أخبار

وفاة عاطف صدقي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ن عاطف صدقيبيل شرف الدين من القاهرة: في جنازة عسكرية مهيبة، يتقدمها الرئيس المصري حسني مبارك، وكل أعضاء حكومته ولفيف من كبار رجال الدولة والسفراء الأجانب المعتمدين لدى القاهرة، شيعت اليوم الأحد من مسجد القوات المسلحة بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، جنازة الدكتور عاطف صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق، الذي توفي إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة الماضي، عن عمر يناهز 75 عاماً، وذلك بعد معاناة استمرت شهوراً مع المرض.

وصدقي من مواليد 29 آب (أغسطس) 1930 وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1951، وعلى الدكتوراه في العلوم المالية والاقتصادية من جامعة باريس عام 1958، وفي عام 1980 عين مستشارا ثقافيا لمصر في باريس عام ثم عين رئيسا للجنة الشئون المالية بمجلس الشورى، كما عين رئيسا للجهاز المركزي للمحاسبات عام 1981، وفى عام 1982 صدر قرار جمهوري بمعاملته معاملة نائب رئيس وزراء، وحصل على وسام الشرف الوطني الفرنسي من درجة ضابط عام وهو أرفع الأوسمة الفرنسية.

وتولى صدقي رئاسة الحكومة المصرية لمدة عشرة أعوام في الفترة من تشرين الثاني (نوفمبر) 1986 حتى كانون الثاني (يناير) 1996 وأصبح واحداً من أكثر رؤساء الحكومات المصرية بقاء في السلطة.

وحصل صدقي على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم المالية والاقتصادية ووسام الجمهورية والاستحقاق، وكلفه مبارك برئاسة مجلس الوزراء في العاشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1986 واستمر في منصبه حتى الثاني من كانون الثاني (يناير) 1996 في واحدة أطول الوزارات المصرية منذ قيام الجمهورية عام 1952 .

وفي كانون الثاني (يناير) من العام 1996 صدر قرار جمهوري بتعيين رئيس وزراء مصر الأسبق عاطف صدقي مشرفا عاما علي المجالس القومية المتخصصة، وحقق الراحل إنجازات غير مسبوقة عندما تولى رئاسة الحكومة في مرحلة من أخطر المراحل التي مرت بها البلاد، إّذ نفذ سياسة الإصلاح الاقتصادي بطريقة لا تؤدي إلى إحداث خلل في المجتمع ولا تؤثر علي محدودي الدخل، فنجح في دعم الاحتياطي النقدي المصري من النقد الأجنبي حتى وصل إلي 22 مليار دولار وتخفيض الديون الخارجية لمصر بصورة غير مسبوقة، وأرسى بذلك سياسة الإصلاح الاقتصادي علي أسس صحيحة وحافظ الجنيه المصري خلال فترة حكومته على ثباته واستقرار أسعاره في الأسواق.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف