أخبار

باول: مستقبل فنزويلا بين ايدي مواطنيها

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك




واشنطن: صرح وزير الخارجية الاميركي كولن باول ليل الاربعاء الخميس قبل ايام من الاستفتاء حول انهاء ولايته الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز او بقائه في السلطة ان "مستقبل فنزويلا بين ايدي مواطنيها".

وقال باول في بيان تلاه ادم ايريلي مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية انه "في حال جرى الاستفتاء بطريقة شفافة وعادلة وحرة فانه سيشكل نقطة انطلاق لبلوغ حل سلمي وديموقراطي ودستوري للازمة السياسية الفنزولية".

ودعا باول الذي اكد دعمه لمراقبي منظمة الدول الاميركية و مركز كارتر المدعوين لمراقبة عملية الاستفتاء، الفنزويليين الى "رفض العنف والتخويف واحترام حقوق الاخرين". وتابع ان الولايات المتحدة "تقف الى جانب من يحاول دعم الديموقراطية وتشجيع المصالحة الوطنية".

118الف جندي لضمان حسن سير الاستفتاء في فنزويلا

من جهة اخرى، اعلن وزير الدفاع الفنزويلي انه سيتم نشر 118 الف جندي في فنزويلا اعتبارا من اليوم لمراقبة مكاتب الاقتراع وضمان حسن سير عملية الاستفتاء المقررة الاحد والتي قد تتسبب باقالة الرئيس هوغو شافيز.

وصرح جورج غارسيا كارنيرو لمحطة التلفزيون الرسمية "في تي في" ان "118 الف جندي سيراقبون اعتبارا من الخميس مراكز الاقتراع لحماية ثروات الوطن وللحفاظ على حسن سير العملية وندعو الشعب الى ممارسة حقوقه السياسية".

وتابع الجنرال المقرب من شافيز والاعلى رتبة بين ضباط الجيش انه "سيتم نشر الجيش على المستوى الوطني في جميع مراكز الاقتراع".

واوضح ايضا ان قوات الجيش اعدت "خطة طوارىء" تحسبا لاي تجاوزات. وقال "سيتم تدعيم جميع المراكز الحدودية ونقاط العبور الى البلدان المجاورة". لكنه اضاف ان قرار اغلاق الحدود متروك الى شافيز وحده.

وقال الوزير الفنزويلي انه لم يتلق اي اوامر في شان المظاهرة الضخمة اليوم لاختتام الحملة.
وسيتجمع المتظاهرون في منطقة التاميرا قرب الطريق الرئيسي الذي يمر عبر العاصمة وقرب مطار لاكارلوتا حيث يقع مركز قيادة القوة الجوية.

وسيدلي الناخبون الفنزويليون بآرائهم حول رحيل شافيز عن السلطة او بقائه فيها حتى انتهاء ولايته الرئاسية في 2006.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف