أخبار

3 آلاف قتيل منذ بدء الانتفاضة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سمية درويش من غزة: قالت مؤسسة "بتسيلم" الإسرائيلية إنه منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قتل 3499 من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك خلال الفترة من أواخر أيلول (سبتمبر) 2000 وحتى أواسط أيلول الجاري 2004، وجاء ذلك في بيان صادر عن المؤسسة تلقت "إيلاف" نسخة منه.
وأشارت بتسيلم إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل خلال السنوات الأربع الماضية 2827 فلسطينيا، بينهم 1544، على الأقل، لم يشاركوا في عمليات القتال.

واضافت أن 558 فلسطينيا قاصرا تحت سن 18 عاما قتلوا خلال الانتفاضة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية مشيرة إلى أن 32 فلسطينيا قتلوا على أيدي المستوطنين في الأراضي المحتلة، بينهم ثلاثة على الأقل قاصرين.

وقال البيان إن 490 فلسطينيا قتلوا في السنة الأخيرة لوحدها، بينهم 309 ممن لم يشاركوا في القتال. وأضاف أن 635 إسرائيليا قتلوا خلال السنوات الأربع الماضية بينهم 110 من القاصرين ، كما قتل 284 من عناصر قوات الأمن الإسرائيلية على يد المقاومة الفلسطينية. وذكرت المنظمة أيضا، أن 40 مواطنا أجنبيا لقوا حتفهم في عمليات نفذها مقاتلون فلسطينيون.

وبحسب معطيات منظمة بتسيلم فان 7336 فلسطينيا يقبعون اليوم في السجون الإسرائيلية بينهم 386 من القاصرين، و760 أسيرا أخر يخضعون للحبس الإداري دون توجيه تهم إليهم أو محاكمتهم. وأفادت المنظمة الإسرائيلية ان الجيش الإسرائيلي هدم 3700 منزل للفلسطينيين، منها 612 منزلا تم هدمها على أساس العقاب، وحوالي 2270 منزلا في إطار ما تسميه السلطات العسكرية الإسرائيلية بالاحتياجات العسكرية. كذلك هدم الجيش الإسرائيلي أكثر من 800 منزل تم بناؤها دون استصدار ترخيص بالبناء، واعتبرت منازل غير قانونية،على حد تعبيرها.

وبحسب المعطيات التي أوردتها بتسيلم، هناك 51 حاجزا معززا بالجنود، منها 21 حاجزا في عمق الضفة الغربية و18 تستخدم للدخول إلى إسرائيل و12 حاجزا تم نصبها في مدينة الخليل لوحدها. وأضاف البيان أن هناك مئات العوائق والحواجز غير المعززة بالجنود، مثل المكعبات الإسمنتية والكثبان الترابية والقنوات، التي تحول دون الوصول إلى البلدات والقرى في أنحاء الضفة الغربية. وأشار البيان أيضا، إلى وجود 41 شارعا في الضفة الغربية، يصل طولها إلى حوالي 700 كيلومتر، غير مسموح للفلسطينيين بالمرور عبرها ويسمح بحرية الحركة فيها للإسرائيليين فحسب.

وخلال الانتفاضة قتل 40 فلسطينيا على الأقل جراء تأخر العلاج الطبي على الحواجز، اثنان منهم توفيا في السنة الأخيرة. ولفت بيان منظمة بتسيلم إلى أن السلطات الإسرائيلية تتهرب من مسؤوليتها تجاه المواطنين الفلسطينيين رغم كونها سلطة احتلال. وأضاف انه منذ بداية الانتفاضة فتح 88 تحقيقا فقط في أعقاب الموت أو إصابة الفلسطينيين في جروح نتيجة إطلاق النار من قبل الجنود. وأدت هذه التحقيقات إلى تقديم 22 لائحة اتهام، وفي حالة واحدة فقط تم إدانة احد الجنود الإسرائيليين بتهمة القتل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف