وساطة قطرية بين سورية وأميركا
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وكان وزير الخارجية القطري كان قد زار دمشق منذ أيام إلا انه لم يجر مباحثات مع المسؤولين السوريين بسبب انتقاله الى بيروت في اليوم التالي نتيجة إصابته بوعكة صحية نقل على إثرها الى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت. وردا على سؤال حول ما إذا كانت لديه مبادرة بالنسبة للعملية السلمية ، قال وزير خارجية قطر "ليس لدينا مبادرة ولكن لدينا تشاور مع سوريا التي تعمل للسلام بجدية ولكن المهم ان تكون إسرائيل تعمل بجد للسلام وحتى الآن لم نر جدية من رئيس وزراء إسرائيل ارييل شارون حيال ذلك فالكل يعرف طريقة الحل وعلى شارون ان يطبق هذا الحل".
وعن طبيعة زيارة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى سورية ، كانت قالت مصادر السفارة القطرية بدمشق ل " إيلاف " إنه أنجز "مهمته التي تتلخص في قضية هي لصالح سورية والتوسط في قضايا تراها سورية ذات أهمية " ، لافتة إلى أنه قام " بجولة أفق في القضايا الساخنة الإقليمية والدولية والشراكة السورية الأوروبية و التصعيد الإسرائيلي " .
كما كان ذكر الدكتور جورج جبور، المحلل السياسي السوري ، ل " إيلاف" أن " الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على سورية تجعل الكثير من الأخوة العرب راغبين في القدوم إلى دمشق للتعبير عن تعاطفهم مع الموقف السوري وهذا ما نتوقعه في زيارة الوزير القطري الذي نعرف أن علاقات طيبة تربط بين بلده وبين الولايات المتحدة الأمريكية" لافتا إلى أن هذه الزيارة تلعب دورا في " تقريب وجهات النظر السورية الأمريكية ".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف