انفجارات العراق تستهدف المسيحيين
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وقال شهود العيان إن سيارة مفخخة انفجرت خارج كنيسة للأرمن بينما كان قداس المساء يجري. وأسفرت القنبلة عن تحطم الزجاج الملون للكنيسة ودفعت بقطع من الشظايا المعدنية في الشارع. وخلف الانفجار حطام ثلاث سيارات محترقة على الأقل. ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن جوليت أجوب، التي كانت داخل الكنيسة وقت وقوع الانفجار، القول "شاهدت نساء وأطفالا ورجالا مصابين، وتناثر زجاج الكنيسة في كل مكان. لقد تناثر الزجاج في كل مكان على الأرضية".
وبعد ذلك بعشر دقائق، وبينما كانت سيارات الإسعاف والإطفاء تهرع لموقع الانفجار، وقع انفجار ثان خارج كنيسة للسوريان الكاثوليك على بعد نحو 400 متر من الكنيسة الأولى. وقال سائق إحدى عربات الإسعاف إن شخصين قتلا في هذا الانفجار. وقد أدان الفاتيكان الهجمات، وقال نائب المتحدث بلسان الكرسي الرسولي، الأب سيرو بنديتيني "إنه أمر بشع ومثير للقلق لأن هذه هي المرة الأولى التي يتم استهداف كنائس مسيحية في العراق".
وفي نفس الوقت تقريبا الذي وقعت فيه تفجيرات بغداد، انفجر ما يشتبه أنه سيارة ملغومة خارج كنيسة بمدينة الموصل بشمال البلاد. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الأسقف رفائيل كوتامي بالكنيسة السوريانية قوله "إنها جريمة. إنه يوم الأحد، وكنا في القداس. كان هناك الكثير من النساء والأطفال".
وقال قس آخر كان في نفس الكنيسة وقت وقوع الانفجار "هناك الكثير من المصابين ولا نعرف عددهم. كنا نهم بالخروج من الكنيسة". وقال بيتر جريست مراسل بي بي سي في بغداد إن الأقلية المسيحية العراقية كانت حتى الآن بمنأى عن هجمات كبيرة، وإن كان القلق يعم أفرادها خشية اندلاع أعمال عنف. يذكر أن كثير من محال بيع الكحوليات في العراق يديرها مسيحيون، وقد تعرضت لهجمات مؤخرا. وفي وقت سابق الأحد قتل خمسة أشخاص على الأقل بينما جرح نحو 50 آخرون حينما انفجرت سيارة ملغومة قرب مركز للشرطة في الموصل.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف