أخبار

وراء كل توني..شيري بلير

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

شيري بلير دخلت سن الخمسين من العمر
وراء كل رجل ضعيف "مستأسد" امرأة متنمرة

نصر المجالي من لندن: .. لا أحد بين السياسيين العالميين كافة، يحسد رئيس وزراء بريطانيا توني بلير، على حاله الاجتماعي مع زوجته المحامية شيري بووث، وهي يسارية تروتسكية حتى النخاع حيث تطبعت على يدي والدها الممثل المسرحي البارع توني بووث وهي ترغب باستمرار أن تحمل اسمه لا اسم زوجها رئيس الوزراء. إذ في مذكراتها التي تنشرها صحيفة (ديلي تلغراف) اليمينية ابتداء من الأسبوع المقبل استهلالا لعيد ميلادها الخمسين تؤكد "سيدة 10 داونينينغ ستريت" مرة ثانية أن وراء كل "رجل ضعيف امرأة متنمرة تضعه على حافة السرج ليوالي الركوب في ميادين الفروسية والصراع".

قد تنفي شيري بووث زوجة رئيس الوزراء البريطاني "تروتسكيتها" التي تطبعت عليها من بيت الوالد الممثل المسرحي الكبير لدبلوماسية منها، لكنها حين وقفت لربع قرن من الزمان مع "اليساري الوسطي" توني بلير وصولا به من مقاعد دراسة المحاماة إلى مقر 10 داونينغ ستريت ، حيث الحكم والسلطة بلا منازع، وانتصارات ضد كل قلاع أرستقراطية بريطانيا العتيقة، وهي حققت انتصارا كبيرا من وراء ستار، وهو إنجاز سيذكره التاريخ، ليس اليوم، وإنما في مقتبل الأيام.

صحيفة "ديلي تلغراف" اليمينية الميول وشقيقتها "مجلة تلغراف" الأسبوعية تحاورت مع السيدة الأولى في المملكة المتحدة، المحامية شيري بووت ، زوجة رئيس الوزراء، التي أكدت عكس المقولة أن "وراء كل رجل عظيم امرأة"... فتوني بلير كان طوال الوقت حسب تعبيرات سياسيين كثيرين "صبيا لامعا لكنه كسحا لا يرقى على مصاف الكبار مثل ونستون نتشرشل محقق النصر ضد هتلر، كما نه لم يخض حروبا بحرية مثل أدميرال البحر ويسلون هازم نابليون في حروب كثيرة آخرها معركة الطرف الغر قبل مائتي عام".

لكن بلير هذا الصبي السياسي، حقق في زمن منظور انتصارات لحزبه الساري الذي أطلق عليه اسم حزب العمال الجديد في منتصف التسعينيات الفائتة، وقاده إلى النصر في مرحلتي انتخابات قاسيتين ضد قلاع الأرستقراطية البريطانية ممثلة بحزب المحافظين التقليدين الأولى كانت العام 1997 أما الثانية كانت العام 2001 حيث جوبه العالم كله بحرب إرهابية بعد تفجيرا سبتمبر.

صحيح أن رئيس الوزراء البريطاني العمالي تحالف مع النظير الأميركي الجمهوري (اليميني) المختلف معه آيدولوجبا، في حربين لا تزال نتائجهما غير معروفة، في أفغانستان والعرق، ولكنهما حسب تعبيراتهما الاستراتيجية "سيعملان كتفا إلى كتف لتحقيق المهمة وإنجازها ولو أنها مهمة صعبة حتى هذه اللحظة".

شيري بلير زوجة رئيس الوزراء البريطاني، محامية محترفة، حالها حال زوجها رئيس الوزراء، وهي وقفت معه منذ اقترانهما من سنوات الجامعة قل ربع قرن من الزمان، واشتغلا معا في مكتب محاماة واحد، إلى أن اضطرت الظروف الزوج طموحا منه امتهان السياسة، فصار زعيما لحزب العمال ثم رئيسا للوزراء. وكانت شيري وراءه دائما من وراء ستار.

وفي حلقات تسلسلية ستبدأ نشرها مجلة (تلغراف) الأسبوعية يوم السبت المقبل، حول ذكريات شيري بلير التي تقرر تعيينها أخيرا في موقع السفير البريطاني الشرفي عالميا من اجل استضافة بريطانيا لأولمبياد العام 2012 ، فإن شيري بلير تكشف الكثير عن خفايا دورها في مقر رئاسة الحكومة البريطانية، وهذه الحلقات، ستصدر في كتاب يروي ذكريات زوجة رئيس الوزراء البريطاني بعنوان" غولد فيش بوويل" او بالعربية "صيد السمكة الذهبية الثمين".

وفي المقابلة التي ستنشر اليوم السبت المصادف لأحداث سبتمبر التفجيرية
قالت شيري بلير "هذا هو اليوم الوحيد الذي أستطيع أن أقول فيه كلمتين وان احتفل به مع أسرتي في عيد ميلادي الخمسين بمشاركة من أصدقائي العديدين على مستوى المملكة المتحدة والعالم، وهو لن يكون حفلا كبيرا وسيكون خصوصيا على أقل مستوى، واستطيع القول بأنه لن تكون هنالك حفلة بالمعنى المعروف للحفلات".

في الختام، يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يكبر زوجته بعام واحد حيث هو يبلغ من العمر راهنا 51 عاما وهي بلغت الخمسين من العمر وقالت مصادر بريطانية "أن أمام الزوجين شوطا بعيدا في تحقيق أهداف سياسية كبيرة على الساحة السياسية إن رغبا في ذلك".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف