تفاصيل عملية للقسام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
أعلن الناطق الإعلامي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ،أن كتائب القسام نفذت عملية نوعية ضد الاستخبارات الإسرائيلية فجر اليوم "الثلاثاء" شرق مدينة غزة أطلق عليها "السهم الثاقب" و أوقعت فيها عددا من القتلى والجرحى الإسرائيليين ، وطالبت العملاء بالعودة إلى صفوف شعبهم و الالتحام مع المقاومة لمواجهة العدو .
ووصل الناطق الإعلامي العسكري إلى وسط مدينة غزة التي تعج بالمكاتب الصحافية برفقة اثنين من مرافقيه المسلحين وكان ثلاثتهم يرتدون الملابس العسكرية .
وعقد الناطق الإعلامي مؤتمرا صحافيا مقتضبا قال فيه "بعون الله تعالى وقوته وتوفيقه وبعد جهد مضن بذله مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام على مدار أشهر أربعة في التجهيز لعملية نوعية شرق الشجاعية حققنا فيها إنجازات أمنية وعسكرية واستطعنا من خلالها جر الاستخبارات الإسرائيلية إلى الموت الزؤام ، عندما وجهنا أحد أبناء كتائب القسام لاختراق صفوف الاستخبارات الاسرائيلية تحت مسمى التعاون معها"
وأضاف أن قيادة كتائب القسام خططت من خلال هذا الاختراق لتنفيذ عملية نوعية حيث حفر مجاهدوها نفقا أرضيا ، من خلال مزرعة تبعد قليلا عن السلك الفاصل بين مدينة غزة والخط الأخضر ، حيث اعتادت القوات الإسرائيلية الخاصة ارتيادها ، وتم نصب كمين متقدم في المكان المحدد بزراعة عدد من العبوات شديدة الانفجار , وتم تجهيز النفق بنحو طن ونصف من المتفجرات واستطاعوا تضليل الاستخبارات الصهيونية من خلال إرسال رسالة لها بأن أحد قادة كتائب القسام موجود في المكان ، و فور تقدم القوات الإسرائيلية الخاصة إلى المكان المحدد قام المجاهدان القساميان مؤمن رجب محمد رجب وادهم أحمد عايش حجيلة ، و كلاهما من حي الشجاعية ، بتفجير العبوات ومن ثم تقدما ليجهزا على من بقي من الجنود من الأحياء ، بما حملوا من عتاد .
وأضاف الناطق الإعلامي مجهول الشخصية أن العتاد العسكري شمل حزاما ناسفا ، عبوة شواظ ، قنابل يدوية، وأسلحة رشاشة ، و قد اعترف العدو بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين في العملية ، مؤكدا أن العدو يتكتم على الحصيلة الحقيقية وأن خسائره أكثر من ذلك بكثير .
و قال "إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الأمنية المعقدة (السهم الثاقب) ندعو العملاء الى التوبة والعودة إلى صفوف شعبهم و أمتهم ، فإن الساحة مفتوحة أمامهم للرجوع إلى أحضان شعبهم والالتحام مع المقاومة لمواجهة عدوهم المغتصب" .
و شدد على أن كتائب القسام ستحارب ظاهرة العمالة من خلال الوصول إلى ضباط استخبارات العدو وضربهم من خلال عملائهم الذين يحاولون زرعهم بين مجاهدي شعبنا ليكونوا عونا في مقاومة الاحتلال" .
و أضاف "لقد حققنا من خلال هذه العملية الأخيرة إنجازات كبيرة و ضخمة على المستوى الأمني وتوجت هذه الإنجازات بإنجاز عسكري يتمثل في العملية البطولية النوعية صباح اليوم" ، مشيرا إلى أن كتائب القسام قامت بتسجيل العشرات من الاتصالات لضباط الاستخبارات الصهيونية أفشلوا من خلالها العديد من عمليات الاغتيال والاعتقال و الإجرام الإسرائيلي من خلال اختراقات أمنية كبيرة وسيفاجأ الصهاينة بالعديد من هذه الحالات والاختراقات ، حسبما قال الناطق باسم كتائب القسام، مؤكدا أن صفوف الكتائب ستبقى نظيفة وعصية على الاختراقات بإذن الله .
ورفض الناطق الإعلامي الإجابة على أسئلة الصحافيين بالكشف عن هوية الشخص الذي وجهته كتائب القسام لاختراق الاستخبارات الإسرائيلية و مصيره .
وفي سؤال عن مصير الشاب الذي بعثوه إلى الاستخبارات الإسرائيلية قال "لقد استشهد منفذا العملية من كتائب القسام ، أما الشخص الذي ساعدنا في تنفيذها تم توجيهه من كتائب القسام وليس من الحكمة أن نعلن أي شيء عنه" .
وقال إن كتائب القسام صورت العملية وستقوم بتوزيعها على وسائل الإعلام في الوقت المحدد ، ورفض الناطق الإعلامي الربط بين لقاء أبي مازن مع قيادة حماس في الخارج .
وقال "ما دام الاحتلال موجودا ستستمر العمليات بغض النظر عن اللقاءات ، فاللقاءات التي تجريها قيادة حماس فهي لتدعيم وحدة شعبنا و ما دام العدو يحتل أرضنا ستتواصل المقاومة" .
و أكد أن عمليات المقاومة لا يمكن أن تشوش على تحضيرات الانتخابات أو الأمور الداخلية ، مشددا على أن العدوان الإسرائيلي هو الذي يشوش على مجمل الوضع الفلسطيني ، العدو هو الذي يواصل إجرامه على شعبنا و لم يتوقف ، هذه العملية جزء من الرد على مجازر الاحتلال و الجرائم التي تمارس بحق شعبنا كل يوم .
وقال إن المقاومة ستستمر وربما يكون هناك تأخير لشكل من أشكال المقاومة في وقت وتقديم غيره في وقت آخر لكن المقاومة ستتواصل .