أخبار

لاوقت محدد لاعلان الحكومة الجديدة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي من لندن:أكدنائبنائب رئيس الجمعية الوطنية العراقية حسين الشهرستاني انه لم يحدد وقت بعد لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة وقال إن المفاوضات مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي رئيس الوزراء المنتهية ولايته مستمرة ملمحًا إلى إمكانية تحولها الى المعارضة في وقت تنتخب فيه الجمعية اليوم مجلس رئاسة العراق.

وقال الشهرستاني في مؤتمر صحافي على هامش انعقاد الجمعية الوطنية صباح اليوم ان مجلس الرئاسة سيتكون من جلال الطالباني رئيسًا للجمهورية وغازي الياور وعادل عبد المهدي نائبين له غير أنه أشار الى ان المناقشات مازالت مستمر لتوزيع المناصب الوزارية موضحًا أنه سيكون عدة نواب لرئيس الوزراء الجديد ابراهيم الجعفري.

وأضاف الشهرستاني أنه سيتم اليوم انتخاب المجلس الرئاسي فيما سيقوم أعضائه الثلاثة بآداء اليمين الدستورية بعد ظهر غد مشيرًا إلى أن مواصفات وتاريخ جلال الطالباني هي التي رشحته لرئاسة العراق. وقال إن كونه كرديا لم يمنع من ترشيحه لهذا المنصب لأن العراقيين متساوون في الحقوق والواجبات. وقال إن عدة لجان ستشكل داخل الجمعية لكتابة الدستور وللنزاهة لمراقبة اداء السلطة ومحاربة الفساد والتلاعب بالاموال العامة.

لكن الشهرستاني قال إنه لا وقت محدد لإعلان الحكومة الجديدة لكنه توقع أن يتم ذلك نهاية الأسبوع المقبل موضحًا أن المفاوضات مستمرة مع قائمة علاوي لإمكانية إشراكها في الحكومة ملمحًا إلى إمكانية تحولها إلى المعارضة وقال إن ذلك أمر مهم ومطلوب نشجع عليه.

وتم مساء امس التوصل الى اتفاق حول تشكيلة المجلس الرئاسي العراقي المؤلف من رئيس الدولة ونائبين له بالاضافة الى ذلك فان اتفاقا حول تشكيل حكومة جديدة برئاسة المرشح الشيعي ابراهيم الجعفري اصبح قريبا وقد يحصل "خلال بضعة ايام" بحسب المصادر نفسها.وسيعين الزعيم الكردي جلال طالباني رئيسا على ان يكون نائبه السني الرئيس المنتهية ولايته غازي الياور ونائبه الشيعي وزير المالية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي.

وينص الدستور الموقت الساري العمل به حاليا في العراق حتى وضع دستور دائم على انتخاب المجلس الرئاسي بغالبية ثلثي اعضاء الجمعية الوطنية.ويعين المجلس بدوره بالاجماع رئيس الوزراء الذي يطرح عليه فيما بعد حكومته قبل طرحها على الجمعية الوطنية للموافقة عليها بالغالبية المطلقة وهو يملك ايضا حق النقض على بعض القوانين.

ومن جانب اخر واصلت قوات من الجيش والشرطة والحرس الوطني العراقي لليوم الثاني على التوالي اتخاذ اجراءاتها امنية مشددة في بغداد وخصوصا حول المنافذ المؤدية الى قصر المؤتمرات في "المنطقة الخضراء" حيث تعقد الجمعية الوطنية العراقية واغلق جسران رئيسيان هما الجمهورية والرشيد فوق نهر دجلة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف