أنباء عن ذبح الرهينة البريطاني
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
عبد الرحمن الماجدي من أمستردام- وكالات: تزامن وصول وفد من المجلس الاسلامي البريطاني للكويت في طريقه للعراق مع نبأ ورد عبر موقع (العزة) عن ذبح الرهينة البريطاني مهندس الانشاءات بيغلي الذي حضر الوفد البريطاني المسلم في مساع لانقاذه. حيث اختطف قبل ايام في حي المنصور ببغداد مع اميركيين تم ذبحهما تباعا من قبل جماعة التوحيد والجهاد الارهابية التي يتزعمها ابو مصعب الزرقاوي.
ولم يتم تأكيد نبأ ذبح المهندس البريطاني من قبل موقع (العزة) الذي كان اورد نبأ ذبح الرهينتين الايطاليتين بدون صور من المختطفين او شريط فيدو حسب مادرجت الجماعات الارهابية عليه بعد كل عملية ذبح لرهينة.
من جانب اخر داهمت قوات الحرس الوطني العراقي مسجد بن تيمية في بغداد اليوم السبت بعد تلقيها معلومات بوجود اسلحة بداخله وقد تم تطويق المنطقة المحيطة بالمسجد الذي يرتاده المتشددين السلفيين من قبل القوات العراقية والاميركية لكن لم يعثر على شيء بداخله. وكان تم اكتشاف مخزون كبير من الاسلحة خلال عملية مداهمة للمسجد في وقت سابق من هذا العام. ويعتبر امام المسجد الشيخ عبد المهدي الصميدعي احد رموز الهيئة العليا للدعوى والارشاد التي تنتهج التيار السلفي الاسلامي. ويقع المسجد في الطريق السريع المؤدي لمطار بغداد الدولي الذي يتعرض لكمائن وقصف بالهاون بين فترة واخرى.
وفي تطور متصل بعمليات الخطف نشرت الصحافة المصرية اليوم السبت شهادات لزملاء المهندسين المصريين الاثنين المختطفين في العراق مع اربعة آخرين من مواطنيهم، مفادها ان الخاطفين كانوا يلبسون ثياب رجال الامن، وقد ادعوا بانهم يفتشون عن اسلحة مخبئة. وجاء في شهادات نشرتها صحيفة "اخبار اليوم" ان الخاطفين اتوا الى منزل المهندسين "منتحلين صفة رجال امن في الشركة ويحملون بطاقات مزورة بحجة التفتيش عن اسلحة والاطمئنان عن وجود اي مخالفات تخل بالامن".
وتابع الشاهد "وبالفعل، قاموا بالتفتيش بعدما سحبوا اسلحة حراس الفيلا وشدوا وثاقهم، ويبدو ان المهندس محمود تركي تصدى لهم فضربه احدهم بكعب مسدسه على رأسه قبل ان يجبروه وهو المهندس مصطفى (عبد اللطيف) على السير معهم حيث سرقوا سيارة خاصة بالشركة".
وقال شاهد آخر من مجموعة المصريين العاملين في المكان "نحن الان لا نعرف ان كان ما حدث هو مجرد خلافات داخل شركة الامن التي يتكون العاملون فيها من ابناء العشائر المتنافسة، او مجرد عصابة ستتطلب فدية او ان الامر مخطط له بعناية ويستهدف العاملين في الشركة".
ومنذ ان تمت عمليات الاختطاف الاولى مساء الاربعاء، جمع موظفو شركة "عراقنا" المصريون، وهي شركة تملك "اوراسكوم" المصرية للاتصالات معظم اسهمها، في اربع منازل قريبة من بعضها "احيطت بتدابير امنية مشددة"، بعدما كان الموظفون موزعين في 14 فيلا منتشرة في كافة انحاء بغداد.واضاف الشاهد بانهم بات ممنوعا عليهم ان يقوموا باي اتصال داخل العراق، كما ويمنع دخول اي كان الى المكان حيث يقيمون، وذلك لضمان سلامتهم. وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت الجمعة ان المهندسين المصريين اختطفا مساء الخميس.
وفي البصرة أعلنت الشرطة اليوم السبت انها اوقفت ثلاثة عناصر من عصابة، كما حررت رهينة خلال عملية في وسط هذه المدينة العراقية الجنوبية الكبيرة. واعلن مصطفى علي المتحدث باسم شرطة البصرة "اوقف ثلاثة لصوص خلال العملية، بالاضافة الى تحرير شخص يعمل لحساب شركة +الاثير+ التي تعمل في جنوب العراق بموجب رخصة".
واضاف المتحدث بان الشرطة قد ضبطت اسلحة ومتفجرات في مخبأ هذه العصابة الواقع في حي التقاطع العسكري في وسط المدينة، واكد ان الموقوفين قاموا بتنفيذ عدة عمليات اختطاف مطالبين بفدية مالية في كل مرة.
وكانت الشرطة في البصرة اعلنت الثلاثاء انها فككت شبكة خاطفين، حررت طفلا عراقيا احتجز كرهينة، وذلك خلال عملية في منطقة سفوان على مسافة 45 كيلومترا جنوب غرب المدينة.
من جانب اخر تعرضت وزارة االنفط العراقية اليوم السبت لقصف صاروخي وبقذائف الهاون الحق به اضرارا بدون ان يسفر عن سقوط ضحايا.
وقال عاصم جهاد الناطق باسم الوزارة لوكالة فرانس برس "اطلقت قذيفة صاروخية على وثلاث قذائف هاون على الوزارة بين الساعة 12.30 والساعة 13.00 (8.30 و9.00 تغ)، فالحقت اضرارا في مواقع مختلفة من المبنى وحطمت واجهات زجاجية ودمرت بعض المكاتب". وتابع "اقتصرت الاضرار على الماديات بدون سقوط ضحايا وتركنا الخيار للموظفين بان يبقوا في المكاتب او يغادروها".
ومقر الوزراة الواقع قرب وسط بغداد هو من المباني الخاضعة للاجراءات الامنية الاكثر تشددا في العاصمة العراقية. وهو المبنى الوحيد الذي قام الجنود الاميركيون بحراسته لدى دخولهم الى بغداد في نيسان/ابريل 2003. وفرضت بعدها حراسة مشددة على محيط الوزارة الذي احيط بكتل اسمنتية.
ووقع الهجوم اليوم بعد سلسلة من التفجيرات واعمال التخريب التي استهدفت بنى تحتية نفطية ولا سيما في شمال العراق حيث تم تفجير عدد من خطوط انابيب نقل النفط. ويستمد العراق القسم الاكبر من عائداته من صادراته النفطية.
وفي بغداد افاد الجيش الاميركي اليوم السبت ان اربعة جنود من سلاح مشاة البحرية الاميركية (مارينز) قتلوا في ثلاثة حوادث منفصلة في محافظة الانبار المضطربة غرب العراق. وجاء في بيان للجيش الاميركي ان "ثلاثة من رجال المارينز من قوة الاستطلاع الاولى قتلوا اثناء القتال في 24 ايلول/سبتمبر في حادثين منفصلين بينما كانوا يقومون بعمليات لحفظ الامن والاستقرار في محافظة الانبار".
واعلن الجيش في تصريح اخر عن مقتل جندي رابع من قوات المارينز في حادث ثالث يوم الجمعة. وتضم محافظة الانبار مدينة الفلوجة المضطربة ومدينة الرمادي التي تشهد اشتباكات شبه يومية بين مسلحين والقوات الاميركية، اضافة الى المنطقة المضطربة على الحدود السورية.
مصر تدعو الى الافراج الفوري عن الرهائن
و من حهة اخرى، صرح ماجد عبد الفتاح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية للصحافيين في مؤتمر صحافي في القاهرة ان مصر "تناشد الخاطفين الافراج عن كل الرهائن، خاصة المصريين الذين سافروا لمساعدة شعب العراق على اقامة شبكة اتصالات تعزز من اتصال العراق بالعالم الخارجي مما سيساعد على تحسين الوضع هناك".
الا ان عبد الفتاح قال ان خطف الرهائن المصريين "لن يؤثر على التزام مصر تجاه شعب العراق" واضاف ان "الرئيس المصري حسني مبارك يتابع باهتمام بالغ موضوع المصريين الستة المختطفين فى العراق (...) مثلما يهتم بكل مصرى موجود فى الخارج" مؤكدا ان "وزارة الخارجية المصرية تبذل جهودا مكثفة مع كل العناصر والجهات التي نتصل بها مثل هيئة علماء المسلمين وزعماء القبائل والعشائر والحكومة العراقية وسفارات الدول التي لها تأثير فى مثل هذه الموضوعات للتعرف على مكان وجود المصريين المختطفين وأسباب خطفهم".
وأكد عبد الفتاح ان "مصر ضد سياسة اتخاذ الرهائن لتحقيق اية اهداف سياسية او اقتصادية". واضاف "ان وقف تيار عمليات الاختطاف لن يحدث الا بموقف داخلي بشعب العراق ليقف بنفسه ضد القلة التى تختطف الرهائن الاجانب" مشيرا الى ان الحكومة العراقية "تقدم أقصى تعاون ممكن فى هذا المجال، ولكن لا سيطرة كاملة لها على الوضع القائم".