الحكومة اليمنية تشتري سلاح القبائل
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
كشفت مصادر مقربة من القصر الجمهوري في صنعاء أن السلطات المختصة في الحكومة اليمنية تمكنت خلال الفترة الماضية من شراء كميات كبيرة من الأسلحة التي بحوزة القبائل. واضاف المصدر ان اغلب تلك الاسلحة قد تم استعادتها الى مستودعات القوات الميلحة اليمنية بعد ان كانت تسربت الى الأسواق خلال حرب الانفصال في منتصف عام 1994(الحرب التي خاضها قادة من جنوب اليمن بزعامة على سالم البيض للانفصال عن الشمال).
ونقل موقع التوجيه السياسي للقوات المسلحة اليمنية عن مصادره الخاصة أن كمية الأسلحة التي استعادتها السلطات الامنية في اليمن من خلال إعادة شرائها من المواطنين في مناطق مختلفة بلغت قيمتها حتى الآن تسعة مليارات ريال يمني، مشيرة إلى أن تلك الأسلحة متفاوتة بين أسلحة متوسطة وخفيفة وبأنواع مختلفة.
وأشارت المصادر إلى أن عملية شراء وتجميع الأسلحة مستمرة إلى أن يتم استعادة كل ما تسرب منها أثناء حرب الانفصال ، ثم البدء بشراء الاسلحة التي بحوزة المواطنين في اطار التخلص التدريجي من الترسانة المسلحة التي تشكلها القبائل اليمنية التي تصر على اقتناء اسلحة في كل منزل كتقليد يمني متوارث يعتبر ان السلاح جزء مكمل للرجولة.
يذكر ان صيف 1994 شهد نهبا منظما للسلاح من طرف القبائل اليمنية التي كانت تذهب الى ساحة المعارك لتقديم الدعم المعنوي وقوافل الاغاثة الانسانية ثم تعود محملة بمختلف انواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.
و هناك اسماء معينة لشخصيات معروفة بعملية "الفيد" المنتشرة في اوساط القبائل اليمنية ، اذ استغلت فرصة سقوط مدينة عدن وبعض المناطق في المحافظات الجنوبية حتى هبت "لتفيّد" كل شئ غلا ثمنه وخف حمله ومنها الاسلحة التي تسربت بشكل كبير الى مختلف المناطق اليمنية.