رحيل اليمني احمد الشامي
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
رحل الأديب والسياسي احمد الشامي بعد 81 عاماً قضاها في خدمة اليمن سياسيا واجتماعيا قبل الثورة اليمنية 1962م وبعدها ، ويعد احد رجالات اليمن الكبار واحد الرموز التي لعبت دوراً هاماً وأساسيا في الحياة السياسية والأدبية والاجتماعية والرجل الذي كان محل احترام الجميع ومثار نقاش حول مراحله السياسية في فترة فاصلة من تاريخ اليمن الحديث ، حيث كان مقربا من الإمام يحي حميد الدين وابنه احمد وتربطهما علاقة مصاهرة ، وتولى العديد من المناسب السيادية في عهدهما.
ووفقاً لترجمته في كتبه فقد ولد الشامي في عام 1924م بالضالع مهاجر مع أسرته إلى صنعاء بعد احتلال الإنجليز عام 1928م وقد نشأ في صنعاء وتعلم في كتاتيبها وقد تنقل من قراءة النحو والبيان والتفسير والفقه الإسلامي بمسجد الفليحي بصنعاء إلى الالتحاق بأول مدرسة ثم انتشاؤها في اليمن بعد ان تأسست اول وزارة للمعارف تولاها سيف الإسلام عبدالله بن يحيى.
وقد تنقل الشامي في عدة مناصب من سكرتير لمجلس الوزراء عام 1367هـ الى قائم بالمفوضية اليمنية بالقاهرة عام 1375هـ ثم وزيراً في مجلس اتحاد الدول العربية (مصر وسوريا واليمن عام 1379هـ ثم وزيراً مفوضاً لليمن في لندن عام 1381هـ ، وإجمالا فقد تقلد الشامي في حياته عددا من المناصب خلال الفترة من 1942 وحتى العام 1974 م من بينها عضو المجلس الجمهوري خلال عامي 69 19 -1970وعدة مناصب وزارية ودبلوماسية في عدد من البلدان الأوروبية ليتفرغ بعدها للتأليف في مجالات الأدب والشعر والتاريخ .
ولعل ابرز منصب سياسي تسلمه الشامي هو توليه لمنصب وزير خارجية أثناء الحرب الأهلية من سنة 1382هـ الى أن قامت المصالحة الوطنية سنة 1969م وتنقل سفيراً لليمن في كل من لندن وباريس وسفيراً متجولاً إلى أن تقاعد سنة 1974م ليتفرغ للأدب والكتابة والتأليف. ورحل المؤرخ والأديب الشامي بعد أن أثرى المكتبة اليمنية بالعديد من المؤلفات في المجالات الأدبية والتاريخية من بينها" رياح التغيير في اليمن " ،"تاريخ اليمن الفكري الذي صدر في أربعة مجلدات " ،"شعراء اليمن
في الجاهلية والإسلام " من الأدب اليمني " ، "السوانح والبوارح " ، " قصة الأدب في اليمن " ، " مع الشعر المعاصر في اليمن" ، " المتنبي شاعر مكارم الأخلاق " .. كما أنتج الأديب الشامي زهاء تسعة دواوين شعرية كانت كلها من ارقى الدواوين الأدبية حسب شهادة العديد من الشعراء والأدباء الكبار.
شعرية أبرزها دواوين "من اليمن "،"النفس الأول"،"علالةالمغترب " ،" الحان الشوق " ، "حصاد العمر"،"مع العصافير في بروملي ،"أطياف"، "الياذة .. من صنعاء" ) وعدد من الأعمال المسرحية اشهرها محاكمه في جنةالشعراء . ويعد الشامي واحدا من اوائل كتاب القصيدة الحديثة من بين الأدباء في اليمن.. وخاض سجالات فكرية مع العديد من المفكرين العرب بينهم الدكتور طه حسين مدافعا عن رصيد اليمن الشعري في العصر الجاهلي الذي تجاهلة الدكتور حسين في مؤلفاته .
كما خاض سجالات نقدية مع الباحث محمد احمد العقيلي مدافعا عن يمنية الشاعرالقاسم بن علي بن هتيمل .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف