زيارة خجولة فرنسية إلى دمشق
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وكانت أرجعت مصادر عديدة سبب الموقف الفرنسي الجديد إلى " منح سورية العقود النفطية الهامة إلى شركات أميركية وحرمان الشركات الفرنسية منها " ، كما رجحت مصادر أخرى أن تكون باريس تسعى وراء مصلحة ما مع واشنطن في العراق. وعرف الإعلام السوري هجوما في بعض محاوره على الموقف الفرنسي الجديد ؛ فيما أخذ الصحفيون السوريون على عاتقهم في هذين اليومين كيل المديح " للحوار السوري الأميركي " ، و غابت باريس وقضية الإصلاح الإداري السوري الذي تدعمه عن صفحات الصحافة السورية بعدما كان موضوعا شبه يومي فيها. وكان موقف الحكومة الديغولية الفرنسية الجديد إزاء سورية نقلة تاريخية على صعيد السياسة الديغولية مع الحكومات العربية في الشرق الأوسط ، إذ لم يعرف عن الحكومات الديغولية المتعاقبة أن اتخذت موقفا بهذه الجدية وعلى الصعيد الدولي في هيئة الأمم المتحدة ضد حكومة عربية. وتأتي غرابة الموقف الفرنسي في كونه صادر عن حكومة ديغولية تسعى " وفق منظورها الإيديولوجي " إلى تمتين العلاقات مع جميع الحكومات العربية ، وكذلك بعد موقفها المتشدد إلى جانب الحكومة العراقية خلال الحرب رغم أن مشاكل النظام العراقي - إن على الصعيد الداخلي أو الخارجي - كانت أكثر من أن تعد وتحصى.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف