حظر هبوط الضباط الألمان بالعراق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
اعتدال سلامه من برلين: في كل زيارة يقوم بها مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي إلى العراق، يستغني عن مرافقة أي ضباط ألمان، وهذا ما يفعله القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي في أوروبا الجنرال الأميركي جميس جونس. والسبب في ذلك أن الجنرال الأميركي في كل مرة يقوم فيها برحلة رسمية إلى مناطق مختلفة خاصة أفغانستان يستغل الفرصة ليتوقف في بغداد من أجل رسم صورة عن الوضع العراقي، خاصة بعد القرار الذي اتخذته قيادة حلف الأطلسي إنشاء مركز تدريب في العراق.
ونظرا لأنه لا يسمح للضباط الألمان دخول الأراضي العراقية حتى ولو كان ذلك جوا، بعد الأمر الذي أصدره وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك إلى الهيئة القيادية الألمانية في بروكسل، منع أي عنصر عسكري ألماني من مرافقة الجنرال الأميركي.
وسبب القرار الخوف من التقاط صور للجنرال الأميركي يظهر فيها أي من الضباط الألمان إذا هبطوا من الطائرة، فصورة واحدة تكفي كي يطعن في مصداقية برلين الرافضة للمشاركة العسكرية في العراق، عندها سيقال أنها تحضر مستقبلا للتخلي عن موقفها. والتشديد على قرار المنع هو أيضا محاولة لصد إشاعات انتشرت قبل فترة تقول إن ألمانيا ليست مشاركة فقط بعناصر محدودة العدد من الفرقة الخاصة المسماةGSG9 بحجة حماية السفارة الألمانية في بغداد بل العدد أكثر مما اعترفت به ولها مهمات أخرى، كما توجد عناصر من وحدات خاصة من الجيش الاتحادي لم تحدد المهام التي تقوم بها حاليا.