مجلس تعاون رئاسي للوزراء اليوم
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ريما زهار من بيروت: فانون التملك ضيف مدلل اليوم على طاولة مجلس الوزراء والمشروع الذي تحول الى مادة خلافية في السابق بات اليوم يشدد على فتح صفحة جديدة في التعاطي مع المشاريع وبانتظار الدخان الابيض من قاعة مجلس الوزراء هذا النهار وفي الجلسة الاولى بعد التمديد للرئيس لحود انشغال داخلي آخر لاطفاء التوتر مع النائب جنبلاط على خلفية ما حدث في الجبل وما سجل من مواقف علما ان المعارضة حددت سلسلة تحركات للتنسيق والتضامن ومنها لقاء موسع يتم الاعداد له الاربعاء المقبل.
في التحركات اللبنانية أيضاً اتصالات مكثفة في نيويورك لشرح الموقف الرسمي من قرار مجلس الامن وكلمة لبنان بعد غد لنائب رئيس الحكومة.
والسؤال المطروح هل سيخرج مشروع الاستملاكات من قاعة مجلس الوزراء بسلام هذا النهار؟ وماذا يحمل ذلك من دلالات؟
وزير البيئة ميشال موسى تحدث ل"إيلاف" عن الموضوع وقال:"في هذه الجلسة وضعت بعض المواضيع المسماة مواضيع خلافية والمؤجلة من جلسات سابقة بقصد حلها كونها مهمة سوف ينظر الى الشمولية في النظرة في هذه المواضيع ويجب الا يكون هناك استنسابية او استثناءات في هذا الموضوع وان يكون هناك مقاييس ثابتة وعامة للاستملاكات الموجودة كونها حقاً دستوريا لكل المواطنين فيجب التعامل في هذا الموضوع ضمن معايير ثابتة وواضحة”"
ولدى سؤاله هل المناخات في مجلس الوزراء على ضوء اقرار هذا المشروع ؟ أجاب:"على ضوء النقاش كل المعطيات ستنظر وطلب في الماضي ان يكون هناك مقاييس ثابتة من بعض الوزارات المعنية إذا كان هناك معطيات مقنعة في هذا الموضوع من خلال ما ذكرنا يمر الموضوع والكل مع هذا التوجه اما اذا كان هناك بعص الثغرات في هذا الموضوع من ناحية عدم شمولية التعاطي فيه وعدم برمجة الاولويات يكون من المفيد ايضاً المزيد من الدراسة في اللجان المتخصصة كي يأتي متكاملاً".
ولدى سؤاله الى أي مدى تؤيد القول إن الموضوع اصبح شاهداً على التعاون الرئاسي؟ اجاب:" لا احد بعد ما حدث يستطيع اليوم ان ينزع من ذهن اللبنانيين ان تكون هذه الجلسة نوعا من الاختبار للنوايا واقدر ان الامور العامة محسومة ولكل يتوجه لتفعيل مجلس الوزراء وان يكون هناك نوايا صادقة للتعاطي في المرحلة المقبلة وآمل في هذه الجلسة ان تمر الامور بسلام وان يكون هناك وضعية تقنية علمية تطغى في هذه الامور" .
ولدى سؤاله ماذا تتوقع في المستقبل الحكومي وماذا عن العلاقة مع النائب وليد جنبلاط ولماذا اخذت هذا المنحى؟
اجاب:"المستقبل الحكومي يحدده المسؤولون الكبار من ناحية مواعيد استقالات الحكومة وبالتالي السعي الى تأليف حكومة جديدة ونأمل ان تتسع الحكومة لتشمل كل الفرقاء ويكون هناك قاعدة لتمثيل كبيرة . الامر التالي والعلاقة مع النائب وليد جنبلاط فنتأمل ان تنحسر في مجال ابداء الرأي بشكل مناسب ولا تتحول الى تشنجات نحن بغنى عنها".
المعارضة
وبانتظار حصيلة جلسة مجلس الوزراء ماذا على جبهة المعارضة؟ النائب وليد جنبلاط زار الرئيس رفيق الحريري مساء امس واعلن انه متضامن مع المعارضة سواء داخل الحكومة او خارجها
وذكرت صحيفة "المستقبل" ان خلوة الحريري لجنبلاط استعرضت الوضع في ضوء المعطيات المتوفرة محلياً واقليمياً ودولياً وكان ثمة اتفاق بينهما على دقة المرحلة الامر الذي يتطلب اقصى درجات الوعي كما كان اتفاق على ابقاء اللقاءات مفتوحة.
وتحدثت المعلومات عن اتصالات للتهدئة وبحسب صحيفة " السفير" فان شخصيات سياسية دخلت على الخط وذلك بهدف تبريد الاجواء ونقلت رسائل لجنبلاط من سورية مفادها ان دمشق لا توفر التغطية السياسية لاي حملة استهدفته وهي غير معنية بكل ما حصل في الايام الاخيرة واستتبع ذلك بحسب "السفير" بمناخات اخرى تقول ان الرئيس لحود لم يكن في اجواء ما حصل في الجبل وبحسب هذه المصادر فان اللقاء الذي عقد في شتورة بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات السورية العميد الركن رستم غزالي اظهر رغبة سورية جدية بتبريد الاجواء ومعالجة الاشكالات التي سجلت في الايام الاخيرة وان الاجواء تميل الى تطويق ازمة التوقيفات واطلاق سراح رئيس بلدية الشويفات وتقول هذه المصادر ان الآلية ينتظر ان تنجز قبل يوم الخميس المقبل وهو موعد الحوار المتلفز الذي اعلن عنه النائب وليد جنبلاط لقول كلمته.