أخبار

شهداء رسموا الحرية بالقاني

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كمال جنبلاط

ريما زهار من بيروت: لانه لبنان ولان الحرية في لبنان لا تقطف الا بالدم القاني عرف التاريخ اللبناني سلسلة من الاستشهادات ومحاولة الاستشهاد كان معظمها عبر تفجير سيارات او عبر تفجير منازل نالت من رموز لبنانية كانت ستغير مجرى البلاد في يوم من الأيام، وبقيت هذه الشهادات محطة يتذكرها اللبنانيون في كل حادثة تضاف الى مثيلاتها من الحوادث المؤلمة لتخط بالقهر والغبن والاندثار تاريخ بلد يحلم بالاستقلال والديموقراطية والحرية.
" إيلاف" جمعت أهم من استشهدوا في سبيل الوطن محاولة رسم سيرة ذاتية ولو مختصرة عن بعض من فقدنا بالامس في سبيل الوطن.
كمال جنبلاط
اغتيل كمال جنبلاط في 16 آذار(مارس) من عام 1977، على مدخل بلدة دير دوريت في الشوف مع مرافقيه حافظ الغصيني وفوزي شديد،
آمن كمال جنبلاط بالعلم سبيلاً إلى المعرفة، وبالفضيلة قرينة للعلم، فعمل لإنقاذ الآخرين وخاصة النشء الصاعد، فسكب في سراج العرفان الزيت ليشع نوره ويتعالى، فقد أنشأ مدرسة أسماها العرفان في الشوف إيماناً منه بالعلم والمعرفة
ولد كمال جنبلاط في المختارة التابعة لمنطقة الشوف في لبنان في 6 كانون الأول(ديسمبر)1917 من عائلة ورثت الإمارة والشهرة والثروة. والده فؤاد جنبلاط شغل مناصب عالية، فكان قائم مقام جبل لبنان أيام الانتداب الفرنسي إلى جانب تبوئه مراكز أخرى في الحكم، اغتيل على يد أحد قطاعي الطرق. أما والدته فهي نظيرة جنبلاط، اختارها الجنبلاطيون زعيمة تتكلم باسمهم بعد موت زوجها فؤاد وكانت تقيم في قصر المختارة، وقد استطاعت أن توفق بين دورها كأم عليها أن تحتضن كمال وليندا الذين فقدا الأب وبين دورها السياسي الذي خولها أن تكون الحاكم الذي ملأ الفراغ الذي تركه زوجها فؤاد جنبلاط وبهذا استطاعت أن تؤثر في الدروز وأن تحظى برضى الأكثرية مستمدة قوتها من علاقتها المتينة بالفرنسيين.
بعد أن أنهى كمال دراسته على يد مربيته الخاصة، التحق بمدرسة عينطورة الثانوية للآباء العازاريين في كسروان عام 1936 حتى نال شهادتها عام 1937، وكانت رغبته التخصص في الهندسة غير أن والدته التي كانت تعده للعمل السياسي أرادت له أن يدرس المحاماة.

توجه كمال جنبلاط عام 1938 إلى باريس حيث التحق بجامعة السوربون وباشر دراسة الحقوق، ثم انضم في الوقت نفسه إلى معاهد الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع، ونال شهادتها في كل تلك المواد، غير أنه بسبب انفجار الحرب العالمية الثانية عاد إلى بيروت وتابع دراسة الحقوق في الجامعة اليسوعية، وفي هذا الوقت شكل جمعية تعاونية (استهلاكية) لإنقاذ الناس من خطر العوز والجوع اللذين خلفتهما الحرب العالمية الثانية.
في العام 1943 جرت مبايعته بالزعامة بعد موت ابن عمه ونسيبه حكمت جنبلاط وذلك فور انتهاء مراسم الدفن مباشرة وكان عمره مايزال 25 عاماً. وفي العام نفسه فاز في الانتخابات النيابية ودخل المعترك السياسي، وأعلن جهارة صراعه العنيف ضد قوى الانتداب الفرنسي ووقوفه إلى جانب حكومة الاستقلال، وربطه المتين بين استقلال لبنان وبين عروبتها.
الشيخ حسن خالد
الشيخ حسن بن سعد الدين خالد ولد في بيروت عام 1921 واستشهد يوم الثلاثاء في 16 ايار 1989 عندما انفجرت سيارة ملغومة بقرب سيارته في بيروت وعرف عنه ثقافته الدينية العالية ودمث أخلاقه.
بشير الجميل
بشير الجميلولد بشير الجميل في بيروت عام 1947 لأسرة من ستة أبناء كان هو أصغرهم. ووالده بيار الجميل هو مؤسس ورئيس حزب الكتائب اللبناني آنذاك.التحق عام 1962 بحزب الكتائب وأصبح عضوا في قسم الطلبة، ثم شارك عام 1968 في مؤتمر طلابي نظمته جريدة الشرق عقب الأحداث التي جرت في الجامعات بين الطلبة اليساريين المؤيدين للفلسطينيين في لبنان والطلبة اللبنانيين والقوميين.
اختطف الجميل عام 1970 من قبل مسلحين فلسطينيين وأطلق سراحه بعد ثماني ساعات، لكن هذه الحادثة كان لها تأثير في الأوضاع السياسية اللاحقة.
وأصبح نائبا لرئيس حزب الكتائب بقطاع الأشرفية عام 1973، وفي عام 1976 عين نائبا ثم رئيسا للمجلس العسكري للحزب، والتقى في تلك السنة بزعيم الطائفة الدرزية كمال جنبلاط واتفق الاثنان على توحيد الفصائل اللبنانية لمقاومة انتشار الجيش السوري في لبنان، كما شكل أيضا ما يعرف بالقوات اللبنانية الموحدة وترأس مجلس قيادتها.
قاد معركة زحلة عام 1981 التي طوق فيها الجيش السوري في سهل البقاع.
اختير عضوا في جبهة الإنقاذ الوطني التي أسسها الرئيس الأسبق إلياس سركيس والتي كانت تضم الكثير من القادة المسلمين والمسيحيين اللبنانيين.
بعد انتخابه من قبل البرلمان اللبناني رئيسا للجمهورية اللبنانية يوم 23/8/1982، اغتيل مع عدد من زملائه في انفجار بمقر قيادة الكتائب في قطاع الأشرفية يوم 14/9/1982.
رينيه معوض
اغتيل الرئيس اللبناني المنتخب رينيه معوض يوم 22/11/1989 قبل تسلمه زمام الحكم
اغتيال داني شمعون
بعد مرور ثمانية ايام على خروج العماد ميشال عون من لبنان في 13 تشرين الأول 1990 قتل رئيس حزب الوطنيين الاحرار و"الجبهة اللبنانية" داني شمعون وعائلته في جريمة غامضة في منطقة بعبدا المجاورة للقصر الجمهوري التي كانت تعج بحشود من القوات السورية ونقاط التفتيش التابعة لها .
اغتيالات ومحاولة اغتيالات
-اغتيال النائب معروف سعد بإطلاق الرصاص عليه في اواخر فبراير (شباط) 1975 بينما كان يقود تظاهرة للصيادين في صيدا.
ـ اغتيال الزعيم الاشتراكي والنائب والوزير كمال جنبلاط بإطلاق الرصاص على سيارته ومقتل مرافقيه في دير دوريت (الشوف) في 16/3/1977 .
ـ اغتيال الوزير والنائب السابق طوني فرنجية داخل قصره في اهدن (شمال لبنان) في 13/6/1978 مع زوجته وابنتهما، بينما نجا نجله (الوزير الحالي) سليمان فرنجية.
ـ اغتيال نقيب الصحافة اللبنانية رياض طه بإطلاق مسلحين النار عليه في منطقة الروشة في بيروت بعد حرب السنتين.
ـ اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميّل في تفجير مركز حزب الكتائب اللبنانية في الاشرفية يوم 14/9/1982 وقبل 9 ايام من التاريخ المقرر لتسلمه مسؤولياته الرئاسية.
ـ اغتيال الشيخ صبحي الصالح رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى باطلاق الرصاص عليه في 7/10/1986 في محلة ساقية الجنزير ببيروت.
ـ اغتيال رئيس الحكومة رشيد كرامي بتفجير عبوة في طائرة هليكوبتر كان يستقلها من طرابلس الى بيروت في 1/6/1987 .
ـ اغتيال الشخصية الاسلامية الشيخ احمد عساف بإطلاق الرصاص عليه بمحلة عائشة بكار في بيروت.
ـ اغتيال الشيخ القاضي حليم تقي الدين، الشخصية الدرزية الدينية والقضائية، باطلاق الرصاص عليه في مدخل بناية منزله في منطقة الصنائع ببيروت.
ـ اغتيال مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد بتفجير سيارة مفخخة في محلة عائشة بكار ببيروت في 9/5/1989 .
ـ اغتيال الرئيس اللبناني رينيه معوض يوم 22/11/1989 بعبوة متفجرة قرب القصر الحكومي في محلة الصنائع في بيروت.
ـ اغتيال الزعيم الماروني دوري شمعون في منزله ببلدة بعبدا (قرب بيروت) مع افراد عائلته يوم 21/10/1990 .
ـ اغتيال الامين العام السابق لـ «حزب الله» الشيخ عباس الموسوي باطلاق هليكوبتر عسكرية اسرائيلية صاروخاً على سيارته في جنوب لبنان عام 1992 .
ـ اغتيال الوزير والنائب السابق ايلي حبيقة بتفجير سيارة مفخخة في منطقة الحازمية (شرق بيروت) يوم 24/1/2001
- اغتيال الرئيس السابق للوزراء رفيق الحريري في 14/2/2005 بتفجير سيارته في منطقة عين المريسة في بيروت

ومحاولات الاغتيال
ـ محاولات لاغتيال عميد حزب الكتلة الوطنية الراحل ريمون اده، احداها اطلاق النار عليه في شرفة منزله في بيروت يوم 11/11/1976 (لجأ بعدها الى القاهرة ثم الى باريس حيث توفي).
ـ محاولة اغتيال بشير الجميّل بسيارة مفخخة في الاشرفية ببيروت قتلت فيها ابنته الطفلة، يوم 23/2/1980 .
ـ محاولة اغتيال رئيس الجمهورية السابق كميل شمعون بسيارة مفخخة يوم 13/3/1980 .
ـ محاولة اغتيال مؤسس حزب الكتائب والزعيم الماروني البارز بيار الجميل بسيارة مفخخة على اوتوستراد نهر الكلب ـ جونيه (شمال شرقي بيروت).
ـ محاولة اغتيال بطريرك الروم الكاثوليك مكسيموس الخامس حكيم يوم 20/2/1981 .
ـ محاولة اغتيال النائب والوزير الزعيم الاشتراكي الدرزي وليد جنبلاط بتفجير سيارة مفخخة في محلة الصنائع ببيروت عام 1983.
ـ محاولة اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية الدكتور سليم الحص صبيحة عيد الفطر عام 1984 بسيارة مفخخة عندما كان في موكب رسمي الى منزل المفتي الشيخ حسن خالد في الروشة لاصطحابه الى الجامع العمري لأداء صلاة العيد.
ـ محاولة اغتيال الوزير السابق ايلي حبيقة وايلي الفرزلي (نائب رئيس مجلس النواب حالياً) بنسف كنيسة الروم الكاثوليك في مدينة زحلة 1985 .
ـ محاولة اغتيال النائب السابق مصطفى سعد بتفجير سيارة مفخخة امام منزله في مدينة صيدا في فبراير (شباط) 1985 مما ادى الى فقدانه بصره ومقتل ابنته.
ـ محاولة اغتيال المرجع الشيعي الشيخ محمد حسين فضل الله بتفجير سيارة مفخخة في محلة بئر العبد، بالضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت عن مقتل حوالي 80 شخصا عام 1986 .
ـ محاولة اغتيال القائد السابق للجيش اللبناني العماد ميشال عون بإطلاق صواريخ على طائرة هليكوبتر في مطار لارنكا عندما كان آتيا من المغرب، حيث شارك مع الرئيس سليم الحص والرئيس السابق لمجلس النواب حسين الحسيني في اجتماع مع اللجنة العربية لمعالجة الأزمة اللبنانية عام 1988 .
ـ محاولة اغتيال نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر بتفجير سيارة مفخخة في موكبه بمحلة انطلياس (شمال شرقي بيروت) عام 1991 حين كان يشغل منصب وزير الدفاع.
-محاولة اغتيال النائب والوزير السابق مروان حمادة في 1/10/2004 في بيروت.
ملاحظة ونقلت الوكالة الوطنية للاعلام امس ان اغتيال الرئيس رفيق الحريري يعتبر ، الثالث في حوادث اغتيال تعرض لها رؤساء حكومات لبنانيون حاليون وسابقون. كان الرئيس رشيد كرامي اغتيل بتاريخ 1 حزيران 1987 اثر توجهه على متن طوافة عسكرية من بيروت الى طرابلس ، وكان الى جانبه وزير الداخلية الراحل الدكتور عبد الله الراسي الذي نجا يومها باعجوبة. اما رئيس حكومة عهد الاستقلال المغفور له رياض الصلح فقد تعرض لاغتيال في العاصمة الاردنية عمان بتاريخ 13 تموز 1951. اما الرئيس الدكتور سليم الحص فهو الناجي الوحيد من حادثة لاغتياله بتاريخ 5 ايلول 1984 بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه وكان متوجها لاصطحاب مفتي الجمهورية الراحل حسن خالد لتأدية صلاة عيد الفطر في احدى مساجد العاصمة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف