الوفاق بين الطائف و1559
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وجاءت هذه التصريحات لدى مغادرة ولي العهد اليوم قصر الاليزيه هو والرئيس الفرنسي جاك شيراك وذلك ردا على أسئلة الصحافيين إذ أكد الأمير عبدالله في إجابته على سؤال حول لقائه بالرئيس الفرنسي عدم وجود أي خلاف بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا في كل المجالات مشيرا إلى أن الموضوعات التي تم بحثها كانت كثيرة. وردا على سؤال عن الوضع في لبنان وعلاقته بسورية قال ولي العهد: "لبنان حبيب الجميع "، وأضاف يقول: " لبنان وسورية كلهم إخوة وأصدقاء وليس بينهم فرق أبدا ". وأجاب الأمير عبد الله على سؤال حول وجود مساعي لعقد مؤتمر يوفق بين مؤتمر الطائف وقرار مجلس الأمن رقم 1559 فقال: "الوفاق وارد وهذا ما نريد ".من جانبه وصف الرئيس شيراك لقاءه بالأمير عبدالله بن عبدالعزيز بأنه كان ممتازا نظرا للصداقة والثقة القوية بين فرنسا والمملكة العربية السعودية .
وكان الأمير عبدالله بن عبدالعزيز قد أجرى مباحثات اليوم مع الرئيس جاك شيراك استكملا فيها المباحثات التي جرت بينهما أمس بعد وصول الأمير عبد الله إلى العاصمة الفرنسية باريس.وجرت المباحثات، التي تركزت على سبل تعزيز علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية الثنائية، على مأدبة غداء عمل خاص أقامها الرئيس الفرنسي لولي العهد السعودي في قصر الاليزيه.
وكان الأمير عبدالله قد زار وأعضاء الوفد الرسمي المرافق له القسم الإسلامي في متحف اللوفر، إذ صحبه الرئيس شيراك في موكب رسمي إلى المتحف حيث إستقبلهما رئيس متحف اللوفر هنري لواريت والمسؤول عن القسم الإسلامي في المتحف فرانسيس ريتشارد وعدد من المسؤولين.
بعد ذلك قام ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي بجولة في قاعات القسم الإسلامي اطلع خلالها الأمير عبد الله على مقتنيات المتحف التي شملت مختلف العصور الإسلامية واستمع إلى شرح واف عنها من المسؤولين في المتحف.كما شاهد مجسما للقاعة الإسلامية التي سيتم افتتاحها في قلب متحف اللوفر.
ثم قدم الأمير عبدالله هديتين للمتحف عبارة عن مجسم للمسجد الحرام ولباب الكعبة المشرفة كما تسلم هدية تذكارية من رئيس المتحف بهذه المناسبة.
و كان الأمير عبد الله تلقى اتصالاً هاتفياً صباح اليوم من الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية. وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وسيستضيف رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران ولي العهد السعودي الامير عبدالله على عشاء عمل في منزله.