باساييف يتبنى عملية بيسلان
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الأمن الفيدرالي الروسي يعتقل جزائري مشتبه به:
باسايف يعلن مسؤوليته عن العمليات الأخيرة ويرويتفاصيل عملية بيسلان
وفي رسالته على أحد مواقع الإنترنت التابعة للانفصاليين، أعلن باسايف بأن "كتائب شهداء رياض الصالحين أجرت مجموعة عمليات ناجحة على الأراضي الروسية. إذ قام قسم شهداء موسكو الإقليمي بتنفيذ عمليتي كاشيرسكايا وريجيسكايا. وقام قسم العمليات الخاصة بتنفيذ عملية تفجير طائرتي الركاب. وقامت فرقة الشهداء الثانية بقيادة العقيد أورستخويف بتنفيذ عملية بيسلان".
وتضمنت رسالة باسايف المطالب التي أعلنها منفذو عملية بيسلان، وهي "الوقف الفوري للحرب في الشيشان، والإسراع بسحب القوات العسكرية الروسية، وإذا كان بوتين لا يريد السلام، فنحن نطالب باستقالته من منصب رئيس روسيا الاتحادية".
وقال باسايف بأن "الخاطفين أعلنوا إضرابا عاما عن الطعام والشراب. وفي حالة إذا ما أصدر بوتين مرسوما بإيقاف الحرب، وإعادة القوات العسكرية إلى ثكناتها، والشروع في إجلائها، فسوف يتم تقديم المياه إلى الرهائن. وبمجرد سحب القوات من المناطق الجبلية فسوف يتم الإفراج عن جميع الرهائن تحت سن العاشرة، والبقية بعد الانسحاب الكامل. وإذا قدم بوتين استقالته فسنفرج عن جميع الأطفال، وسنخرج إلى الشيشان مع بقية الرهائن".
كما أعلن أيضا في نفس الرسالة بأن الخاطفين أرسلوا إلى بوتين قائمة بمطالبهم مع كل من الرئيس الأنجوشي السابق روسلاف آوشيف والرئيس الأوسيتي الشمالي ألكسندر دزاتسوخوف. ولم يكن بين المطالب الإفرا عن المقاتلين المعتقلين الذين شاركوا في عملية الهجوم على أنجوشيا في 22 حزيران (يونيو) الماضي. وأكد باسايف بأن شريط الفيديو الذي تم الإعلان عنه كان يتضمن رسالة صوتية إلى بوتين بمطالب الخاطفين.
وتحدث باسايف في رسالته عن الخاطف الوحيد الذي تم اعتقاله وهو نور باشي كولايف بقوله "إن كل ما يدلي به الشخص، الذي يقسم بالله بأنه يريد أن يعيش، من اعترافات مجرد كذب. فالأخوان كولايف واثنان من سكان قريتهما، اترتهما بنفسي في اللحظات الأخيرة من إعداد العملية مساء يوم 31 آب (أغسطس)، وفي الساعة الثامنة تم إرسالهم لتنفيذ العملية. والوحيد الذي كنت أعرفه شخصيا هو خان باشي كولايف الذي يعيش بذراع واحدة. وقد أعطيته مسدسا وقنبلة يدوية واحدة، أما الباقون فقد حصلوا على أسلحة أتوماتيكية وعدة مخازن لكل منها".
وأكد شاميل باسايف على إن المسؤول الوحيد عن جميع العمليات التي جرت هو (كتائب شهداء رياض الصالحين)، وليس أي أحد خر. كما أكد أيضا بأنه لم يتعرف على أسامة بن لادن، ولم يتسلم منه أي أموال. واعترف بأنه حصل فقد على 10 آلاف دولار و5ر5 ألف يورو من الجهات الأجنبية، مشددا على إنه يحارب في الأساس بأموال من الميزانية الفيدرالية الروسية.
الأمن الفيدرالي الروسي يعتقل جزائريا من مجموعة باسايف