أخبار

صاروخ استراتيجي إيراني جديد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك



طهران: اعلن التلفزيون العام الايراني نقلا عن وزير الدفاع الاميرال علي شمخاني ان ايران زودت قواتها المسلحة ب"صاروخ استراتيجي" تم اختباره بنجاح خلال مناورات كبيرة جرت غرب البلاد.

ولم يحدد التلفزيون نوعية الصاروخ، متذرعا ب"مسائل امنية"، كما انه لم يوضح ما اذا كان صاروخ "شهاب 3"، وهو صاروخ تقليدي متوسط المدى سلم الى حرس الثورة في 20 تموز/يوليو 2003 واعلنت طهران انها اجرت تجربة في 11 اب/اغسطس على نسخة مطورة منه. ويقدم هذا الصاروخ بانتظام على انه سلاح ضد اسرائيل.

ويزيد تطور الانشطة البالستية الايرانية مخاوف المجتمع الدولي ازاء البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية، على رغم تأكيدات طهران بان انشطتها النووية هي لاغراض مدنية بحتة. وتخشى اسرائيل والولايات المتحدة ان تجهز الصواريخ الايرانية برؤوس نووية. واعلن التلفزيون ان "الصاروخ الاستراتيجي سلم الى القوات المسلحة بعد ان تم اختباره بنجاح خلال عاشوراء 5"، المناورات العسكرية الكبرى التي اجراها حرس الثورة الاسبوع الماضي.
وقال شمخاني ان الجيش اختبر "مداه وقدرته التدميرية ودقته وسرعة انتشاره"، بدون اضافة مزيد من التفاصيل.

وعلق التلفزيون ان "ايران تملك الآن وسائل فاعلة للدفاع عن نفسها في وجه جميع التهديدات سواء كانت صادرة من المنطقة او من خارجها". وكانت ايران اعلنت في 18 ايلول/سبتمبر انها تعتزم القيام في اليوم نفسه بتجربة صاروخ "بعيد المدى"، بالرغم من اشتباه المجموعة الدولية بانها تنفذ برنامجا سريا لانتاج السلاح الذري.
ولم تعلن فيما بعد ما اذا كانت اجرت التجربة.

ويتباهى النظام حاليا في وسائل الاعلام الرسمية بقدرات البلاد البالستية في وقت يواجه احتمال احالة ملف انشطته النووية الى مجلس الامن. وامهلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايران حتى 25 تشرين الثاني/نوفمبر لتبديد الشكوك التي تحوم حول طبيعة نشاطاتها، كما حضت ايران على وقف كل نشاطاتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم على الفور، والا اتخذت اجراءات حيالها يمكن ان تصل الى احالة ملفها الى مجلس الامن.

وتؤكد ايران ان الصاروخ "شهاب 3" سلاح دفاعي رادع محض، غير ان الاستخبارات الاسرائيلية تعتبر ان ايران قد تمتلك القنبلة النووية بحلول العام 2007، ما غذى الفرضيات والترجيحات حول احتمال توجيه ضربات "وقائية" ضد المنشآت النووية الايرانية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف