مظاهرة الموالاة لإعادة التوازن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ريما زهار من بيروت: المظاهرة التي نظمت امس امام مقر السفارة الاميركية في عوكر وقبلها مظاهرة رياض الصلح الثلاثاء الماضي للموالاة حملت الكثير من الرسائل للمعارضة ولفرنسا وللولايات المتحدة والامم المتحدة دون ان ننسى اسرائيل، المتواجدة دائماً في خطابات حزب الله ، لكن منظمو هذه المظاهرات ارادوا الاعلان بان ليس كل اللبنانيين يتفقون مع شعارات المعارضة لذلك فلا بد من الحوار، وهذا ما اعلنه بالضبط أمين عام حزب الله حسن نصرالله في اكثر من مناسبة.
"إيلاف" استوضحت آراء الوزير السابق والنائب سمير الجسر من كتلة الرئيس رفيق الحريري الذي إعتبر ان حرية التعبير مقدسة ومحمية من القوانين وما نسمحه لانفسنا لا يمكن ان نرفضه للآخرين، وكان الحق بجانب كل من تظاهر بالامس او نهار الثلاثاء الماضي، لكنني لا أرى اذا كانت هذه المظاهرات اي مظاهرات الموالاة تساهم في الحل، لان في ظل هكذا جو مشحون لا يمكن حلحة الامور.
وشخصياً لست على خلاف مع احد، لكنني لا يمكن ان اشارك في المظاهرتين، ولا نريد التصارع مع احد، لكن من نظم مظاهرات الموالاة كان يريد اعادة التوازن في العلاقات بين اللبنانيين، وهذا من حقهم لكننا لن نسير بهذه الطريقة نحو الحل السليم، لان اعتماد الشارع لن يحل مشاكل البلاد وسيؤدي الى انقسامات كثيرة.
* ما رأيكم بالدعوة الى الحوار والى حكومة اتحاد وطني؟
- في جو تعيش فيه البلاد ضغط الشارع لا اعتقد ان الدعوة الى الحوار مجدية، لا يمكننا خوض هذه التجرية خصوصاً في الظروف التي تعيش فيها البلاد، وبرأيي حكومة حيادية ستفيد البلاد اكثر في الوضع الراهن، مع مهمة مزدوجة:" تكثيف الجهود في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وانجاز انتخابات نيابية شفافة.
* ماذا سيحصل اذا رفضت الموالاة تشكيل حكومة حيادية واصرت على حكومة اتحاد وطني؟
- لن تحل المشكلة لانها ستظهر من جديد، حتى لو كانت الموالاة تملك الحصة الاكبر في المجلس النيابي.
علي حطب
علي حطب احد المتظاهرين قال ل"إيلاف" انه خرج الى المظاهرة لانه يريد ان يبدي رأيه، مرت ايام عديدة والشارع لا يعرف سوى مظاهرات المعارضة، وكأنها الوحيدة التي تمثل الشعب اللبناني، آن الآوان كي يعرف ان هناك وجهتي نظر في لبنان، والامر لا يتعلق بالطائفية هنا، صحيح انا شيعي، ولكن ليس هذا سبب اشتراكي في المظاهرة، أردت فقط ان اظهر انني لا احمل وجهة نظر المعارضة وانني لبناني بدوري، اليوم يمكننا الحوار الذي سيمكننا من قبول الاختلافات في وجهات النظر.