أخبار

ستة قتلى و54 جريحا في بغداد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك



بغداد: اعلن الطبيب محمد صلاح الدين لوكالة فرانس برس مقتل ستة اشخاص واصابة 54 آخرين بجروح في عملية انتحارية بالسيارة المفخخة وقعت صباح اليوم الاربعاء في شارع الربيع التجاري غرب بغداد.وقال الطبيب في قسم الطوارئ في مستشفى اليرموك لوكالة فرانس برس "من المتوقع ان تزداد هذه الحصيلة الاولية".واكد ضابط في الشرطة التقته في موقع الاعتداء ان العملية نفذت "بسيارة مفخخة يقودها انتحاري".
وقال الضابط ان "الاضرار جسيمة وقد تضررت عشرون سيارة" بفعل الانفجار الذي وقع امام مبنى من عدة طبقات يضم محلات تجارية في طبقته الارضية.وهرعت سيارات الاسعاف الى موقع الانفجار في حي الجامعة الذي طوقته قوات الامن العراقية.


15 قتيلا و52 جريحا في مدينة الصدر

اعلن ممثل عن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مقتل 15 عراقيا واصابة 52 اخرين بجروح في العملية التي يشنها الجيش الاميركي في مدينة الصدر الشيعية في بغداد.وقال نعيم الكعبي المسؤول في حركة الصدر ان "15 شخصا قتلوا واصيب 52 آخرون بجروح في القصف الاميركي على عدة احياء في مدينة الصدر".
ولم تؤكد وزارتا الصحة والداخلية في الوقت الحاضر هذه الحصيلة ورفضتا الادلاء باي تعليق على العملية.
وكان صرح مسؤول في وزارة العدل العراقية في بغداد اليوم انه من المحتمل اطلاق سراح رحاب طه احدى السجينتين العراقيتين، مؤكدا في الوقت نفسه ان هذا الامر غير مرتبط بمطالب مجموعة ابو مصعب الزرقاوي. وحثرئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاويالرئيس الباكستاني برويز مشرف على المساهمة بجنود في القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق،في حين أجرى لقاء قصيرا مع وزير الخارجية الاسرائيليسيلفان شالوم في نيويورك فيإشارة الى الاتصال الأول بين البلدين. وفي اطار البيان المنسوب الى الجيش الإسلامي في العراق، الذي أكد ان اتفاقا عقد مع الرهينتين الفرنسيتين للإفراج عنهما،اعلن وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه امس ان فرنسا تدرس بـ"كثير من الاهتمام" هذا البيان الأخير. على الصعدي الأمني، قال شهود ان دبابات أميركية أغارت على مدينة الصدر معقل الشيعة في بغداد في الساعات الاولى من صباح الاربعاء فيما قصفت طائرات المنطقة وحلقت مروحيات على ارتفاع منخفض، في وقت قال مسؤول أميركي بعد ان أعلنت جماعة متشددة يتزعمها ابومصعب الزرقاوي اعدام رهينة أميركي ثان انه تم العثور على جثة في العراق لكن لم يتم بعد التعرف عليها.

الرهينة البريطانيوقال المتحدث باسم الوزارة نور عبد الرحيم ابراهيم ان الحكومة العراقية تعتبر ان رحاب طه "لم تعد تشكل تهديدا" للامن القومي وانه يمكن الافراج المشروط عنها مقابل دفع كفالة. لكنه حرص على التأكيد بان مثل هذا القرار غير مرتبط بمطلب جماعة الاردني ابو مصعب الزرقاوي التي ما زالت تحتجز رهينة بريطانيا بعد ان اعلنت قتل رهينتين اميركيين.وقد طالبت جماعة "التوحيد والجهاد" بالافراج عن العراقيات السجينات في سجني ابو غريب القريب من بغداد وام قصر في جنوب العراق.وقال ابراهيم ان موقف الحكومة هو عدم التفاوض مع الارهابيين مشيرا الى انه من غير المطروح اطلاق سراح السجينة الثانية وهي هدى صالح مهدي عماش التي ما زالت تشكل "تهديدا" للامن القومي على حد قوله.واكد المتحدث ان هاتين السيدتين فقط ما زالتا معتقلتين حاليا في العراق.

وتتهم هدى صالح مهدي عماش ورحاب طه اللتان اطلق عليهما الاميركيون على التوالي لقبي "الدكتورة جمرة خبيثة" و"الدكتورة جرثومة" بالارتباط ببرنامج تطوير الاسلحة الجرثومية في ظل النظام السابق وهما معتقلتان في سجن ابو غريب.وكان مسؤول في هذا السجن قال مؤخرا ان اخر عراقيتين في هذا السجن الذي يديره الاميركيون هما هدى صالح مهدي عماش ورحاب طه. وقال الجنرال جيفري ميلر المكلف بالاصلاحات في سجن ابو غريب الذي شهد فضائح تعذيب للسجناء العراقيين كشفتها اجهزة الاعلام الغربية "ما زلنا نحتجز سجينتين نعتبرهما خطرتين بسبب علاقاتهما ببرنامج الاسلحة الجرثومية للنظام السابق".

هدى مهدي صالح عماش التي اعتقلت في ايار/مايو 2003 كانت تحمل الرقم 53 على لائحة المطلوبين العراقيين التي تضم 55 مطلوبا وقد سماها الاميركيون "الدكتورة جمرة خبيثة" لانها تحمل شهادة دكتوراه من الولايات المتحدة في علم الجراثيم ويعتبرونها مسؤولة عن برنامج الاسلحة الجرثومية في ظل النظام السابق.اما رحاب طه التي سميت "دكتورة جرثومة" فليست على لائحة المطلوبين وقد استسلمت بمحض ارادتها للقوات الاميركية في ايار/مايو 2003. وهي تحمل شهادة دكتوراه في علم الجراثيم ايضا من احدى الجامعات الانكليزية وكانت مسؤولة عن مجمع علمي ينتج فيه العلماي عصيات الكربون والتوكسين وهي زوجة وزير النفط السابق عامر رشيد.

الافراج عن رهينة اردني في العراق
بموازاة ذلكقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاردنية اليوم، نقلا عن عائلة مواطن اختطف في العراق قبل نحو شهر، بانه تم الافراج عن الرهينة الاردني.

واضاف المتحدث ان عائلة الرهينة الاردني نضال كناني ابلغت الوزارة انه تم الافراج عنه الثلاثاء. لكن المتحدث لم يؤكد على الفور نبأ الافراج عن كناني لانه "لم يصل بعد الى السفارة (الاردنية) في بغداد".

وكان كناني اختطف في العراق في شهر آب/اغسطس الماضي على ايدي جماعة طالبت بفدية للافراج عنه.

وذكرت صحيفة "الدستور" الاردنية ان الجماعة العراقية المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "كتائب شهداء العراق" طالبت في البداية بمبلغ خمسة الآف دينار (سبعة الآف دولار) كفدية، ثم قامت برفع قيمة الفدية الى حوالى 15 الف دينار (21 الف دولار).

واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الى ان ليس بامكانه تحديد ما اذا تم دفع الفدية ام لا للافراج عن كناني. وكان والد الرهينة المفرج عنه قد ذكر في تصريحات صحافية نشرت الشهر الماضي، ان ابنه البالغ من العمر 28 عاما اعزب، وكان يعمل في فندق في جنوب الاردن قبل توجهه للعراق " لجمع ديون".

وكانت جماعة "كتائب شهداء العراق" اعلنت على موقع انترنت الشهر الماضي اختطاف مواطن اردني وآخر كيني في العراق، واتهمتهما بالتعاون مع القوات الاميركية. لكن المجموعة العراقية لم تعط المزيد من التفاصيل.

علاوي يحث باكستان على المساهمة بجنود
ولم ترد باكستان على طلب علاوي مساهمتهابارسال جنود الى العراق،لكن ميخائيل ساكاشفيلي رئيس جورجيا أعلن أمام الجمعية العامة للامم المتحدة انه "سيعرض ارسال جنود جدد الى العراق" للعمل في قوة منفصلة لحماية موظفي الامم المتحدة لكن ستوضع تحت القيادة العامة للقوة المتعددة الجنسيات. وأضاف قائلا "ونحن نعرض خدماتنا على بعثة الامم المتحدة فاننا يحدونا الامل ان يدعم وجودنا استقرارا دائما والرخاء والحرية للشعب العراقي." وأبلغ علاوي الصحفيين أثناء استراحة في جلسة الجمعية العامة انه تحدث الى مشرف و"سأتحدث اليه مرة أخرى". ومضى قائلا "نأمل ان تتمكن باكستان من تقديم مساعدة".

وحثت الامم المتحدة والولايات المتحدة ايضا باكستان على تقديم جنود لحراسة موظفي المنظمة الدولية. لكن باكستان ودولا اسلامية اخرى لم تقدم اي تعهدات. ومن ناحية اخرى قالت متحدثة اسرائيلية ان علاوي صافح للمرة الاولى وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم في بداية اجتماع الجمعية العامة يوم الثلاثاء. وقال علاوي مجددا ان الانتخابات المزمع اجراؤها في العراق في يناير كانون الثاني ستمضي قدما على الرغم من العنف وعزوف الامم المتحدة عن تقديم عدد كبير من الموظفين للمساعدة فى الاعداد للانتخابات بسبب المخاوف الامنية. وأعاد الى الاذهان انه في يوليو تموز الماضي قال الكثيرون ان العراق لن يكون بمقدوره عقد مؤتمر وطني في بغداد.

وقال علاوي "لكننا تمكنا من عقد المؤتمر. وأحضرنا الناس من مختلف أرجاء البلاد وجاءوا وشاركوا بشكل نشط جدا. هذا كان في الواقع بادرة مبشرة للانتخابات في يناير. ولهذا نحن مصممون على عقد هذه الانتخابات." وأبدى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان شكوكا في امكان اجراء انتخابات جديرة بالثقة اذا استمر العنف.

وأشاد علاوي بكلمة الرئيس الامريكي جورج بوش أمام الجمعية العامة للامم المتحدة التي دافع فيها عن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وحث زعماء العالم المتشككين على مساعدة العراق على اقامة نظام ديمقراطي في مواجهة تمرد دموي. وأضاف علاوي قائلا "الرئيس بوش كان واضحا جدا في بيانه بانه سيدعم العراق حتى يأتي الوقت الذي يكون فيه بمقدور العراق معالجة مشكلاته". وأضاف قائلا دون ان يذكر تفاصيل "اننا نحصل على دعم جيد من معظم الدول الاوروبية. ونحصل على دعم جيد جدا من الدول العربية. ونحن نسير قدما بالفعل". وسيتوجه علاوي الى واشنطن هذا الاسبوع قبل ان يعود الى نيويورك لالقاء أول كلمة له أمام الجمعية العامة يوم الجمعة.

لقاء قصير بين وزير الخارجية الاسرائيلي وعلاوي
وفي اشارة الى الاتصال الأول بين العراق واسرائيل، اجرى وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم لقاء قصيرا امس في نيويورك مععلاوي.وذكر شالوم ومسؤولون اسرائيليون آخرون ان المحادثة القصيرة التي تخللها مزاح ومصافحة اجريت في الجمعية العمومية للامم المتحدة قبيل بدء المناقشات وفقا للترتيب الابجدي وكان الاسرائيليون جالسين الى جانب الاسرائيليين.
وقال شالوم للصحافة لدى عودته الى فندق مانهاتن الذي ينزل فيه "كنا جالسين الى جانب بعضنا البعض". واضاف "شكل ذلك فرصة للتحدث مع بعضنا".
واوضح شالوم "تصافحنا وقلت له اني آمل في ان يستتب السلام في مستقبل قريب، فابتسموا جميعا وصافحوني، وهذا كل شيء".
وكان يرافق علاوي مسؤولان آخران تحدث معهما شالوم ووفده.
واضاف شالوم "هذا كان اول اتصال يحصل".

رهائن: فرنسا تدرس بـ"كثير من الاهتمام" البيان الاخير
وفي تصريح صحافي، قال بارنييه الموجود في نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة "ندرس البيان الاخير الذي اصدرته مجموعة الخاطفين على شبكة الانترنت بكثير من العناية وكثير من الاهتمام". واكد "ان لا شيء يمكنه ان يحرفني عن الموقف الذي اتخذته منذ بداية عملية الخطف هذه، وهوموقف يتسم بالحذر والترقب". وقد تحدث مسؤول في المرصد الاسلامي الذي يتخذ من لندن مقرا له، يوم السبت، عن بيان منسوب للجيش الاسلامي في العراق يؤكد ان اتفاقا قد تم مع الصحافيين الفرنسيين كريستيان شيسنووجورج مالبرونوتمهيدا للافراج عنهما، شرط ان يغطيا "انشطة المقاومة". من جانبه، قال ديبلوماسي فرنسي "ثمة شيء ما على الارجح".

دبابات وطائرات أميركية تغير على حي شيعي في بغداد
على الصعيد الأمني، قال شهود ان دبابات أميركية أغارت على مدينة الصدر معقل الشيعة في بغداد في الساعات الاولى من صباح الاربعاء فيما قصفت طائرات المنطقة وحلقت مروحيات على ارتفاع منخفض. وأكد متحدث عسكري أميركي في العاصمة العراقية ان عملية عسكرية تجري حاليا في مدينة الصدر لكنه لم يشأ ان يذكر تفاصيل. وقال أحد السكان انه أحصى حوالي 24 دبابة ومدرعة أميركية في شوارع القطاع الغربي من مدينة الصدر وهوحي فقير مترامي الاطراف الى الشمال الشرقي من وسط بغداد ومعقل للمقاومين الشيعة المناهضين للقوات الأميركية.

وبدأ القصف في حوالي الساعة الواحدة صباحا (2100 جمت الثلاثاء) وما زال مستمرا. ويقول مسؤولون أميركيون انهم يعتزمون القضاء على المعارضة المسلحة للادارة العراقية الجديدة قبل الانتخابات المزمع اجراؤها في يناير كانون الثاني. ومدينة الصدر قاعدة تأييد قوية للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي خاض أنصاره قتالا ضد القوات الأميركية على مدى الاشهر القليلة الماضية. وكانت المنطقة تعرف باسم مدينة صدام في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.

مسؤول أميركي: العثور على جثة في العراق لكن لم يتم التعرف عليها
من جانب آخر، قال مسؤول أميركي بعد ان أعلنت جماعة متشددة يتزعمها ابومصعب الزرقاوي اعدام رهينة أميركي ثان انه تم العثور على جثة في العراق لكن لم يتم بعد التعرف عليها.

وأضاف المسؤول الأميركي الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه "علمنا انه تم العثور على جثة" مضيفا ان الولايات المتحدة لم تتمكن بعد من التعرف على الجثة.

ولا توجد اي أدلة على انها جثة جاك هينسلي الرهينة الأميركي الثاني لكن المسؤول قال "بالطبع يجب اجراء عملية التعرف على الجثة ويجب الاتصال بالاسرة."

وذكرت شبكة تلفزيون (سي.ان.ان) الاخبارية انه تم العثور على جثة بلا رأس لكن لم يتم بعد التعرف عليها.

وقالت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الزرقاوي والمرتبطة بالقاعدة في موقعها على الانترنت يوم الثلاثاء انها قتلت هينسلي وهددت بقتل بريطاني احتجزته مع الرهينتين الأميركيين.

وبثت الجماعة يوم الاثنين شريط فيديوعلى الانترنت تظهر عملية اعدام الرهينة الأميركي ايوجين ارمسترونج.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف