أخبار

القسام أفشلت محاولات اغتيال

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
سمية درويش من غزة: كشف أبو عبيده الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" ،النقاب عن أن العقول القسامية تمكنت من تطوير صواريخ "القسام" مؤخرا ،حتى أصبحت تصل إلى مسافات ابعد، وتصيب أهدافها بدقة أكثر.
وأضاف أن كتائب القسام استخلصت الدروس والعبر من خلال الإجتياحات الإسرائيلية الأخيرة للمدن الفلسطينية، وتوصلت إلى أساليب وخطط جديدة ستمكنها في حال إقدام الاحتلال على تنفيذ عملية عسكرية جديدة في محافظة شمال غزة، من تكبيده خسائر فادحة.
وأكد أبو عبيده في حوار نشر على موقع لحماس عبر شبكة الانترنت، ان "القسام" استطاعت إفشال الكثير من محاولات الاغتيال الإسرائيلية التي كانت سترتكب بحق أبناء الكتائب وقادتها، وما زالت تأخذ الاحتياطات الأمنية، معتبرا ذلك جزءا من العمل اليومي، لأن العدو الإسرائيلي لا يتورع في جمع المعلومات، ومتابعة و ملاحقة كل من له علاقة بالمقاومة.
استمرارية المقاومة
وأكد استمرارية المقاومة، سواء انسحبت إسرائيل من قطاع غزة أو لم تنسحب، وأضاف قد تتغير المقاومة بأشكالها وتكتيكاتها، وقد تستخدم بعض أشكال المقاومة في حين وتتوقف في حين آخر، أما منهج المقاومة هو ثابت، ولا يمكن أن يتغير أبدا.
وحذر القسامي إسرائيل من مواصلة عدوانها، مستشهدا بعملية السهم الثاقب، وعملية براكين الغضب في رفح،مؤكدا ان إسرائيل ستلاقي المزيد من العمليات.
وأكد ان عمليات المقاومة ستتواصل، لأن الاحتلال هو الذي اختار أن يبقى في قطاع غزة، ويفتح الموت على أبناء الشعب الفلسطيني من مواقعه وثكناته العسكرية، لهذا عليه أن يستعد لتلقي ضربات المقاومة، فالمقاومة وكتائب الشهيد عز الدين القسام ستبتكر كل يوم ما يفاجئه في كل يوم، بالوسيلة المناسبة والوقت والمكان المناسبين.
أيام الغضب
وأوضح أبو عبيده ان المقاومة أكثر استعدادا من ذي قبل، لصد أي عدوان على محافظات الشمال مذكرا الاحتلال، بمعركة أيام الغضب، التي لاقى فيها المقاومة الشرسة في محافظة الشمال.
وفي سؤال حول تطوير صواريخ القسام، قال "كتائب القسام تسعى دائما الى أخذ العبر، لتطوير سلاحها لجعله أكثر فعالية ضد هذا العدو المجرم، ويأتي تطوير صواريخ القسام، بعد رحلة طويلة، خاضتها الكتائب وقدمت خلالها التضحيات، أثناء إطلاقها على المستعمرات اليهودية، وفي النهاية وصلت هذه الصواريخ إلى ما وصلت إليه و ستستمر العقول القسامية عملها من أجل تطوير هذا السلاح، الذي نستخدمه لردع العدو.
تكثيف صواريخها
وفي ما يتعلق بتكثيف إطلاق الصواريخ ونتائجها، أشار ابو عبيده الى ان كتائب القسام أكدت مرارا أنها تقوم بإطلاق صواريخ القسام، دفاعا عن أبناء شعبها، ولتؤكد على تمسكها في نهج المقاومة الذي ارتضته لنفسها، و الذي ارتضاه الشعب الفلسطيني بأكمله، أما بالنسبة الى إطلاق هذه الصواريخ في هذه الأيام، و تكثيف إطلاقها، فهو يأتي ردا على المجازر الصهيونية التي ترتكب بحق أبنائنا، في مخيم خانيونس، و في كل الأراضي المحتلة.
وأضاف ان العدو لم يتوقف في يوم من الأيام، عن جرائمه حتى يتوقف الجناح العسكري لحماس عن إطلاق صواريخ القسام، مشيرا الى استمرار الاحتلال في جرائمه على الأراضي الفلسطينية، في الضفة والقطاع، و لهذا فإن صواريخ القسام وقذائف الهاون تأتي ردا على مجازر الاحتلال .
حرب الأنفاق
وأكد ان كتائب القسام سوف تستمر بالمقاومة بكل أشكالها، وانها قد خاضت في الأيام الأخيرة حرب الأنفاق، التي ردت من خلالها على العدوان الإسرائيلي ردا قاسيا، وأكدت للاحتلال أن لديها الكثير من الوسائل والأساليب القتالية النوعية والمفاجئة التي يمكن أن تستخدمها، و التي من خلالها ستأتي للعدو من تحته ومن فوقه، ومن كل مكان، حتى يعلم ،أن دماء الشهداء لن تضيع هدرا، وأنها ليست رخيصة وأن جرائمه التي يمارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، لن تمر من دون عقاب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف