرجع إلينا بعضهم وهم يحملون هذا الفكر الضال".
وأضاف العبيكان " مازلنا نواجه الآن من يتحجرون في الفتوى ولا يستطيعون الخروج عن الكلام المسطر منذ قرون"مشيراً إلى" انه يتألم لوضع مخيف وخطير، وهو أن هناك أناساً منغلقون على أنفسهم، وليس عندهم من بُعد النظر شيء ويتصدرون الفتاوى والدروس، وبخاصة في بعض المناطق، ويسيطرون سيطرة كاملة على الشباب الذين حولهم، ثم يغذونهم بالأحكام التي فيها التشديد والغلو، لذلك خرج من هؤلاء الشباب من يحمل فكراً مغالياً ومتشدداً حتى وصل الأمر بهم إلى التكفير ثم العمليات الإرهابية".
وأوضح الشيخ العبيكان انه التقى أسامة بن لادن مرتين، وذهب إلى أفغانستان، ووجد في تلك المعسكرات من يكفر الحكام والعلماء أمثال مفتي السعودية السابق الشيخ عبدالعزيز بن باز
ودعا المفتش القضائي بوزارة العدل السعودي إلى تحديث جهاز هيئة كبار العلماء وجهاز الافتاء عموماً، مع مراعاة زيادة اجتماعات أعضاء هيئة كبار العلماء، وزيادة عددهم، وإيجاد مركز بحوث متقدم يساندهم في إصدار الفتوى، وإنشاء مراكز للإفتاء في جميع مناطق المملكة، إلى جانب تولي هيئة كبار العلماء مسؤولية الفتوى في المسائل العامة".
وقال "إننا في هذا الزمان بحاجة إلى أن نجدد الفقه، ودراسة النوازل والحوادث دراسة متأنية، وأن نوجد لها الأحكام المناسبة، لأننا في هذا الزمان نفتقد الفقهاء الذين يفقهون الدين والنصوص، ولسنا بحاجة إلى حفظة فقه.
وقال" إن الإنكار العلني على الولاة لا يجوز لما يسببه ذلك من الفتنة والانقسامات في المجتمع، بعكس المناصحة السرية التي تؤتي ثمارها، وتحقق أهدافها".
وأضاف: أن الفهم السقيم لبعض الناس لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب جعل بعض المتشددين الغلاة أن يفعلوا ما ليس في الدين من شيء، وينسبوا ذلك إلى الشيخ وأشار إلى أن المختلفين معي هم حفظة فقه وليسوا فقهاء.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف