خلافات بين بغداد ودمشق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
علاوي يشارك في الحكومة الجديدة بلا سيادية
خلافات بين بغداد ودمشق حول المتسللين والسيارات المفخخة
أسامة مهدي من لندن: دعت بغداد دمشق إلى اجتماع مشترك لتقديم أدلتها حول عبور متسللين إرهابيين وسيارات مفخخة من سورية في وقت توقعت مصادر عراقية مشاركة قائمة رئيس الوزراء المستقيل إياد علاوي في الحكومة الجديدة باربع وزارات لن يكون بينها سيادية كما يطالب.وتعقد اللجنة التحضيرية لفيدرالية الجنوب العراقي اليوم اجتماعًا لإنهاء ترتيبات إعلانها في وقت تواجه فيدرالية الغرب السنية اعتراضات كبيرة. وأشارت المصادر العراقية إلى أن رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفريأكمل مشاوراته لتشكيل حكومته المقبلةالتي ستضم 31حقيبة وزارية حيث ينتظر أن تعلن أسماء الوزراء بعد غد الأحد، إضافة لعدم حصول علاوي على أي وزارات سيادة لتكتفي بأربع حقائب عادية خلافًا لمطالبته بواحدة سيادية وأخرى اقتصادية واثنتين خدميتين. واكدت المصادر أن ملامح الحكومة القادمة اكتملت تقريبا مستبعدة حصول مفاوضات أخرى مع قائمة علاوي متوقعة أن تعرض التشكيلة على الجمعية الوطنية في اجتماعها الثامن في بغداد بعد غد الأحد.
وفيما يتعلق بتوزيع الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة أشارت المصادر إلى أن قائمة الائتلاف الشيعية ستحصل على وزارات الداخلية والمالية والنفط والكهرباء والتربية والتعليم العالي فيما يحصل الأكراد على الخارجية والتخطيط والري والبلديات إضافة إلى أربع وزارات أخرى فيما سيحصل السنة على وزارة الدفاع من بين أربع وزارات.
وقالت المصادر العراقيةإن رئيس المؤتمر الوطني أحمد الجلبي والقيادي في الحزب الوطني الديمقراطي بزعامة مسعود البارزاني وروز نوري شاويس نائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته سيتوليان منصبي نائب رئيس الوزراء وان الجلبي سيكون مسؤولا عن الملف الامني فيما ستمنح حقيبة التخطيط الى برهم صالح نائب رئيس الوزراء القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني وحقيبة الدفاع الى فلاح النقيب وزير الداخلية الحالي بينما سيتولى الشيعيان ابراهيم بحرالعلوم وزارة النفط وبيان جبر صولاغ وزارة الداخلية .. بينما سيبقى هوشيار زيباري وسامي المظفر وطاهر البكاء في وزارت الخارجية والتربية والتعليم العالي.
وعلى صعيد الاوضاع الامنية وتسلل المسلحين من سورية اكد الفريق أول بابكر زيباري رئيس أركان الجيش العراقي إن القوات العراقية أصبحت تمتلك زمام المبادرة في مكافحة الإرهاب وملاحقة عناصره.
وحول الاحتجاجات السورية على الاتهامات العراقية لها بشأن تسلل الإرهابيين وعبور السيارات المفخخة من البلد المجاور الى العراق دعا زيباري إلى اجتماع مشترك بين الطرفين لتوضيح المواقف وتقديم الأدلة اكنه سلم بأن خطوات إيجابية على صعيد التعاون الأمني تحققت مع سورية واصفًا الإمكانيات السورية بالمحدودة في السيطرة على الحدود بين البلدين.
وكانت سورية قدمت خلال الاسبوعبن الاخيرين احتجاجين رسميين الى السلطات العراقية لاتهامها دمشق ومخابراتها بدفع متسللين الى العراق للقيام باعمال ارهابية اضافة الى تسهيل عبور سيارات مفخخة.
وعن بناء الجيش العراقي أكد زيباري في تصريحه لراديو سوا اليوم أن قدرات الجيش تسير بوتيرة متصاعدة وأنها في مراحلها الأخيرة. واستكمالًا لاجراءات اعلان فيدرالية الجنوب التي ستضم محافظات البصرة والناصرية تناقش الامانة العامة لمؤتمر اقليم الجنوب في اجتماع لها اليوم والعمارة
الاجراءات الرسمية والقانونية لاعلان الفيدرالية. ويأتي هذا الاجتماع فيما رفضت محافظة صلاح الدين (تكريت) الانضمام الى فيدرالية الغرب السنية التي كان مفترضًا ان تضم بالاضافة اليها محافظتي الموصل والرمادي واكد وجهاء ومتنفذون في المحافظة ان هذا الرفض ياتي على خلفية اعتقادهم بان هذه الفيدراليات تشكل خطرا على وحدة العراق وتمهد لتقسيمه.